أكدت سفيرة التميز في لواء بني كنانة الفاضلة سميرة توفيق الطويل رئيسة مبادرة " بني كنانة جنى وفيها منتغنى " ، أن لواء بني كنانة يتمتع بميزات سياحية فريدة ، تتمثل في طبيعته الخلابة ، وتراثه الثقافي والحضاري ، الغني والمترع بالمواقع السياحية المختلفة ، فاللواء يعتبر متحفا تاريخيا و طبيعيا يزخر بمكتنزات دينية وتاريخية وثقافية وتراثية وطبيعية تشكل المقومات الرئيسية للمنتج السياحي في لواء بني كنانة ،و كما يتوفر في اللواء جميع انماط السياحة التي يحتاجها الزائر (التاريخية، التراثية، الطبيعية، الدينية العلاجية، الزراعية، سياحة المغامرة والتأمل ).
وبينت أن توفر هذه المزايا السياحية المتنوعة بالإضافة الى توفر التنوع المناخي بين مناطق سهلية وجبلية وأخرى غورية وشفا غورية جعل من هذا اللواء اقليما سياحيا متكاملا يصلح للزيارة على مدار العام وإضافة الى توفر المجتمعات المحلية والجمعيات التعاونية و المأكولات الشعبية والمنتجات المنزلية والحرف اليدوية والصناعات التقليدية ، وكل هذه الميزات النسبية جعلت من اللواء نقطة جذب سياحي مميز ليس على مستوى المحافظة بل على مستوى المملكة ، و أطلق عليه اسم ( مدينة الفصول الأربعة للسياحة ).
وأشارت الطويل أن فكرة إطلاق مبادرة "بني كنانة جنة وفيها منتغنى"، جاءت منذ فترة طويلة تزيد عن 5 سنوات تقريبا، لكن تم إعادة تنشيط عمل المبادرة منذ أن تم إعلان أم قيس من أفضل القرى السياحية على مستوى العالم للعام 2022 ، وقد تم الإعلان عن الجائزة بداية هذا العام ، وهذا التتويج ساهم في تعزيز مكانة الأردن على خارطة السياحة العالمية وساهم أيضا في زيادة وتنشيط الحركة السياحية على اللواء ،،وأيضا جاء تنشيط المبادرة احتفاء بلواء بني كنانة لواء الثقافة الأردني للعام 2023 .
وبينت الطويل أن رؤية ورسالة المبادرة تتمثل في التميز في العمل التطوعي السياحي والبيئي والوصول إلى قطاع سياحي بيئي عصري جاذب وخال من التلوث البصري والسمعي، وأهم أهداف المبادرة تتلخص في النهوض بالجانب السياحي والبيئي والمحافظة على الآثار في لواء بني كنانة، ونشر التوعية والتثقيف حول أهمية العمل التطوعي السياحي والبيئي، وتسليط الضوء على المواقع السياحة والحفاظ عليها والترويج والتسويق لها على المستوى المحلي والدولي لجذب المزيد من السياح والزوار وإطالة إقامة السائح في اللواء.
وأضافت الطويل أن برنامج عمل المبادرة خلال الأيام المقبلة وفي المستقبل القريب يتمثل في : الترويج للمواقع السياحية في لواء بني كنانة بشكل ممنهج من خلال المؤسسات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي. والمشاركة في الفعاليات والأنشطة المختلفة التي تقام في لواء بني كنانة احتفاء بلواء بني كنانة لواء الثقافة الأردني وكافة الفعاليات ، وكذلك تم عمل كتيب ومطوية تتضمن كافة المعلومات والصور الفوتوغرافية عن المواقع السياحية في بني كنانة أعدت بشكل جميل جدا حيث تم اختيار أفضل الصور الفوتوغرافية وفي فصل الربيع تحديدا بهدف إبراز جمالية المنطقة وهي تكتسي بالثوب الأخضر وتم إضافة ملخص عن كل منطقة وكيفية الوصول اليها ، وأيضا تم إنتاج فيديوهات قصيرة عن كافة المواقع السياحية تبث على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مكثف وهنالك فيديوهات تم نشرها في السابق يتم فيها الترويج لكافة مناطق اللواء ولكل منطقة على حدا حيث تم عمل فيديو عن موقع أبيلا وأم قيس وموقع غابات الشعلة والعشة وموقع بركة العرائس والعمل جار لباقي المواقع مستقبلا إن شاء الله ، وتم كذلك إنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك باسم مدينة الفصول الأربعة للسياحة يتم من خلالها نشر معلومات مفصلة ودقيقة مع صور عن كل ما يتعلق بالجانب السياحي على المستوى المحلي والدولي ،وتم عمل مسار سياحي ثقافي للواء بني كنانة يتضمن خريطة طريق للزوار والسياح من خلال المبادرة للمناطق التي يتوفر فيها بنية تحتية وسهولة الوصول إليها من خلال المركبات وبالتنسيق مع الجهات الرسمية. ومن فعاليات المبادرة في الأيام السابقة فقد شاركت المبادرة في المسار السياحي لمجموعة من مثقفي إربد وعدد من الإعلاميين والمصورين والفنانين التشكيليين لتوثيق جمالية المواقف بالصوت، والصورة، والريشة، والكلمة ، وتم المشاركة في الحملة الوطنية للنظافة ،وتم نشر التوعية والتثقيف حول أهمية المحافظة على نظافة البيئة وديمومتها وطرق التخلص من النفايات والتصدي للسياحة العشوائية ويتضمن ذلك عمل نشرة أو مطوية يتم توزيعها على الأماكن العامة والحيوية والمدارس وفي الأنشطة والفعاليات المختلفة التي ستقام في لواء بني كنانة.
وفي الختام أكدت الطويل أن" مبادرة بني كنانة جنة وفيها منتغنى" هي: مبادرة سياحة بيئية شبابية تطوعية غير ربحية تختص بإبراز الهوية السياحية وتشجيع السياحة والمحافظة على الآثار والبيئة في لواء بني كنانة " ، وباب الانتساب مفتوح والمشاركة متاح للجميع أفرادا ومؤسسات وجهات داعمة.
وعن لواء بني كنانة حيث يقع في أقصى الركن الشمالي الغربي لمحافظه إربد ويبعد عن مركز المحافظة (15) كم، يحده من الشمال الجمهورية العربية السورية ومن الغرب فلسطين المحتلة، تبلغ مساحته (252) كم2 بنسبة 19% من المساحة الكلية لمحافظة إربد. يطل على ثلاث دول , حيث تستطيع رؤية جبل الشيخ في لبنان ومرتفعات الجولان السوري وبحيرة طبريا , وجبال فلسطين , و تنفرد أنماطه السياحية بالعديد من المزايا التي لا تتوافر في أي منطقة أخرى في الأردن , ويعتبر مصدر جذب سياحي مميز وفريد من نوعه على المستوى المحلي والعالمي , ففيه من البنى التحتية من طرق وممرات مشاة , وشبكات للمياه والكهرباء والاتصالات والانترنت , ومستشفى ومراكز صحية أولية و شاملة وعيادات ومختبرات طبية , وحدائق عامة ومتنزهات ومكتبات وملاعب رياضية وغيرها من خدمات البنية التحتية ما يؤهله أن يكون حاضنة لكافة الاستثمارات والمشاريع التنموية المستدامة في مختلف القطاعات .