2026-05-10 - الأحد
المفوضية الأوروبية ترسل إسعافا جويا من النرويج إلى تينيريفي للتعامل مع إصابات "هانتا" nayrouz 3 شهداء جراء قصف الاحتلال وسط وجنوب غزة nayrouz السفاسفة في زيارة ميدانية لمتابعة سير الاختبارات الصف الثالث في مدرسة الفيصلية الثانوية للبنات nayrouz الفاهوم يكتب حين تتحول الممرات إلى مصائر دول وشعوب nayrouz انطلاق ثاني رحلات الحجاج السوريين من مطار دمشق الدولي إلى مكة المكرمة nayrouz الحسبان يستقبل مدير عام شركة الكهرباء الأردنية لبحث تعزيز التعاون وتحسين الخدمات في سحاب nayrouz تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين - صورة nayrouz اليوم سيناقش مشروع قانون إلغاء اتفاق أوسلو وجميع الاتفاقات المرتبطة بها وقد يمرر لتصديق الكنيست . nayrouz للحجاج الأردنيين .. ضوابط جديدة لإدخال الأدوية الشخصية إلى السعودية nayrouz المياه: ضبط اعتداءات على خط ناقل في منطقة المغطس البحر الميت nayrouz 270 لاعبا ولاعبة يشاركون في البطولة الشتوية للسباحة nayrouz ندوتان متخصصتان بصيدلة التكنولوجيا حول مستقبل العمل والتطوير المهني nayrouz تمديد الإعفاءات والخصومات على ضرائب ورسوم البلديات وأمانة عمّان حتى 30 حزيران 2026 nayrouz الخريشا تتفقد سير "الاختبار الوطني" لطلبة الثالث الأساسي في ناعور -صور nayrouz "الغذاء والدواء" تدعو المسافرين إلى السعودية للتسجيل بمنصة "فسح الأدوية المقيدة" nayrouz النعيمات يتابع تطبيق الاختبارالوطني الموحد للصف الثالث الاساسي nayrouz توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن بتكلفة مليار دولار nayrouz العظامات يؤكد أهمية مبادرة “لمدرستي أنتمي” خلال زيارة تفقدية nayrouz وزير الخارجية يلتقي نظيره السنغالي على هامش افتتاح مقر جامعة سنغور الجديدة بالإسكندرية nayrouz المياه: ضبط وإزالة اعتداءات على خط ناقل رئيس في منطقة المغطس nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz

المساعدة تنتظم تدريجيا لإسعاف الجرحى بعد الزلزال في المغرب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لا يكاد يفرغ سرير من مصاب حتى يشغله جريح آخر كان ينتظر دوره لتلقي الإسعافات في خيمة كبيرة نصبت قبالة مستشفى بلدة أمزميز المحاطة بجبال الأطلس وسط المغرب حيث ضرب زلزال مدمر.

نصبت هذه الخيمة خارج مبنى المستشفى الذي يبدو غير آمن تماما في حال حدوث هزات ارتدادية، والغاية منها استقبال الجرحى القادمين من القرى الجبلية المعزولة. وفيها تحاول فرق الإنقاذ تنظيم عمليات الإسعاف بعد ثلاثة أيام على الكارثة.

تواصل الاثنين، توافد الجرحى مثل رجل مسن وصل في سيارة إسعاف برجل مكسورة، ملقيا نظرات في الفراغ من هول الصدمة.

ولم يتلق الرجل الذي يدعى الحسين (81 عاما) علاجا ولا أدوية مهدئة منذ الكارثة، باستثناء إسعاف قام به معالج كسور تقليدي، وفق ما أفاد أقاربه.

وقالت ابنته حبيبة "أخرجناه بأنفسنا من البيت وحملناه ملفوفا في بطانية لعدة كيلومترات".

وأضافت "انتظرنا في أحد الحقول وصول رجال الإنقاذ إلى قرية آيت مبارك".

وقد أدى انقطاع الطرق بسبب سقوط الصخور إلى تأخر الوصول للقرى المعزولة المتناثرة على قمم الجبال أو بين حقول أشجار الزيتون، وهو ما تسبب في تأخر التكفل بالجرحى الذين فاق عددهم 2500 مصاب، حتى مساء الاثنين.

وبلغ عدد الوفيات 2862 على الأقل وفق آخر حصيلة لوزارة الداخلية، دفن معظمهم.

