ما أن استلم ماهر أبو السمن حقيبة وزارة الإشغال والإسكان إلى جانب النقل ، وهو يوعز ويوجه ويقوم بزيارات ميدانية تعطي المتابع إشارات أنه وزير نشط ، لكن نشاطه محدود ومتواضع عند مقارنته بما تم إنجازه على أرض الواقع .
وزارة حيوية بحجم الأشغال والمهام التي تدخل في نطاق عملها محصورة فقط بإيعازات لإنجاز مشاريع ليس معروفًا سبب تأخيرها وتجاوزها المدد المحددة لها والمتفق عليها بلا أي توضيح ، إلى جانب تحجيم دورها في بيانات إعلان حالة الطوارئ المتوسطة والقصوى خلال المنخفضات الجوية مع عدم الجاهزية المسبقة ، ما يلزم إصدار توضيح سريع و منطقي لكل هذه المشكلات المتراكمة الذي بات واضحا أن هناك من هو مستفيد منها عبر "التعتيم الإعلامي" و"الغمغمة" .
المضي قدما نحو الإنجاز لا يحتاج لإيعازات وتوجيهات من كل صوبٍ وحدب ، بل يتطلب مكاشفة من الوزير والدوائر المعنية لسبب التأخير دون محاولة إخفاء الخلل ، فهناك مشاريع كان يجب إنجازها منذ أعوام والآن عاطلة تحت بند الإنجاز وإمكانية تشغليها خلال أسابيع قليلة كان الأجدر أن تنجز تحديد المدة للحفاظ على ماء الوجه ، فمتى كانت آخر مرة أعلن فيها عن الانتهاء من مشروع ما أو إنجاز آخر؟ .