قال الفنان خليل الكوفحي، رئيس جمعية الرواد للفنون التشكيلية، إن الهيئات الثقافية تشكّل ركيزة أساسية في بناء المشهد الثقافي الوطني، وتضطلع بدور محوري في رعاية الإبداع وتعزيز الهوية الثقافية في مختلف محافظات المملكة.
وأضاف الكوفحي، أن المرحلة المقبلة تتطلب زيادة دعم وزارة الثقافة للهيئات الثقافية للعام 2026، بما يتناسب مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها، وارتفاع كلف تنفيذ الأنشطة والبرامج الفنية والثقافية، مؤكدًا أن هذا الدعم لا يُعد إنفاقًا بقدر ما هو استثمار في الإنسان والوعي والهوية الوطنية.
وأشار إلى أن الهيئات الثقافية أثبتت قدرتها على تحويل الدعم إلى منجزات حقيقية على أرض الواقع، وأسهمت في تنشيط الحراك الثقافي، وفتح مساحات جديدة أمام الفنانين والمبدعين، لا سيما فئة الشباب.
وأكد الكوفحي أهمية تعزيز الشراكة بين وزارة الثقافة والهيئات الثقافية، داعيًا إلى زيادة مخصصات الدعم للعام 2026 بشكل عادل ومنصف، بما يضمن استدامة العمل الثقافي، ويُمكّن الهيئات من تطوير برامج نوعية ذات أثر مجتمعي واسع.
وختم الكوفحي بالتأكيد على أن دعم الثقافة هو دعم لمستقبل الوطن، وأن تمكين الهيئات الثقافية يشكل خطوة أساسية نحو مشهد ثقافي أكثر حيوية، وتنوعًا، وقدرة على تمثيل الأردن حضاريًا وإبداعيًا على المستويين العربي والدولي.