آنَ الأوان ليخطو حزبَ تقدّم خطوتهُ الأولى في السّاحات السياسية وتم ذلك بإعلان المؤتمر التأسيسي الأول الذي أُقيمَ في قصرِ الثَقافة المَلكي يوم َ الجمُعة الموافق الرابع عشر من تموز.
أَعلنَ حزبُ تقدُّم نظامهُ السياسيّ وإعتمد بذلك على الموافقة من كافةِ أعضائهِ ومُنتَسبيه ْ ، كما أولى حزبُ تَقَدُّم في مؤتمرهِ التأسيسي الأولويةَ لفئتي الشبابِ والمرأة على لسان الشباب والمرأة.
تم انتخاب الدكتور خالد البكار أمينًا عامًا للحزب كما وتم انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيسًا للمجلس المَركزي، انطلاقًا من إستلام هذه القامات الرفيعة بذلك فإن أعضاء الحزب تجندوا بالثقة ، العزيمة وبمن هم مثالٌ للتقدّم والنجاح.
أن يخطو حزب تقدّم خطوته الأولى لم يكن أَمرًا سهلًا أو عاديًا إنما كانت هذه الخطوة مجموعة من الخطوات، المسافات والصعوبات التي قد مر َّ فيها الحزب حتى يستطيعَ النّهوض للمُضيِّ قُدُمًا في خطوتهِ الأولى نحو َ الإِصلاحِ السياسي والإستجابة للمُواطن أَيًّا كان جنسهُ أو عُمره فحزبُ تَقدّم أولويات وأولُ أولوياتهِ المُواطنين جنود ُ الوطن وأحبائهُ الدائمين المُزهرين من شمالِ المملكةِ من عروسها وحتى خليجُ العقبةِ في جنوبها.
حِزبُ تَقدّم، هو المساحة القادرة على إستثمار عقولِ الشباب وأفكارهم حتى يُقدمهم للساحة ِ السياسيّة على أكملِ وجه وأكدَ على ذلك نسبة الشباب في اعضاء الحزب ومنتسبيه والتي ترواحت الى حد اقصى نحو اربعين بالمئة من المنتسبين.
رُبما وللمراتِ الأولى يشعُرُ الشباب بقيمة ِ الأفكار التي تدور في رؤوسهم وبأهمية الخوضِ في الساحة السياسية وحزب تقدّم قد أَكدَ على ذلك من خلال عقد مؤتمرهِ التأسيسي .
يؤمن حزبُ تقدم بأن العمَلَ الجماعيّ هو الذي سيسهم في التعديل والإنجاز السياسي وبأن يدًّا واحده غيرُ قادرةٍ على التصفيقِ وَحدها .
الخُطوةُ تليها خُطوة ثمَ سيغدو الى القمة ، درجةٌ تلوَ درجةَ وسيصلُ العُليا لانهُ تقدّم وسيبقى بعونِ اللهِ في المُقَدِمة.