كشفت مصادر حكومية لـ نيروز أنه لغاية الآن لم يتم الاستقرار على الأسماء التي ستدخل في التعديل الوزاري المرتقب وتلك التي ستغادر والصبغة النهائية له .
المصادر العليمة والمطلعة على حيثيات التعديل الذي بات وشيكا ، قالت إن الرئيس بشر الخصاونة ما زال يقابل شخصيات عدة لاستمزاجها في دخول الحكومة وفق معطيات أولية ، فيما تشير المعلومات إلى أنه لم يتم تحديد الحقائب الوزارية من حيث خروج الوزراء وفك دمج بعضها وغيره .