وبدت علامات الإنهاك والضياع بادية على الجرحى الذين كانوا لا يزالون يتوافدون على المستشفى، كما هو الحال بالنسبة لطفلة جاء بها والدها محتضنا إياها بين ذراعيه.

وتختلف الإصابات بين كدمات أو كسور أو جروح بعضها عميق وبعضها سطحي. لكن الطاقم الطبي "لا يمكنه معالجة كل الحالات في هذا المستوصف الصغير"، كما أوضحت طبيبة العيون ضحى حمد الله.

وأضافت الثلاثينية التي تركت عيادتها الخاصة في الدار البيضاء لتقدم يد العون هنا "نتكفل فقط بالعلاجات الأولية مثل الغرز بينما الكسور أو الحالات الخطيرة ننقلها إلى المستشفى الجامعي بمراكش"، الواقع على بعد قرابة 50 كيلو مترا.

مثلها، جاء "عشرات من الأطباء الآخرين من كل الاختصاصات ومن كل مكان" في المملكة لتقديم المساعدة. وهم يعملون ضمن فرق تتناوب بانتظام للاهتمام بالمصابين.

"رعاية نفسية"

يتحرك فريق من الممرضين والأطباء ببزاتهم الزرقاء في كل اتجاه تحت ضغط العمل، فيما لا تتوقف حركة سيارات الإسعاف في الخارج، سواء التابعة للسلطات أو تلك الخاصة. كما تحلق مروحيات في الأجواء.

ويعمل أفراد آخرون من الأطقم العلاجية على توزيع الأدوية لأن هناك أيضا "مرضى لم يصابوا في الزلزال لكنهم يحتاجون للعلاج بسبب عدم تمكنهم من أخذ أدويتهم"، كما أوضح كريستوف المتطوع في الهلال الأحمر المغربي.

وكانت الساعات الأولى بعد هذا الزلزال الأعنف من نوعه الذي يضرب المغرب عصيبة في هذا المستشفى الصغير كما اوضح العاملون فيه.

لكن "التنسيق يتم تدريجيا" على قول الدكتورة حمد الله، قبل أن ترفع صوتها منادية وسط الضوضاء "نحتاج إلى شخص من المنطقة يعرفها جيدا. من يأتي؟"

وبعد دقائق تشكل فريق طبي ليتجه نحو بيوت يصعب الوصول إليها في قرية أنوكال.

وأضاف المتطوع في الهلال الأحمر "ننشر وحدات متنقلة تضم أطباء في القرى المعزولة".

غير بعيد من المكان نصبت القوات المسلحة مستشفى ميدانيا.

وعلى بعد قرابة 35 كيلومترا شرقا تعمل السلطات على إقامة مصحة متنقلة، وضعت قطعها القابلة للتركيب في فضاء يغمر الغبار أجواءه بقرية ويركان التي دمرها الزلزال جزئيا.

صباح الاثنين أقيم مستشفى ميداني عسكري آخر في قرية آسني، الواقعة لأيضا في إقليم الحوز الأكثر تضررا من الكارثة.

وقد استقبل هذا المستشفى أكثر من 300 مصاب بحسب الطبيب الكولونيل يوسف قموس الذي تحدث لفرانس برس.

إذا كان تنظيم عمليات العلاج صعبا في البداية كما أوضح أفراد من الأطقم الطبية، فإنهم واجهوا أيضا تحدي توفير مخزونات الادوية.

من جهته، رأى منسق منظمة أطباء بلا حدود في فرنسا جان جونسون أن "الأمور تبدو على ما يرام بخصوص كمية المعدات الطبية، والمغاربة يعرفون ما ينبغي القيام به"، في انتظار أن يحصل على ضوء أخضر من السلطات للتدخل.

وأضاف "يملكون كل ما يلزم للعلاجات الأولية، لكن هناك نقص في ما يخص مسلتزمات علاج الصدمات (مثل لقاحات مضادة للتيتانوس أو مضادات الآلم...)".

ونبه جونسون إلى جانب آخر ضروري يتعلق بالصحة النفسية خلال الأيام والأشهر المقبلة، موضحا "ثمة حاجة لرعاية نفسية، فقد رأينا الكثير من حالات الهستيريا".

على بعد بضعة أزقة من مستشفى أمزميز، اكتفى أحد السكان بالوقوف مكتوف اليدين، مركزا نظره على حطام البناية التي كانت بيته.

أ ف ب