عندما تم شراء كل الأقلام كان لقلمي الشرف بالدفاع عن شهيد الاردن ناهض حتر، كما كان لي الشرف بأن قلمي اول من خطّ عبارة أن مسيحيي الاردن جذورا بهذا التراب وليسو ورقا بهبة هواء يطيرون.
واليوم اجد بأنه من الضروري أن اكتب عن شخصية مسيحية وطنية كركية لا يعرف عنها أحد إلا القليل.
فلقد احتاج الناس إلى مبلغ من المال عام 1956 لعمل قنوات مائية لإحدى ينابيع الكرك في لواء عي، وتبنى مشروع جمع المال أستاذ المدرسة آنذاك المسيحي خازر هلسه ابو معاوية، فاستاذن شيخ الجامع ليلقي خطبة الجمعة فاعتلى المنبر ، وحثهم على التبرع فجمع 90 دينار ونفذ المشروع بإرادة مسيحية مسلمة اردنية.
فعودوا الى هذا الزمن الجميل، زمن الصحن الواحد والجرح الواحد، والفرح الواحد .