2026-02-01 - الأحد
وزارة الداخلية السورية تعلن تفكيك خلية مسلحة nayrouz ارتفاع صادرات كوريا الجنوبية بنسبة 33.9 بالمئة في يناير 2026 nayrouz البرلمان العراقي يخفق للمرة الثانية في عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية nayrouz شباب الفحيص يشارك في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات nayrouz وزارة الدفاع الجزائرية تعلن مقتل 4 مسلحين جنوب غربي البلاد nayrouz افتتاح برنامج التدريب الموازي لمحاضري العلوم العسكرية بالجامعات nayrouz "التعاون الإسلامي" تطالب بتدخل دولي عاجل في غزة nayrouz قيادة الشرطة العسكرية الملكية تحتفل بعيد ميلاد الملك nayrouz اختتام تمرين عسكري مشترك في لواء الملك حسين بن علي nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71795 شهيدا و171551 مصابا nayrouz قفزة قياسية للسيارات الكهربائية في السوق الفرنسية خلال يناير الماضي nayrouz الأونروا: اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تصل إلى مستويات قياسية nayrouz تربية جرش تنظّم مسيرة وطنية بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك nayrouz إصابة شخصين في غارات للكيان الإسرائيلي على جنوب لبنان nayrouz رئيس مجلس الاعيان يلتقي السفير السوداني لدى المملكة nayrouz ضربة فجر الاثنين؟ تسريبات عن هجوم أمريكي محتمل على إيران وتحرك مصري لاحتواء التصعيد nayrouz مؤسسة الحسين للسرطان تكرّم بنك الإسكان لرعايته الحصرية لبرنامج "سِوار الحسين" nayrouz وزارتا البيئة والشباب تطلقان مبادرة بيئية بعنوان “خلي كيسك بسيارتك” بالتعاون مع جامعة الزرقاء nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين...صور nayrouz النار على الأرض والسماء تملؤها الطائرات.. دمار إقليم تيجراي في إثيوبيا nayrouz
وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz

دروس من ديموقراطية تركيا..!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



د. مفضي المومني.

