2026-01-14 - الأربعاء
الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz أول قائمة لأربيلوا تشهد غيابات لنجوم ريال مدريد nayrouz الشواربة يلتقي السفير القبرصي ويبحث معه سبل تعزيز التعاون . nayrouz المنتخب الوطني ت23 يواصل تحضيراته لمواجهة اليابان في ربع نهائي كأس آسيا nayrouz 35 ألف طالب وطالبة يتقدمون غداً لامتحان التربية الإسلامية nayrouz أبو عرابي: الهطولات المطرية دفعة قوية للقطاع الزراعي nayrouz رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني يزور البريد الأردني nayrouz أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت ويوجه بتعزيز حمايات مخارج جسري "زرقاء ماعين وشقيق" بشكل جذري عقب السيول...صور nayrouz مدير شرطة جنوب عمّان يلتقي متقاعدي الأمن العام في إطار تعزيز التواصل nayrouz جمال طه: الفوز على ايران خطوة إيجابية للمستقبل nayrouz الكوفحي: زيادة دعم الهيئات الثقافية في 2026 ضرورة وطنية واستثمار في الإنسان nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية nayrouz عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية nayrouz لورنس محمد الغيالين الجبور يناقش رسالة الماجستير في جامعة الإسراء nayrouz وزير الإدارة المحلية: 24 مليون دينار لتحديث وتطوير البنية التحتية لمواجهة آثار التغير المناخي nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz ليلة جَبرَ اللهُ فيها خاطرَ نبينا !! nayrouz وفاء سالم تكشف كواليس مشهد مع صلاح عبد الله تحوّل من الدراما إلى الضحك في «الضحايا» nayrouz
شُكْر عَلَى تَعازٍِ بوفاة خالد محمود الطيب nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz عبدالله خلف الخالدي يقدم واجب العزاء لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المختار عبدالله كريشان يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المحارمة يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 14-1-2026 nayrouz مدارس الاتحاد تنعى المعلمة نور سجدية nayrouz الخدمات الطبية تنعى ملازم اول بدرية يوسف ابو طالب nayrouz حمزة أيمن الشوابكة يعزي بوفاة شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz الشيخ هزاع العيسى يعزي بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz المهندس عمرو أبو عنقور يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz البطوش يعزي معالي يوسف حسن العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفاة الرائد المهندس ليث مبارك عربيات أثر حادث مؤسف nayrouz وفاة العميد المتقاعد الدكتور زيد نوفان السعود العدوان. nayrouz عشيرة العنبر تنعى ببالغ الحزن والأسى الخال الحاج عبد الودود حسن عبابنه nayrouz في ذكرى رحيله حابس علي ذياب رجل من رجال الأردن الأوفياء nayrouz خالد محمود حسين الطيب "ابو مهند" في ذمة الله nayrouz النقيب خالد القلاب ينعى زوجته المرحومة " أم كرم" nayrouz عواد مصطفى العجالين "أبو مهند" في ذمة الله nayrouz

خطيب الحرم المكي: تعاهد القلب وإصلاحه وتطهيره واجب محتم وأمر معظم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة المسلمين بتقوى الله سبحانه، وعدم الاغترار بالأماني والآمال، فأنتم على وشك النقلة والارتحال .

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: أشرف ما في الإنسان قلبه، وهو سيد أعضائه وقائدها، وصلاح قالبه بصلاح قلبه، وفساده بفساده، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: (إن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)، أخرجه البخاري ومسلم.

وأضاف: القلب مصدر القوة، ومستقر الروح، ومستودع الإيمان، وهو موضع نظر الرب ومحل رضاه، وهو عدة لصاحبه إن سلم يوم الوفود على مولاه، قال النبي ﷺ: (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) أخرجه مسلم.

