2026-02-22 - الأحد
مختصون: تدريب اللاعبين بعد الإفطار يحافظ على جاهزيتهم nayrouz غويهي: هالاند قاتل على كل كرة أمام نيوكاسل nayrouz قرية عيرا قصة وفاء على مدار السنين لاجل جارتها فلسطين nayrouz ابو خلف تكتب سيعيش 8% إلى 10%حياتهم فى التقاعد وأنهيار متوقع للعملة الغير مرئية nayrouz مركز شباب برما ينظم ورشة «بيئتنا مسؤوليتنا» لتعزيز الوعي البيئي nayrouz الشوره يكتب الضمان الاجتماعي تحت المجهر: النواب أمام اختبار وطني حقيقي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية nayrouz المومني: حرية الرأي مكفولة بالدستور ولا تهاون مع ما يمسّ الوحدة الوطنية nayrouz الجبور يتفقد بلدية مادبا الكبرى ويؤكد جاهزيتها لشهر رمضان nayrouz العيسوي خلال استقباله وفداً من تجمع عشائر اليامون..صور nayrouz "المعادن مقابل الاعتراف".. أرض الصومال تعرض ثرواتها وأراضيها على "قاعدة ترمب" الدبلوماسية nayrouz فستان زفاف في مقبرة باريس.. كيف كشفت الصدفة جريمة الغيرة القاتلة؟ nayrouz أسعار الذهب في البحرين الأحد.. عيار 21 يسجل 53.92 دينارا nayrouz "تربية الطفيلة" تطلق مبادرة الحديقة الخضراء nayrouz الرئيس الأميركي يعلن إرسال سفينة مستشفى إلى غرينلاند nayrouz إيران: لن نسلم السيطرة على مواردنا من النفط والمعادن للأميركيين nayrouz اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني nayrouz إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل nayrouz متى تعلن دائرة الإفتاء قيمة زكاة الفطر لعام 2026 في الأردن؟ nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz

ميليشيا الدعم السريع في السودان !

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


د.فتحي حسين 

لا تزال الأمور غير مستقرة في دولة السودان الشقيق ،بعد أكثر من ثلاثة أسابيع ،من المعارك الدائرة بين الجيش السوداني بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهاني وبين الفريق الأول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع ،والتي أسفرت عن أكثر من ٧٠٠ قتيل وآلاف المصابين ،فضلا عن حالات الكر و الفر والهروب علي الحدود من قبل السكان للهروب من جحيم الحرب الأهلية هناك ،والمؤشرات جميعها تندد بالوضع الإنساني الصعب هناك بسبب كثرة حالات القتل والاصابات والدماء التي لطخت الأراضي هناك ،واصوات البنادق والمدافع والدبابات لا تنتهي ،والوضع ربما يصعب السيطرة عليه بالرغم من جهود الوساطة الإقليمية والدولية إلا أن الحرب مستمرة والحالات الإنسانية تتزايد ،حتي أعلنت الأمم المتحدة أن النازحين يحتاجون الي نصف مليار دولار علي الاقل ،حتي يمكن مساعدتهم في النجاة من آثار الحروب الدائرة وحمايتهم من جحيم الحرب بالسودان . كما أطلقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين نداء لجمع أموال من الدول المانحة ،لدرجة انهم توقعوا تسجيل اكبر نسبة من الوافدين ستكون في مصر وجنوب السودان ،بسبب أن الحرب دائرة في شمال السودان ،وادي كل هذا وغيره الي تدخل مباشر من امريكا بتهديدها بفرض عقوبات على طرفي الحرب في السودان ،الا أن هذا وكله لا يثني طرفي الحرب السودان عن الحرب أو توقفها ،لما تسببه من وقوع مئات وربما آلاف من الضحايا الأبرياء نتيجة استمرار المواجهات العسكرية وإطلاق النار بين الطرفين ،خاصة أن ميليشيا الدعم السريع تطلق وتشن هجمات في مناطق سكنية مكتظة ،فصلا عن تعرض مستشفى في الخرطوم لغارة جوية شديدة.ورغم اعلان الاتفاق المبدئي لتمديد الهدنة إلا أن الحرب مستمرة في الضاحية الشمالية الخرطوم!
ندعو الطرفين لوقف إطلاق النار بجد وإعلان المفاوضات الحقيقية حتي يحصل كل طرف علي حقه ،ولا تنقسم السودان الشقيق أكثر من ذلك ،بعد انقاسمها من قبل الي دولة في الشمال والجنوب ،وهو ربما يصب في مصلحة اهداف الغرب وامريكا بالتحديد ،في مخطط تقسيم بعض الدول العربية الي دويلات بهدف اضعافها وتفتيت قوتها والنيل من الوحدة العربية المتوقعة منهم مستقبلا .
ومن جانب آخر سعدت لما قامت به الحكومة المصرية عندما فتحت المعابر الحدودية لاشقائنا السودانيين ،وفي اخي القري بأسوان تدعي كركر ،التي تعد نموذج بلا شك في استقبال الأشقاء والترحيب بهم كأخوة وليس كلاجئين ،كما هو متبع في باقي دول العالم .لان مصر معروفة بأنها ام الدنيا وتحوي بين جناباتها كل الجنسيات وكل من يطلب الحماية والاستقرار حتي تخل أزمته ومشكلاته .فقد وجنا الترحاب وحسن الاستقبال من قبل أهالي القرية بأسوان لاشقائنا السودانيين ،والذين شعروا بأنهم في وطنهم الثاني ،فضلا عن تقديم المساعدة العاجلة لهم من علاج وغذاء بالتعاون مع الهلال الأحمر وعدد من المنظمات الدولية فضلا عن الأمم المتحدة ..مصر هي الدولة الكبري التي لابد أن تحوي كل الأشقاء الذين يلجأون طلبا للمساعدة والأمان والاستقرار ،حفظ الله لنا وطننا الغالي لقلوبنا مصر