2026-03-29 - الأحد
القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بصاروخ ومسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية nayrouz الفاهوم يكتب الدستور… ستة عقود من صناعة الوعي nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz التنمية الاجتماعية تُطلق مبادرة تدريبية للثقافة المالية والتمكين الاقتصادي للنساء nayrouz الأحمد تكتب الجامعات الأردنية وصناعة الوعي في زمن الفوضى الرقمية nayrouz جولي يحذر برشلونة: الطريق إلى لقب دوري الأبطال لا يزال طويلًا nayrouz افتتاح برنامج التخطيط الاستراتيجي2 للقيادات الحكومية الوسطى في كلية الدفاع الوطني nayrouz "الأعلى للعلوم والتكنولوجيا" ينظم ورشة لتعزيز المشاركة في برامج البحث الأوروبية nayrouz تعلن بلدية السرو حالة الطوارئ المتوسطة . nayrouz الزبن يهنئ شقيقه محمد محمود الزبن بالسلامة nayrouz توقيع اتفاقيتين لإنشاء مبنى كلية الأميرة رحمة الجامعية nayrouz الحواري: مراكز الدراسات ركيزة فكرية لتحليل تعديلات الضمان والخروج بقانون توافقي nayrouz إدارة ترخيص السواقين والمركبات تباشر تنفيذ نظام الحوافز التشجيعية للسائقين بعد دخوله حيز التنفيذ nayrouz أمانة النواب تنفي وقوع مشاجرة في اجتماع لجنة التربية nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 3 أشخاص nayrouz رجال الوطن.. درع الأردن وسياج الأمان nayrouz رئيس البرلمان الإيراني: واشنطن تعدّ عملية برية رغم بعثها برسائل للتفاوض nayrouz صحة غزة: نقص الزيوت وقطع الغيار يهدد بتوقف الخدمة الصحية nayrouz حارس السنغال ميندي يهاجم الكاف ويدعو لإصلاحات nayrouz المجلس التمريضي: استمرار إصدار شهادات الاستيفاء كمتطلب أساسي لتجديد مزاولة المهنة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz

إمام المسجد النبوي: فتح مكة أعظم فتح في الإسلام

{clean_title}
نيروز الإخبارية : قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. أحمد بن علي الحذيفي -في خطبة الجمعة-: إن سيرة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم معين لا تكدره دلاء الواردين، وروضة فيحاء لا تضيق بالرائحين والغادين، فلنقطف من ثمار رياضها، ونعل من سلسال حياضها ونتفيأ ظلالها ونرتاح خلالها برهة من عمر الزمان، في مثل هذه الأيام من مثل هذا الشهر المحرم، عزم المصطفى صلى الله عليه وسلم على زيارة البيت العتيق معتمرا، على إثر رؤيا حق ورؤيا الأنبياء وحي أنه يدخل المسجد الحرام هو وأصحابه آمنين محلقين ومقصرين، فبشر بذلك أصحابه وتحركت لوائج أشواقهم إلى البيت العتيق.

وأضاف: بعد ست سنوات من البعد والنوى، خرج صلوات الله وسلامه عليه في زهاء أربعمئة وألف من أصحابه في مستهل ذي القعدة، ميمما راحلته شطر البيت الحرام، يسوقها إلى تلك الربوع سوقا، ويحثها إلى مهوى قلبه شوقا، فسار لا يلوي على غير البيت العتيق، ولا يقصد إلى غيره، ليس معه ومع أصحابه من سلاح إلا سلاح المسافر، فتحرك الركب الميمون، حتى إذا بلغ ذا الحليفة أحرم بالعمرة، وقلد الهدي وأشعره ليعلم الرائي أنه ركب وافد على البيت لا يريد القتال فمضوا سراعا تطوي رواحلهم البيد طيا فلما اقترب من الحديبية بركت ناقته القصواء فقال بعض الناس خلأت القصواء، فقال صلى الله عليه وسلم: ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل، والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها، ثم زجرها فوثبت حتى نزل بأقصى الحديبية، فبلغه أن أهل مكة قد أرصدوا له ليصدوه عن البيت، فقال صلى الله عليه وسلم: إنا لم نجئ لقتال أحد، ولكنا جئنا معتمرين، فأبوا أن يدخل مكة لئلا يتحدث العرب أنه دخلها عنوة، وبعد مراسلات ومداولات بين الفريقين جنحوا للصلح على أن يرجع ذلك العام، ويعود من العام القابل، فيقيم بمكة ثلاثا ليس معه ومع أصحابه إلا سلاح الراكب وتم أمر الصلح على ما رغب أهل مكة.

وتابع: فشق ذلك على الصحابة مشقة عظيمة، لما حيل بينهم وبين البيت الحرام، ولما تضمنته بنود ذلك الصلح من شروط مجحفة فأنزل الله في ذلك سورة الفتح منصرفه من الحديبية، واستهلها باستهلال عجيب، واستفتحها باستفتاح مهيب: "إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا، لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا، وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا، هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا"، في تسلسل بديع يستلب القلوب، إنها واقعة من وقائع سيرته العطرة وحادثة من حوادث أيامه النضرة، تحمل في طياتها من العظات واللطائف ما تضيق عنها بير الصحائف، تستوجب النظر بعين الاعتبار إلى معالم آثارها، واستنطاق العبرة واستدرار العبرة من أسرار أخبارها.

وأضاف: من تلكم العبر والدروس أنه ربما تشرق النفوس بالأمر وتغص به، لما يبدو لها في ظاهره، ولكن الله يقضي للمؤمن القضاء الذي يحمد مآله فينجلي غبار المكروه عن محبوب، ويبسم وجه النهار بعد غمرة الدجى، فقد سمى الله ذلك الصلح مع ما في ظاهره مما تكرهه النفوس وتأباه سماه فتحا مبينا، وذلك أنه حين ينفذ نظر الاعتبار من ظاهر أمر ذلك الصلح إلى ما آل إليه، ويستشرف عاقبته ويطمح ببصره إلى غايته يتحقق صدق رب لنا في محكم تنزيله حيث يقول: "فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: "تعدون أنتم الفتح فتح مكة وقد كان فتح مكة فتحا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية"، وقال الزهري: ما فتح في الإسلام فتح قبله كان أعظم منه، فلما كانت الهدنة ووضعت الحرب أوزارها وأمن الناس كلهم بعضهم بعضا، فلم يكلم أحد في الإسلام يعقل شيئا إلا دخل فيه.الرياض