تركيا تنتخب…الشعب التركي يمارس الديموقراطية على اصولها… وعلى مشارف الإستحقاق الإنتخابي  الرئاسي والبرلماني والذي يتابعه الكثيرون في بلدنا ووطننا العربي … شغفاً…  أو حباً… أو غيرةً…أو تمنياً أن نصل لمثل هذه الديموقراطية… وقد اتعبنا حديث الإصلاح… وتشكيل الأحزاب كيفما اتفق… في سباق ظاهره الإصلاح وترسيخ الحزبية… وباطنه حرق مراحل...وتأجيل...وأطماع فردية بحقائب وزارية أو مناصبية…وصكوك توزير منتظرة من بعض الاهثين لترسيخ مصالحهم… أو من الطامعين بمنصب غير مستحق…  لذات الوجوه التي فرضت علينا سابقاً… أو التي لا زلت تنتظر قطعة الكعك… غير ملتفتة للصالح العام… ولا ترسيخ الديموقراطية الحقة، وبين ممارسات كرست، وكرست الفشل… ونجترها… مرةً بالمحاصصة… ومرةً بالواسطة، ومرةً بالتبني والميراث… والوطن غائب بين تجاذبات ونهم شخصي يعشعش في أذهان المصلحيين المتسلقين… لنصل لأحزاب دون حزبيين… وديمقراطية شكلية مطواعة نتلاعب بتفاصيلها… لتصبح بلا لون أو طعم أو رائحة… أو ممارسة، وفي النهاية نجتر الفشل من حيث نقصد وندري أو لا ندري…!. 
ستحدد صناديق الأنتخاب الرئيس القادم لتركيا، من الجولة الأولى أو جولة الإعادة…  ولأنها الديموقراطية الحقيقية، فاستطلاعات الرأي لم تستطيع تحديد الفائز…والنتائج متقاربة وبانتظار آخر 1%، وقد تميل بشكل بسيط لأردوغان ليحقق الحسم على حساب كمال كليجدار اوغلو.
ما يهمنا كعرب أن نتفكر في سير هذه الانتخابات، فبعد عشرين عاما في الحكم لحزب العدالة وعلى رأسه اردوغان والذي نجح في وضع تركيا في مقدمة العشرين الكبار عالمياً ، وهو رائد النهضة الإقتصادية والمشاريع الكبيرة والتقدم الذي حققته تركيا… في كل المجالات على المستوى الإقليمي والوطني والعالمي… إلا أن كل هذا لم يشفع له من منافس قومي قوي يريد إعادة تركيا إلى وضعها السابق… بغض النظر عن نجاحات حزب العدالة واردوغان… وقد ينجح بذلك وهذه لعبة الديموقراطية… ولا ننسى تدخلات امريكا والغرب الذي لم يرضى يوماً أن يكون مستبعداً عن التدخل في شؤون الآخرين، أو أن تملك أي أمة او دولة ناصية قرارها، فكيف إذا كان البعد إسلامي… !.
افكر… ماذا لو كان أردوغان بكل نجاحاته زعيماً عربياً..!؟، كنا سيدناه علينا للأبد ربما…! أو تآمرنا عليه مع الغرب واسقطناه… !، والأمثلة من تاريخنا حاضرة.
السؤال… لماذا نتفهم ونعجب بتجارب الغير ونسقط في تجاربنا الذاتية..!؟، لماذا تأخرنا كثيراً..!. الإصلاح هو مصلحة الجميع… نظاماً وشعباً، لماذا ما زالت الديمقراطية تدور حولنا… ولم نلمسها بعد، لماذا نقصر بحق أنفسنا وبلدنا، لماذا لا نعرف ثقافة الإختلاف في الوسائل إذا كان الهدف المعلن واحد..مصلحة البلد..!؟ 
الدرس التركي والديمقراطية أياً كانت نتائجها… هي سر نجاح الشعوب والدول، واحترام صندوق الإنتخاب هو الفيصل.
الأحزاب لدينا تبحث عن الناس بدل أن يبحث عنها الناس، وصار رقم الألف أو يزيد  المطلوب هو كل شيء… ألمهم أن ينجح الحزب أمام الهيئة المستقلة… دون إعتبار للنجاح أمام الشعب..!، والتأثير الحقيقي، فالقضية ليست عدداً بقدر الإنخراط الفعلي والتأسيس لثقافة الديموقراطية الحلم، فما زالت أحزابنا بالغالب أحزاب عرض الرجل الأول… الطامح الجامح… لوزارة أو منصب، والأصل أن يكون الطموح الوصول للسلطة لتحقيق البرامج العرمرمية ولو بنسبة معقولة، وأحزاب تحاول أخذ شرعيتها من الحكومة وأخرى ترى شرعيتها بمناكفتها… وكلاهما سيفشل، نريدها أحزاب وطنية همها الأول من الوصول للسلطة الصالح العام… لا تفيؤ ريش النعام… وتكريس المصالح الشخصية؛ فما الفرق بين معين بالواسطة والتزلف والنفاق والوراثة وبين من يحمل ذات الذهنية ليصل من خلال الأحزاب..!.
المشهد لدينا مازال يجتر ذات الممارسات التي أورثتنا الفشل… والمشهد التركي وغيره يجب أن يستفز الجميع لترسيخ الديموقراطية… والتنافس الحزبي… والإبتعاد عن التمحور حول الذات واللذات السلطوية والأبوية ولا اريكم إلا ما أرى..!.
بلدنا بحاجة لترسيخ مفاهيم الديموقراطية لدى الحزبيين وأشباه الحزبيين وأشباه أشباه الحزبيين… المنخرطين والمنتظرين… والمستوزرين والطامعين… فالديموقراطية والممارسة الحزبية ليس كعكة لنتحاصصها على موائد شهواتنا… ! بل هي ممارسة حضارية توصلنا لأهداف عليا وطنية أكبر منا جميعاً… بحجم الوطن… لا بحجم الطامعين والوصوليين وأهدافهم الصغيرة… فلنتعلم ولنتثقف ولنكبر ما استطعنا لذلك سبيلا… حمى الله الأردن.