اختتام فعاليات الاسبوع الثقافي العاشر - بعنوان - امي قصة وطن وتكريم أعضاء الهيئة التدريسية بمناسبة عيد الأم و يوم الكرامة
بدر : الإسبوع الثقافي العاشر في راهبات الوردية نجح بجهود الجميع وتميز الطلبة
محمد الوديــــــان - العقبــــــة
رعى الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة حسين الصفدي ختام فعاليات الأسبوع الثقافي العاشر في مدرسة راهبات الوردية حيث اختتمت الفعاليات بأمسية عنوانها الكرامة و الام وسط تفاعل مثير من الطلبة والأهالي والحضور بما قدم من فقرات ومعارض وكلمات
وأكد الصفدي في كلمة أمام الحضور وبمناسبة أختتام الغفاليات التى استمرت أسبوعا ، نشهد اليوم قيمة مضافة للتعليم المدرسى من خلال النشاطات اللامنهجية التى تعزز وتصقل شخصية الطالب الذي أصبح بإمكانه أن يقدم هذا الأداء المتميز أمام جمهور عريض
وأشاد الصفدي باسبوع وفعاليات الوردية التى تنوعت وتعددت ما ساهم في بناء وخلق حالة ثقافية وفكرية وأدبية ورياضية متميزة بين طلاب المدرسة الرائده مقدما الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنتاج وإخراج فعالية الكرامة والام التى كانت مسك الختام الاسبوع الثقافي .
وكانت مديرة مدرسة راهبات الوردية الاخت دميانا بدر قد ألقت كلمة مؤثرة قالت فيها :
في الحياةِ أشياءٌ تقدَرُ بثمنْ، منها ما هي مرتفعةٌ نتيجةَ نُدرَتِها، وأخرى منخفضةْ نتيجةَ كثرتِها، ولكنْ، مَنْ يُمكنُه أن يقدّرَ قيمةَ المرأةْ الأمْ، المرأةْ المربية، المرأةْ العاملة، المرأةْ الأخت، المرأة العربية.... مَن يمكنُه أن يقدّرَ المرأةْ المواطنةْ... والتي تُحبُ الوطنْ كحبِها وارتباطِها بجنيِنها .. نعم هي الأمْ المواطنة، والتي تعرفُ كيفَ تقّدرُ مكنوناتِ الوطنِ بشبابِه وآمالِه وطموحاتِه، هي الأمْ التي تقدّرُ بأنَ الشبابْ قيمةٌ مضافةٌ للوطن... سأنحازُ للأمومةِ في شهر آذار كما في كلِّ الشهور، سأنحازُ لتلكَ المرأةِ التي تُحيي فينا ذكرى الكرامة...
واضافت بدر .. التاريخُ كنزٌ: لا نهايةَ له ولا حدَّ له لأن تاريخَ الوطنِ ما هو إلا سيرةٌ للرجالِ والنساءِ العظيماتْ والعظماء ، الذين جددوا الماضي التليدَ فينا .. التاريخُ كنزٌ لأنَ تاريخُ وطني هو كرامةٌ وعزٌ وفخار...التاريخُ وطنٌ، والوطنْ من دونِ علماء، أرضٌ قاحلةٌ لا حياةَ فيها، أرضٌ تخضعُ للاستعبادِ والاستعمارِ من شعوبٍ متطورة فكرياً وثقافياً، وغيرُ ذلك يبقى الوطنُ رهينةً بيدِ الجهلاء...
التاريخ عبقٌ: العبقَ الذي كان ينبثقُ من ملابسِ الجيشِ لأبي ويعطرُ المكانَ بنسيمه ..كان رائحةُ النصرِ.. ورائحةُ الكرامةِ.. ورائحةُ الدفاع.. ورائحةُ حبْ الوطنْ... ولولا هذه الروائحِ الجميلةِ ما كانتْ معركةُ الكرامة...
وقالت مديرة راهبات الوردية بالعقبة : إن الثروةَ الفكريةَ للشبابْ هي ثروةٌ أبدية، وبغيرِ ثروةِ شبابِ الوطن، يبقى الوطنُ شحيحاً بثرواتهِ العقليةِ والشبابية، ولا يمكنْ المحافظةْ على ثرواتِ الوطنْ مهما كانتْ... إلا من خلالِ استعمالِ العقلِ والثقافةِ الفكرية، هكذا تفعلُ الدولُ العظيمةْ، ترى رؤوسَهُم مُشرَأبةً نحوَ السماء، وأرجَلهُم على الأرض...
وقالت بدر : أدعو الأوطانَ جميعاً دونَ استثناء، أن تُحاولَ وبمختلفِ الطرقِ المتاحةِ لها والمشروعةْ، تثقيفَ أبنائِها ركيزةَ مستقبِلها وديمومتِها على الخريطةِ الكونية، لأن الشبابْ يشكلونَ علّة وجودِها وسرَ بقائِها، علينا جميعاً مع الأم المواطنةْ، أن نوجههم نحوَ طريقِ النور، نورُ المعرفةِ والثقافةِ، لان الجيلَ الصاعدْ هو الأساسُ ولا بناءَ من دونِ أعمدة... فهم يصبحونَ الزنودَ السمراء التي ترفعُ الوطن تحتَ الكمالِ بنيّف، أو تغرقُهُ في ظلمةِ الفكرِ والثقافةِ وتخمدُ النارَ التي كانتْ لتلتهمْ جنود الجهل، وتفتحْ الطريق أمام انتشارِ جنودِ المعرفةِ والعقلِ والثقافة.
وخاطبت بدر ،، كوادر مدرسة راهبات الوردية بكل تصنيفاتهم قائلة :
تقفُ الكلماتُ متقزمةً عندما تحملُ جسام المعاني، فنحلقَ معاً على ذلك الشاطىْ المنشود، من شواطئ الوردية، نرشفُ من معينه التميز، ونقطفُ الوردَ من على جنباتِ شاطئه، ونرسمُ خطوطَ الفرحةِ لهذا اليوم الوردي الرائع، الذي نُبرزُ فيه ملامحَ النجاحات، والاجتهادات، واعلنت أسماء المكرمين المنسقة نور كفاوين، المنسقة دعد عماري، المنسقة ديانا عماري، المنسقة دعاء التميمي، المنسقة خولة أبو عواد المنسق معاذ العيدة، الاستاذ بشار المومني، الأستاذ مهند البدوي ، السيد هاكوب، الأستاذ هاكوب، الاستاذ محمد الوديان، السكرتيرة جهينة زيدان ، المنسقة جمانة شكور، المربية نانسي أبو ذؤابه.
وعلى هامش الاسبوع الثقافي تم افتتاح عدد من المعارض الفنية التى أعدها الطلبة وتم تكريم كل اعضاء الهيةدئة التدريسية والإدارية