منذ بداية العام 2023 ورغم الظروف الجوية وانتهاء احتفالية إربد العاصمة العربية للثقافة للعام 2022 ، إلا أن ديوان آل كريزم " بيت إربد التراثي " ما زال يشهد حركة نشطة من الزوار المحليين والعرب والأجانب ما بين الحين والأخر، و أصبح بمثابة وجه وملتقى لمثقفي إربد لعقد فعاليتاهم و أنشطهم الثقافية والأدبية والتراثية والسياحية وغيرها .
بيت إربد التراثي استقبل قبل أيام معدودة مجموعة كبيرة من سيدات إربد، وعدد من السياح من دولة ألمانيا ، ومجموعة من الرموز التربوية من مختلف مناطق محافظة إربد تحت مسمى مجموعة "الصبة الطيبة " ، واستقبل كذلك مجموعة من الشيوخ والوجهاء من مختلف ألوية محافظة إربد ، ووفد من الاتحاد الأوروبي ضمن ورشة عمل في الأردن ، بالإضافة إلى الزيارات الفردية من عشاق التراث من مختلف مناطق المملكة .
مجموعة الصحبة الطيبة برئاسة الدكتور التربوي محمد راشد بني عامر مدير تربية سابق كتب في سجل الزيارات عبارات معبرة عن جمالية المكان حيث قال " تشرفنا بزيارة هذه التحفة التراثية والثقافية والاجتماعية التي تحتوي تاريخ وحضارة الأردن، وإن هذا المتحف يعد تحفة رائعة تسجل في سجل عائلة كريزم العائلة التي نعتز ونفتخر بها "
ديوان آل كريزم أصبح وجهة وملتقى لمثقفي إربد حيث يحتضن الديوان العديد من الفعاليات الثقافية من ندوات ومحاضرات وأمسيات شعرية وفنية وطربية وتراثية ما بين الحين والآخر، حيث يجد عشاق المكان من الحضور والمشاركين حسب ما وصفوه سابقا لنيروز الإخبارية أن فيه جمالية فنية وروحانية في تكوين المكان ليس لها مثيل، حيث تنقلهم إلى زمن الأجداد والجدات ، زمن الأصالة والعراقة والمجد والكرم والطيب ، وكان للمكان سحر خاص يقتحم القلوب قبل العقول ويبقى راسخا في الأذهان يشد الزوار لهذا المكان ما بين الحين والآخر.
ويقع بيت إربد التراثي " ديوان كريزم " في وسط مدينة إربد وفي أقدم الأحياء الشعبية في منطقة تل إربد , وهو أحد البيوت التراثية الحيوية الذي تم إعادة ترميمه وصيانته ليكون حاضنة للثقافة والمثقفين والزوار والسياح من مختلف دول العالم , بيت جمع ما بين الأصالة والعراقة والعلم والمعرفة والعادات والتقاليد الأردنية الأصيلة وعلى رأسها كرم الضيافة ، و" ديوان آل كريزم " مترع بالمقتنيات التراثية النادرة والتي تحكي قصص الأجداد المفعمة بالحب والانتماء للأرض والإنسان , وأبناء عشيرة كريزم ونظرا لأهمية وتاريخ المكان عملوا جميعا على الحفاظ على هذا المكنز الوطني التراثي ليكون شاهدا على الأصالة والعراقة والتاريخ لمدينة إربد , وليبقى هذا المكان حاضنة لعشاق التراث من مختلف مناطق المملكة وخارجها .