خرجت عائلة المعلمة السعودية وفاء الغامدي للتصريح إعلاميا، لأول مرة، منذ مصرعها على يد زوجها في محافظة بلجرشي التابعة لمنطقة الباحة.
ولقيت وفاء سليمان الغامدي مصرعها، طعناً على يد زوجها، بسبب خلاف بينهما، في سبتمبر/أيلول من العام الماضي.
وقال والد وفاء، خلال استضافته على قناة "الإخبارية 2"، إنه في يوم الواقعة وصله اتصال من أبنائه، جاء فيه أن "وفاء في مشكلة مع زوجها وبحاجتك".
وأضاف أنه عندما وصل، كان الزوج قد ارتكب جريمته، لافتا إلى أن الجريمة حدثت بعد نقاش حاد وقع بين ابنته وزوجها، دفعه إلى تعنيفها وضربها، فاشتكت للشرطة، فقتلها.
بدورها، أكدت ابنة وفاء الغامدي أن والدتها قدمت شكوى للشرطة ضد والدها بسبب اعتدائه عليها قبل يوم من الجريمة. وفي يوم الواقعة، أثناء تواجدها في المطبخ لإعداد الغداء، تلقى والدها اتصالا من الشرطة فغضب كثيرا، فدخل إلى المطبخ ووقع نقاش حاد بينه وبين والدتها، ثم أقفل باب المطبخ، ولاحقا سمعت وإخوتها صراخا.
وأضافت أنها بعد ذلك أخذت أشقاءها إلى الغرفة وحاولت تهدئتهم، مبينة أنها "توقعت ما حدث، لأنها نادت على والدتها أكثر من مرة ولم تجب".
ونوّه والد وفاء إلى أن "ابنته تحملت زوجها 20 عاما، وكانت تنفق عليه طوال هذه السنوات، كما قامت بتربية ابنيه من زواج سابق، وأحدهما معاق"، مبينا أنها اشترت له كذلك سيارتين، إحداهما "جيمس" ولا تزال لديه.
وأكدت ابنتها أن والدها دأب على ضرب أمها منذ أن كانوا أطفالا، وأنها كانت تصبر عليه من أجلها هي وإخوتها، حتى وصل بها الأمر إلى أن قدمت بحقه شكوى لدى الشرطة، فقتلها.
وأشارت إلى أن والدها كان سيئا في تعامله معهم، وكان غاضبا دائما.
المصدر : مواقع اخبارية سعودية