وأكد أن تعاهد القلب ورعايته، وإصلاحه وتطهيره ووقايته: واجب محتم، وأمر عند الله معظم، وبه فوز العبد ونجاؤه، وسعده وهناءة، وهل النعيم إلا نعيم القلب وهل العذاب إلا عذاب القلب ألا وإن لذلك وسائل وأسبابًا، وطرقًا وأبوابًا، فأولها وأولاها: الإخلاص لله تعالى، بأن يعلق العبد قلبه بربه سبحانه، ويكون له قوله وعمله وتركه، ويبرأ مما سواه من المخلوقات.

وأوضح "بليلة" أن مما يصلح القلب فعل الطاعات، من فرائض وواجبات ومستحبات؛ فإنها تنور القلب وتجلوه، وتثبته وتقويه، وبضدها المعاصي والذنوب؛ فإنها تظلم القلب وتغويه، وتمرضه وترديه، قال المصطفى ﷺ: (تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودا، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرًا إلا ما أشرب من هواه) أخرجه مسلم.

وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أن ذكر الله جلاء للقلب، وروح يحيا به، ونور يستضيء بقبسه، وهو له كالغذاء للجسد، والماء للزرع، وجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: (يا رسول الله: إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأخبرني بشيء أتشبث به) فقال عليه الصلاة والسلام: (لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله) أخرجه أحمد والترمذي وحسنه ومن غفل أو ألم بخطيئة فليلهج بالاستغفار؛ فإنه ممحاة للذنب، ومطهرة للقلب، قال النبي عليه الصلاة والسلام: (إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة) أخرجه مسلم.

وقال: إذا أقبل العبد على القرآن تلاوة وعملا وتدبرا رق قلبه وراق، وحفه الخير والضياء والإشراق، كيف لا! وكتاب الله هو الهدى من الضلالة، والمبدد لظلم الجهالة، وهو الشفاء من الأسقام البدنية والقلبية، والعصمة في الأمور الدينية والدنيوية.

وأردف أن لله في أكوانه آيات ظاهرات، ومعجزات باهرات، تشهد بعظمة الخالق وجمال الخلق، وتدعو إلى التدبر والتبصر واليقين, ألم تروا إلى هذه الأرض التي منها تخلقون، وعليها تعيشون، وعلى ظهرها تدرجون، وفي بطنها تدفنون جعلها الله بساطًا ومهادًا وقرارًا، وقدر فيها الأرزاق والأقوات إنعامًا منه وإفضالاً واقتدارًا، ثم شاء سبحانه فزلزلها إعذارًا وإنذارًا و إن تزلزل الأرض مدعاة لتزلزل القلب ويقظته، ولينه بعد قسوته، تعظيمًا لله ووقارًا، وإخباتًا له وانكسارًا، وبعدًا عن مناهيه، وتلمسًا لمراضيه.

وتابع: لقد فجع الناس بما جرى في بعض ديار المسلمين من الزلازل المدمرة، والرجفات المروعة، ولله سبحانه الحمد على ما قدر وقضى، يبتلي بالسراء والضراء، ويختبر في المنع والعطاء، ويعد الصابرين بالرحمة والهدى والصلوات، وله الحكمة البالغة والرحمة السابغة في البلايا والمصيبات، وإنا لنرجو منه سبحانه أن يجعل أولئك المنكوبين في حزره وضمانه، وكنفه وإحسانه، وأن يشفي مرضاهم، ويداوي جرحاهم؛ ويرحم موتاهم.

واختتم "بليلة" الخطبة بالقول: لقد كانت هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية خير معوان في هذا المصاب الجلل، فمدت أيادي العون والعطاء، وغدت للمضرورين منه روض خير وسحاب ندى، فشكر الله لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده ما أمرا به ووجها، وأحسن إليهما، وأجزل لهما الأجر والثواب، ولا يفتكم أيها الموفقون أن تصيبوا من هذا الخير، برفد المصابين في ذاك الحدث ومساعدتهم من خلال الجهات الرسمية، والله في عون العبد ما كان العبد ما في عون أخيه.