2026-03-14 - السبت
وفاة الرئيس السابق لنادي برشلونة الإسباني، إنريك رينا مارتينيز، عن 85 عامًا nayrouz 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz بطولة المجالس المحلية: رياضة ورسالة مجتمعية لمكافحة المخدرات nayrouz ارتيتا يتمسك بتكتيكات الركنيات ويؤكد أن القوانين يجب احترامها nayrouz الزوايدة يكتب أهمية الوقوف مع الوطن وقيادته nayrouz ستيف اوستن يكشف سبب تخفيف انتقاداته لعروض WWE nayrouz نتائج مقلقة تضع مستقبل أبو زمع مع الفيصلي تحت المجهر nayrouz أهالي شفا بدران يكرمون طلبة أتراك بمأدبة إفطار: "أنتم لستم ضيوفًا.. أنتم أهل البيت" nayrouz بلدية أم الرصاص توزع مساعدات تموينية بالتعاون مع الجمعيات الخيرية...صور nayrouz حكومة الفجيرة: اندلاع حريق في ميناء الفجيرة ناتج عن سقوط شظايا مسيرة تم اعتراضها بنجاح.. nayrouz الجزيرة يهزم الرمثا ويزيد تعقيد صراعه على لقب الدوري الأردني nayrouz تكريم أحمد الأحمد خلال حفل الخريجين الأردنيين والإفطار السنوي في أستراليا...صور nayrouz عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين nayrouz وزير الخارجية المصري يبحث مع رئيس الحكومة اللبنانية مستجدات العدوان الإسرائيلي على بلاده nayrouz طبيب أردني يحذر: اضطرابات النوم والغبار تهدد صحة الصائمين ومرضى الجهاز التنفسي nayrouz رئيسة المكسيك ترحب بالمحادثات بين أميركا وكوبا nayrouz العقبة تشهد ختام بطولة الحسين الرمضانية الأولى للفئات العمرية nayrouz الطراونة …الموجة الغبارية والتقلبات المناخية اثناء الصيام تؤثر بشكل سلبي على مرضى الحساسيّة والربو nayrouz مسؤول في كيان الاحتلال: سنفعل في لبنان كما فعلنا في قطاع غزة nayrouz الدول العربية تتصدر مستوردي السلع الأردنية ضمن اتفاقيات التجارة الحرة nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz

عجز الدبلوماسية والمفاوضات في دعم غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الباحث والمحلل السياسي 
الدكتور حازم بشارة الحجازين  

إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، الذي أدى إلى العديد من الصراعات والحروب التي شملت غزة، هو قضية معقدة للغاية وطويلة الأمد. واجهت الجهود الدبلوماسية لوقف الدمار والقتل و العنف  إيجاد حل دائم للصراع تحديات عديدة على مر السنين. تشمل بعض الأسباب الرئيسية لعدم قدرة الجهود الدبلوماسية على التوصل إلى حل دائم للصراع ومنع الحروب في غزة ان للصراع الإسرائيلي الفلسطيني جذور تاريخية وعاطفية عميقة تعود إلى عقود مضت، وتشمل قضايا مثل الأرض والحدود والأمن والهوية الوطنية. إن هذا التاريخ الطويل من الصراع وانعدام الثقة يجعل من الصعب إيجاد أرضية مشتركة للمفاوضات..

واجه الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني انقسامات سياسية كبيره داخلية جعلت من الصعب تقديم جبهة موحدة في المفاوضات. وقد أدى هذا إلى نشوء أساليب مجزأة في التعامل مع الدبلوماسية، حيث تسعى فصائل مختلفة داخل كل جانب إلى اتباع استراتيجيات وأهداف مختلفة . مما أدى الافتقار الأساسي للثقة بين الأطراف المعنية إلى تقويض الجهود الدبلوماسية. فقد تم انتهاك الاتفاقيات السابقة، واتهم الجانبان بعضهما البعض بعدم التصرف بحسن نية، الأمر الذي أدى إلى دائرة من عدم الثقة ..

