2026-02-22 - الأحد
رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار nayrouz الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام nayrouz الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة nayrouz حظر نشر جمع التبرعات واستدرار العواطف في الإعلام يحمي الأطفال وذوي الإعاقة من الاستغلال nayrouz الحكومة: توريد 300 ألف عبوة زيت زيتون للمؤسستين الاستهلاكيتين نهاية شباط nayrouz تطبيقات النقل: العمر التشغيلي والعمولات أبرز تحديات سائقي تطبيقات النقل في الأردن nayrouz الطراونة ..95% من الاعتداءات على الأطباء من قبل مرافقين في أقسام الطوارى في وزارة الصحة nayrouz الرفاعي: العمر التشغيلي والعمولات أبرز تحديات سائقي تطبيقات النقل بالأردن nayrouz مختصون: تدريب اللاعبين بعد الإفطار يحافظ على جاهزيتهم nayrouz غويهي: هالاند قاتل على كل كرة أمام نيوكاسل nayrouz قرية عيرا قصة وفاء على مدار السنين لاجل جارتها فلسطين nayrouz ابو خلف تكتب سيعيش 8% إلى 10%حياتهم فى التقاعد وأنهيار متوقع للعملة الغير مرئية nayrouz مركز شباب برما ينظم ورشة «بيئتنا مسؤوليتنا» لتعزيز الوعي البيئي nayrouz الشوره يكتب الضمان الاجتماعي تحت المجهر: النواب أمام اختبار وطني حقيقي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية nayrouz المومني: حرية الرأي مكفولة بالدستور ولا تهاون مع ما يمسّ الوحدة الوطنية nayrouz الجبور يتفقد بلدية مادبا الكبرى ويؤكد جاهزيتها لشهر رمضان nayrouz العيسوي خلال استقباله وفداً من تجمع عشائر اليامون..صور nayrouz "المعادن مقابل الاعتراف".. أرض الصومال تعرض ثرواتها وأراضيها على "قاعدة ترمب" الدبلوماسية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz

أروع الأمثلة في الوئام الديني لعائلتي الكواليت والريحاني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

القس سامر عازر

المتابع حقاً في الفترة الأخيرة لوسائل التواصل الإجتماعي ولبعض التعليقات عليها يلحظ غرابةً في الخروج عن المألوف الذي ساد مجتمعنا الأردني من روحِ محبةٍ وأخوةٍ إسلامية - مسيحية قلّ نظيرها في الإحترام المتبادل والتعاضد والتكاتف والمشاركة في كافة المناسبات الإجتماعية حتى يكاد المرء لا يميّز بين مسلم ومسيحي لما للعادات والتقاليد والثقافة العربية التي تجمعنا من تأثير كبير على طبيعة تفكيرنا وسلوكنا ومفرداتنا. 

وهذا لا يعني بتاتاً تخلّي الواحد عن عقيدته وإيمانه وقناعاته ومفرادته الدينية، أو محاولة إيجاد صيغة توافقية بين الجميع، بل على العكس هي مدعاة ليتمسك الواحد بما ورثه عن آبائه وأجداده من قيم وعادات ومعتقدات وشعائر شريطة أن تكون منزّهة عن كلِّ أفقٍ ضيقٍ أو تَزمّتٍ أو تعصّب، والإمتداد نحن شريكه في المواطنة بالإحترام والتقدير والتعاون على البّر والتقوى، بعيداً عن المجادلات العقائدية، التي وإن نوقشت فيجب أنْ يُناقشها أهلُ العلمِ واللاهوتِ والشريعةِ بروحِ المودَّةِ والمحبة والحوار الهادئ البنّاء، وليس أن يكون ذلك الإختلاف العقائدي أبداً سبباً في الفرقة أو المعاداة أو التكفير أو الشيطنة، بل مدعاة للتحاب والتآخي على أسأس الأخوة الإنسانية التي تجمعنا، وعلى أساس القيم المشتركة الكثيرة التي تجمعنا كمسلمين ومسيحيين، هذه الأسس التي تتعرضُ اليوم إلى هجمة شرسة بمفاهيم عالمية تتناقض مع التعاليم السماوية والحياة الطبيعية التي أوجدنا الله عليها، ومتمسكين بالقاعدة الذهبية كما في قوله تعالى "لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ"، وكما جاء في الإنجيل المقدس أنَّ قبول الإيمان هو إختياري ويُشبّه بِدَعوة، فإما أن يتم قبولها أو رفضها. 

وما حفل الزواج المقدس يوم أحد عيد القيامة المجيدة الموافق السادس عشر من نيسان للعام ألفين وثلاثة وعشرين بين ثائر وهيفاء من عائلتي الكواليت والريحاني في بلدة أدر في الكرك إلا دليل آخر على روح الأخوة الإسلامية المسيحية والحياة المشتركة التي تجمع عشائرنا وعائلاتنا وتوحدّنا معاً أبناءَ وطن واحد يجمعنا إله واحد ووطن واحد وقيادة هاشمية واحدة ومصير واحد. فقد تمت الدعوة للعشاء لحفل الإستقبال لعرس المكرمين ثائر الكواليت وهيفاء الريحاني على طعام الإفطار الرمضاني مساء الأحد في قاعة كنيسة الروم الكاثوليك في بلدة أدر، ليكون هذا العرس المسيحي عرساً وطنياً كركياً تسوده روح المحبة والأصالة والتاريخ الذي يجمعنا معاً ويوحِّدُنا معاً رغم إختلاف عقائدنا. فجوهر عقائدنا مبنية على أساسِ محبة الله ومحبة الجار والقريب، وصُنعِ الخير للجميع كما نفعله تماماً لأهل الإيمان من غير تمييز أو تفرقة. 

والتعليق الجميل الذي تناقلته صفحات الفيس بوك على ذلك هو أن " هذا هو الأردن". ونحن إذ نضّم صوتنا معاً لنقول أيضاً، نعم، هذا هو الأردن الذي عرفناه، والذي تربينا عليه والذي لا يمكن إلا وأن نكون عليه إلى يوم الدين، وقد كرّسته قيادةٌ هاشمية مباركة بقيادة جلالة مليكنا عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي في مقابلته الأخيرة بشهر كانون الأول للعام الماضي مع السي إن إن في المغطس- الموقع التاريخي لعماد السيد المسيح، أشار جلالته إلى أهمية هذا الموقع ليس فقط للمسيحيين بل أيضاً للمسلمين، فالقران الكريم يُجّلُ السيد المسيح، وأمه العذراء المباركة مريم كأشرف نساء خلق الله، فهذا المكان المقدس يحتل أهمية كبيرة في بناء جسور المحبة والوئام والعلاقة السليمة الإسلامية- المسيحية كما يجب أن تكون عليه منذ فجر الإسلام، والعهدة العمرية، والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والدفاع عن تثبيت الوجود العربي المسيحي في المشرق العربي. 

شكرا للدعوة الوطنية التي وجهها آل الكواليت وآل الريحاني لعشاء العرس على مائدة الإفطار الرمضاني والتي تعكس حقيقة مجتمعنا الأردني الذي لن نسمحَ لأي موجة تغريب أو تطرّف أن تندّس في وسطنا.