2026-04-18 - السبت
الزيدانين يكتب هل إيران تلعب على الحبلين....؟ nayrouz فراعنة يكتب تمدد المستعمرة متواصل nayrouz وحش لا ينام.. 100 ألف طن من القوة تمضي 295 يوماً في عرض البحر nayrouz رجال الأمن العام… عهدٌ يتوارثه الأجيال nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص nayrouz مؤتمر صحفي لترامب اليوم حول مسألة لا علاقة لها بإيران nayrouz أستراليا واليابان توقعان عقودا لصفقة سفن حربية بقيمة 7 مليارات دولار nayrouz الولايات المتحدة تمدد إعفاء النفط الروسي الموجود في عرض البحر من العقوبات nayrouz ترامب: أي اتفاق مع إيران لن يتضمن دفع أموال nayrouz يونيسف: نيران إسرائيلية أودت بحياة سائقي شاحنتين لنقل المياه في غزة nayrouz ترامب يمهل إيران حتى الأربعاء للتوصل لاتفاق ويهدد بعدم تمديد وقف النار nayrouz ترامب: مضيق هرمز مفتوح.. وسنحصل على "كافة المواد النووية الإيرانية" nayrouz قاليباف: طهران ستغلق مضيق هرمز إذا لم يرفع الحصار الأميركي nayrouz موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية nayrouz الرئيس الفنلندي يبدأ زيارة إلى الأردن اليوم nayrouz انخفاض ملموس على درجات الحرارة اليوم nayrouz أسعار الغاز الأوروبي تهبط 10بالمئة إثر فتح مضيق هرمز nayrouz زواج ثنائي العتيبي بالأحساء (( سعود و محمد )) ...صور nayrouz السرحان يكتب مقامرة "صفقة القرن" بنسختها الفارسية: هل نجحت استراتيجية حافة الهاوية لترامب؟ nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz

وزير إيطالي سابق يعتبر إعادة توزيع المهاجرين "فخًا".. ويصف الربيع العربي بـ"برميل بارود"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
اعتبر وزير الداخلية الإيطالي السابق ماركو مينيتي، رئيس مؤسسة "ميد أور" التابعة لليوناردو، أن مسألة إعادة توزيع المهاجرين غير الشرعيين على دول الأوروبية هي "فخ لفظي"، حسبما أفادت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء. 
 
وأشاد مينيتي، في تصريحات صحفية أوردتها نوفا، أن بموقف رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تجاه قضية الهجرة غير الشرعية ولا سيما حين قالت "لا يمكن لإيطاليا أن تكون نقطة ساخنة لأوروبا". 
 
مينيتي لا يعتبر أن نهجه "الواقعي" في إدارة المشكلة قد عفا عليه الزمن، حيث أشار إلى أن "هناك نقطتا اتصال مع الحاضر. الأولى تكتيكية: لقد كنت وزيراً منذ ديسمبر 2016، بعد برميل بارود الربيع العربي".
 
كما أشار إلى أن هناك أيضًا نقطة اتصال استراتيجية "كما كتب المؤرخ البريطاني بيتر فرانكوبان، فإن مشاكل الهجرة، مثل مشاكل المناخ، موجودة منذ آلاف السنين. وبما أن عدم التوازن الديموغرافي هو حقيقة بنيوية للكوكب، فلا ينبغي إدارة الهجرة من خلال سياسات الطوارئ، هذا لا يحل أي شيء في الواقع".
 
بحسب الوزير السابق "لا يمكن الفوز باللعبة بالنظر فقط إلى الأفق الإيطالي، أو حتى الأوروبي. نحن لا نحقق أي تقدم بالإصرار على مسألة إعادة التوزيع: إنها فخًا لفظيًا، إنها قضايا مثيرة للخلاف، وتعطي الانطباع بأن هذه مشكلة إيطالية فقط".

وأوضح أنه في خضم الانتخابات الأوروبية القريبة "لن تقدم لنا أي دولة معروفا بالترحيب بحصتها من المهاجرين، لأن كل الزعماء مكشوفون انتخابيا"، مشددا على ضرورة التفكير في أفريقيا كقارة مصدرة للمهاجرين.
 
مهمة صعبة
صرّح مينيتي، وزير الداخلية السابق في 2016، أن ميلوني، رئيسة الوزراء اليمينية، تواجه "مهمة صعبة" تتمثل في التوفيق بين فكرتي "الأمة" و"التعاون الدولي".

ولفت إلى أن "الأمة – إيطاليا- تمر تمر بأزمة واضحة للجميع، ولكن مما لا شك فيه أن فكرة التعاون تمر أيضًا بمرحلة جمود: فكر فقط في جمعية الأمم المتحدة نفسها، التي هجرها زعماء العالم، من (الرئيس الصيني شي جينبينغ) شي إلى ماكرون". 

"التنافس" عنوان المرحلة
وبالإشارة إلى عزوف بعض زعماء العالم عن حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال مينيتي إن "العنوان الرئيسي للسنوات العشر القادمة يسمى التنافس، حيث سيتم تنظيم العلاقات الدولية من خلال المنافسة والتعاون في نفس الوقت. يجب على إيطاليا أن تجهز نفسها للعيش في مثل هذا العالم: عالم لا يعطي شيئًا، وفي حيث يجب كسب كل شيء على أرض الملعب".
 
وأفاد الوزير السابق إلى أن "إيطاليا هي الدولة الأكثر تعرضاً للخطر، وهي تدفع الثمن الأعلى، وقد تم التخلي عنها في مواجهة الهجرة. ولكن بعد أن قلت هذا، فأنا على اقتناع بأن إيطاليا ذاتها قادرة على العمل كقائد لعلاقة جديدة بين أوروبا وأفريقيا. ولا تستطيع أي دولة أوروبية أن تتولى هذا الدور إن لم تكن إيطاليا: فهي تتمتع بالقوة والتاريخ والثقافة اللائقتين، فضلاً عن حكومة قائمة على نجاح انتخابي راسخ. وبالتالي، يمكن إنشاء هيمنة إيطالية، علاوة على ذلك، في الوقت الحالي على وجه التحديد، حيث تشهد فرنسا قطيعة تاريخية مع البلدان الأفريقية، دفعت ماكرون إلى القول إن الفرانكفريك انتهت إلى الأبد".
 
وطرح مينيتي اقتراحًا يعتمد على توقيع اتفاقًا بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة من ناحية وأفريقيا من ناحية أخرى بناءًا على شرطين أساسيين هما أن "تقدم كل دولة أوروبية حصة من الدخول القانوني، ولكن بشرطين: الأول: الإعادة الفورية للوافدين بشكل غير قانوني، أما الثاني فهو الكفاح بلا هوادة ضد المتاجرين بالبشر، الذين يجب مساواتهم بالإرهابيين".

وأكد أن إيطاليا "اتخذت خياراً مهماً من خلال زيادة حصص التدفقات القانونية: والآن أصبح من الواجب أن ندرس هذا الفعل المسؤول".