اما الجهات الفاعلة الخارجية المختلفة، مثل دول الجوار والمنظمات الدولية والقوى العالمية الكبرى،لها دور كبير في التدخل لكن اعتقد وبسبب وجود مصالح للبعض لم يعد بمقدورها التاثير والتدخل في حل القضية ووقف الصراع القائم ووجود حل ينهي النزاع وان كان على طاولت المفاوضات مما زاد الامر تعقيدا . 
وايضا عدم وجود قيادة فلسطينية موحدة على  الأراضي الفلسطينية جعلها  مقسمة بين الضفة الغربية، التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية (فتح)، وغزة، التي تسيطر عليها (حماس). وقد أدى عدم وجود قيادة فلسطينية موحدة إلى إعاقة الجهود المبذولة للتفاوض نيابة عن جميع الفلسطينيين .

ومن الاسباب التي ساهمت في عدم  حل الازمه دبلوماسيا ما يلي :
كان بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والذي يعتبر غير قانوني بموجب القانون الدولي، نقطة خلاف رئيسية. كما شكلت النزاعات الإقليمية والقضايا المتعلقة بالحدود واللاجئين ووضع القدس حجر عثرة كبير في الجهود الدبلوماسية.

المخاوف الأمنية: يشكل ضمان أمن إسرائيل والأراضي الفلسطينية أولوية قصوى لكلا الجانبين. وكثيراً ما تتعارض هذه المخاوف الأمنية مع مطالبات التنازلات الإقليمية وإقامة دولة فلسطينية، مما يخلق توازناً صعباً في المفاوضات..

الرأي العام والعناصر الراديكالية: يلعب الرأي العام دوراً هاماً في تشكيل مواقف القادة الإسرائيليين والفلسطينيين. ومن الممكن أن تؤدي العناصر المتطرفة على الجانبين، التي ترفض التسوية وتشجع على العنف، إلى تقويض الجهود الدبلوماسية وتصعيد التوترات.

ومن المؤكد أن هناك بعض العوامل الإضافية التي ساهمت في صعوبة تحقيق السلام الدائم ووقف العنف في غزة:

التحديات الاقتصادية والإنسانية: تدهورت الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في غزة على مر السنين، مع ارتفاع معدلات البطالة، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، وأزمة إنسانية حادة. وقد غذت هذه التحديات السخط وعدم الاستقرار، مما يزيد من صعوبة التوصل إلى حل سلمي .

الانقسامات الدولية: المجتمع الدولي منقسم بشأن القضية الإسرائيلية الفلسطينية، مع مستويات متفاوتة من الدعم لكل من الجانبين. وقد أدى ذلك في كثير من الأحيان إلى عدم وجود نهج دولي موحد للصراع، الأمر الذي يمكن أن يعيق الجهود الدبلوماسية.

الديناميكيات الإقليمية: يلعب السياق الجيوسياسي الأوسع للشرق الأوسط أيضًا دورًا في الصراع. إن المنافسات والتحالفات الإقليمية لديها القدرة على دعم المبادرات الدبلوماسية أو تقويضها.

التركيبة السكانية المتغيرة: تتغير التركيبة السكانية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، مع تزايد عدد السكان وزيادة تنوعهم. يمكن لهذه التحولات الديموغرافية أن تقدم ديناميكيات وتحديات جديدة في الصراع، بما في ذلك مسائل حقوق الأقليات والتمثيل السياسي.

رؤى مختلفة للمستقبل: لدى الأطراف المعنية رؤى مختلفة حول الشكل الذي يجب أن يبدو عليه الحل النهائي. قد تكون لدى الإسرائيليين والفلسطينيين توقعات مختلفة عندما يتعلق الأمر بقضايا مثل الحدود واللاجئين ووضع القدس، الأمر الذي قد يجعل المفاوضات صعبة .

وعلى الرغم من هذه التحديات، فإن الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك مبادرات السلام المختلفة، مستمرة. ورغم أن بعضها أدى إلى وقف مؤقت لإطلاق النار وادخال المساعدات. 
ولا يزال الوضع في غزة يشكل مصدرا للقلق ويظل الطريق إلى السلام المستدام في المنطقة هدفا معقدا