تعد وزارة الداخلية من أهم الوزارات ذات التزاصل المباشر بكافة شؤون المواطنين في كل انحاء الوطن بالتالي هي حريصة كل الحرص على اختيار الحاكم الإداري القادر على التعامل مع القضايا الوطنية بانضباطية عالية وتحقيق العدالة والاستماع إلى الجميع عند طرح قضاياهم والعمل على ايجاد الحلول الملائمة لها دون تأخير كما أنها معنية بتوفير الجوانب الأمنية لكل المواطنين؛ لذا فإننا نستطيع وصفها بنقطة الارتكاز.
إن اختيار الوزارة لحكامها الإداريين يأتي بناء على أسس ومعايير حول فنون القيادة وكيفية التعامل مع المستجدات على الساحة المحلية في هذه المحافظة أو تلك أو هذا اللواء أو ذاك إضافة إلى مقدرتهم على الصبر والتحمل ومعرفة طبيعة المنطقة وساكنيها من المواطنين فمحافظة الزرقاء إحدى محافظات الوطن ذات المساحة الشاسعة والطبيعة الجغرافية والتكوين العشائري المتعدد .
وهذه المحافظة محظوظة بالحكام الإداريين الذين يديرون دفة الأمور فيها ويخلقون بينهم وبين المواطنين حالة غير مسبوقة في التنافس في الخدمة العامة والمشاركة الفاعلة في المناسبات الاجتماعية خاصة أو عامة منطلقين من توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بتسهيل تقديم الخدمة للمواطنين.
وإن محافظة الزرقاء محظوظه باختيار حسن الجبور محافظا لها راجيآ أن نتطرق إلى هذا الموضوع من خلال أفعال هذا الأردني الشهم بعيدآ عن أية مصالح شخصية فالشهادة أمام الله -سبحانه وتعالى- سأدلي بها قبل أن أدلي بها أمام خلقه فالجبور الرجل المحافظ والرجل الغيور على مصلحة الوطن والمنفذ الأمين لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير حسين بن عبدالله الثاني، واستطاع منذ تسلمه زمام الأمور أن يبادر إلى الالتقاء بكافة فئات المجتمع المحلي وتحاور معهم بأسلوب حضاري بعيد كل البعد عن الغلو أو الانحياز الى هذا أو ذاك ليبدأ مع الجميع بمواصفات الحاكم الأداري الناجح الحريص كل الحرص على الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين والعمل على تطويرها بشكل يتماشى مع تطورات المرحلة خاصه وأن يده ممدوده ومفتوحه للجميع.
ولقد استطاع الجبور بالفعل قبل القول أن يعزز الثقة بين المواطن والحاكم الإداري وأن يحظى باحترام الجميع لدرجة ان الهدايات يمضي يومه وليلته بين متابعة قضايا المواطنين ميدانيآ، و إنه جعل من موظفي المحافظة أسرة واحدة فانه حريص كل الحرص على الدقة والموضوعية ومحاربة الفساد بكل أشكاله غير متهاون مع أي كان أن شعر بقصور ما في أي موقع ما حيث يعتبر أنموذجآ حي للحاكم الإداري الناجح حيث أن اعرفه منذ بداية حياته العملية في وزارة الداخلية فهو قامه وطنية نرفع لها القبعات ونقول له سر إلى الأمام وعين الله ترعاك .