قتلت إسرائيليتان، وأصيبت ثالثة بجروح خطيرة، في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة «الحمرا» بمنطقة الأغوار الشمالية في محافظة أريحا، كما قتل سائح وأصيب أربعة آخرون في عملية إطلاق نار ودهس في تل أبيب، وذلك بعدما شنت إسرائيل غارات قبيل فجر الجمعة على جنوب لبنان وقطاع غزة رداً على قصف صاروخي انطلق من لبنان في أحدث فصول تصعيد العنف في المنطقة.
وتناقلت وسائل إعلام إسرائيلية، خبر وقوع قتيل وإصابات متفاوتة الخطورة في عملية إطلاق النار والدهس، ووصفت الخارجية الإسرائيلية العملية بـ»الهجوم الإرهابي»، وقالت إن سيارة دهست عددا من الراجلين في كورنيش تل أبيب.
وقبل ذلك بساعات قليلة أكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية أن مركبة فلسطينية اصطدمت بشكل متعمد بمركبة مستوطنين قرب مستوطنة «الحمرا» بمنطقة الأغوار الشمالية، قبل أن يقدم من بداخلها على إطلاق النار تجاه المستوطنات وينسحب مشياً على الأقدام أو في مركبة أخرى.
وقال متحدث باسم خدمة الإسعاف الإسرائيلية حسب وكالة الأنباء الفرنسية، « قُتلت امرأتان في العشرينات من العمر وقُدمت الرعاية الطبية لامرأة في الاربعينات في حالة خطرة جدا». وقال بيان ان القتيلتين شقيقتان والجريحة هي والدتهما. وأوضح أنهن «من مستوطنة إفرات» جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية. وقالت الخارجية البريطانية في بيان إن الشقيقتين تحملان الجنسية البريطانية، داعية «جميع الأطراف في المنطقة إلى الحد من التوترات».
بيانات
وعلى إثر هجوم الأغوار، دعا المفوض العام للشرطة الإسرائيليين ممن يمتلكون رخص أسلحة لحملها، بحسب ما نقلته عنه وسائل إعلام إسرائيلية.
يأتي إطلاق النار بعد ساعات فقط من قصف طائرات حربية إسرائيلية لأهداف لمسلحين فلسطينيين في لبنان وقطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف أيضاً أهدافاً تابعة لحماس في جنوب لبنان، إذ ذكر سكان في المنطقة المحيطة بمخيم الرشيدية للاجئين أنهم سمعوا دوي 3 انفجارات.
وذكر مصدران أمنيان لبنانيان أن الهجوم استهدف بناية صغيرة في مزرعة قريبة من المنطقة التي أطلقت منها الصواريخ في وقت سابق، ولم يكن لديهما أية معلومات.
وجاءت الغارات الجوية الاسرائيلية، رداً على أكثر من 30 قذيفة صاروخية أُطلقت من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، حمّلت الأخيرة مسؤوليتها لحركة «حماس».