في الأول من آذار عام 1956 نفذ جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال كقائد أعلى للقوات المسلحة قراره بتعريب قيادة الجيش العربي وتحريره من قيادته الأجنبية وأيقن أنه في الوضع السياسي الجديد الذي أوجده قيام إسرائيل كان لا بد من إعطاء الجيش إحساساً بالمسؤولية والكبرياء ووفقاً لذلك فقد أعفي الفريق كلوب من منصبه وعين راضي عناب، أول قائد أردني للجيش العربي الأردني وهو من الضباط الذين شكلوا النواة الأولى للجيش العربي الأردني في عام 1923م.
يعتبر قرار تعريب قيادة الجيش العربي، محطة مفصلية من عمر المملكة الأردنية الهاشمية، فقد كان الحسين بن طلال – رحمه الله – ملكا في ريعان شبابه عندما اتخذ قراره التاريخي والمفصلي في زمن التكتلات الدولية والحروب، وسلب قرارات القادة العسكريين من أبناء الجيش العربي الذين كانوا صفوة الصفوة من شتى أطياف المجتمع الأردني
ذكرى تعريب الجيش العربي في الأول من شهر آذار من كل عام ذكرى عزيزة على كل أردني ونقطة تحول في السيادة الأردنية بتولي قيادة الجيش العربي ضابط أردني انتماءه لوطنه واخلاصه لقيادته بدلا من القيادة الاجنبيه(الفريق جلوب) وبفضل من الله وشجاعة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه باني الأردن الذي تحقق ذلك في الأول من شهر آذار عام١٩٥٦ .المجد والرفعة للجيش العربي الأردني والرحمة لشهداء الوطن الذين حافظوا على سيادة وحماية الأردن العزيز. حفظ الله الأردن وقيادته الهاشميه وجيشه القوي واجهزته الأمنية القوية وشعبه الطيب وهويته الأردنية إنه سميع مجيب....