قوات حرس الحدود في جيشنا العربي الباسل تخوض أروع صور البطولة والفداء، في الدفاع عن أمن واستقرار الوطن على واجهتنا الشمالية، في اشتباكات ضد مجموعات مسلحة، ما أسفر عن احباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات والاسلحة الأتوماتيكية والصاروخية.
غدا من الواضح ان ما يحصل من اشتباكات مسلحة على حدودنا الشمالية ليست مجرد «حرب مخدرات» مع تجار ممنوعات ومهربين بهدف كسب المال، انما هي مجموعات منظمة، مسلحة ومدربة ولها مرجعيات ذات اهداف واجندات عسكرية تتجاوز اغراق اسواقنا بالمخدرات،حيث ان تلك المجموعات تحاول تهريب اسلحة وصواريخ بالاضافة الى المخدرات وباستخدام القوة لادخالها الى الداخل الاردني.
المتحدث باسم الجيش الأردني، العقيد مصطفى الحياري، قال في تصريحات سابقة إن «تنظيمات إيرانية تأتمر بأجندات خارجية، تستهدف الأمن الوطني الأردني». واضاف إن القوات المسلحة الأردنية تواجه «حرب مخدرات»، على حدودها الشمالية الشرقية.
في الوقت الذي ينشغل فيه الاردن وعلى كافة المستويات بتحصين حدوده الغربية مع الكيان المحتل ومحاولاته الدؤوبة وقف مجازر العدوان الصهيوني على غزة والضفة واحباط مخطط خطير لتهجير الفلسطينيين وتفريغ قطاع غزة والضفة الغربية من سكانها لايجاد واقع على الارض متمثل بالوطن البديل بهدف تصفية القضية الفلسطينية، تأتي الانباء من حدودنا الشمالية عن تحركات عسكرية منظمة لتلك المجموعات تهدف الى زعزعة الاستقرار على حدودنا والعبث بجبهتنا الداخلية العصية باذن الله عليهم، وذلك حتى يتم اشغال الاردن عن واجبه المقدس والاستراتيجي في كبح جماح دولة الارهاب والتطرف الصهيونية واطماعها المعلنة في منطقتنا العربية.
هناك من قوى الظلام ، ما يزعجهم استقرار الأردن وثباته وقوته، ولكن سيبقى هذا الوطن عصيا على كل محاولات النيل منه أو تحويله إلى ساحة حرب أو ثنيه عن دوره ورسالته العربية والإسلامية والإنسانية.
ما اسفرت عنه الاشتباكات من إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات والاسلحة الأتوماتيكية والصاروخية دليل على أن المسألة ليست تهريبا فحسب، بل محاولة للعبث بأمن واستقرار الدولة، وهو ما تقف له قواتنا المسلحة الباسلة بالمرصاد.
إننا وإذ نقف صفاً واحداً خلف جلالة الملك المفدى وجيشنا وأجهزتنا الأمنية، لنؤكد وقوفنا أيضاً مع كل الإجراءات التي تتخذها قواتنا المسلحة في سبيل حماية هذا الحمى الذي سيبقى حصناً منيعاً في وجه الطامعين من عصابات التهريب المسلحة المنظمة.
ليضرب جيشنا الباسل بيد من حديد كل من تسول له نفسه النيل من هذا الوطن، وليحمي المولى زنود الحق الذين ما زالوا يقدمون الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن تراب المملكة.
الطفيلة : اعتزاز وتأييد للقوات المسلحة
في مواجهة عصابات المخدرات والارهاب
سمير المرايات
عبرت الفعاليات الشعبية والشبابية والخيرية في محافظة الطفيلة ، عن اعتزازها وتأييدها للجهود التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي على حدودنا الشمالية ، في مواجهة المجموعات المسلحة وعصابات المخدرات ، وضرب اوكارها ومطاردتها دفاعا عن أمن واستقرار الوطن ، مشيدين ببطولات الجيش العربي والاجهزة الامنية وقوات حرس الحدود في التصدي لهذه العصابات ، وعدم السماح لها بتحقيق مساعيها وغاياتها الخبيثة ومحاولاتها زعزعة امن وطننا العزيز .
وعبرت الفعاليات عن تاييدها ومؤازرتها للقوات المسلحة الأردنية في محاربة كافة اشكال التهريب والتطرف والاعتداء على ارض الوطن ، ووقوفهم خلف القوات المسلحة لتنفيذ واجباتها تجاه أي تهديد يستهدف ثرى الاردن الطهور.
واشار رئيس مجلس محافظة الطفيلة فايز السفاسفة واعضاء المجلس ، الى ان الاردنيين دوما على قلب رجل واحد في الدفاع عن وطنهم في وجه كل من يحاول المساس بامنه واستقراره ، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية وقدرتها على مطاردة المارقين من الارهابيين الجبناء الذين يحاولون بين فترة واخرى المساس بامن الوطن والمواطن .
وقال رئيس مجلس عشائر الطفيلة اياد الحجوج واعضاء المجلس ، ان تماسك ووحدة اللحمة الأردنية كاسرة واحدة تعد أنموذجا يحتذى بين الدول حيث وقوفهم صفا واحدا خلف القائد المفدى والجيش المغوار، مستنكرين محاولات عصابات التطرف والتهريب من تمرير مخدراتها ومخططاتها داخل وطننا المتماسك ، لنقول لكل من تسول له نفسه النيل من استقرار هذا الوطن والعبث بأمنه « خسئتم « ايها الإثمين فان هذا الوطن يحيطه سياج من أشاوس القوات المسلحة الأردنية ويقوده الهاشميون ويحمي جبهته الداخلية رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه بقيادة هاشمية حكيمة .
وعبر رئيس غرفة تجارة الطفيلة عودة الله القطيطات ورئيس نادي الطفيلة الرياضي عطية الفراهيد ورئيس مركز شباب الطفيلة عبد البدور ، عن استنكارهم للاعمال الارهابية على الحدود الشمالية والتي واجهها حرص الحديد من القوات المسلحة الساهرين على حدود الوطن بكل تفاني ، معتبرين هذه المحاولات الآثمة تعبيرا عن أحقاد وإجرام العصابات الارهابية ومن يقف وراءهم .
وقالوا ان هذه المحاولات الفاشلة من عصابات التطرف والتهريب لن تزيد من وحدتنا الوطنية الا مزيدا من التماسك والتكاتف بين ابناء الشعب الأردني الواحد الذي يعبر عن استنكاره وغضبه للممارسات الإرهابية في العديد من المواقف والمحن ، في وقت أكدوا فيه كذلك وقوفهم خلف القيادة الهاشمية المظفرة ، مشيرين إلى جهود القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي في الحرب على الإرهاب والتطرف أينما وجد وتجفيف منابعه والحفاظ على امن واستقرار وطننا العزيز وحماية حدوده من أي تهديد قد يتعرض له .
واشار كل من رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية عامر الخوالدة واعضاء الاتحاد ،الى ان في الاردن رجالا «صدقوا الوعد» وهم يقدمون ارواحهم رخيصة للدفاع عن حمى هذا الوطن ، واننا في الاردن كنا وما زلنا اصحاب رسالة واحفاد قادة الفتح الاوائل وسنظل المرابطين على التخوم حتى يقضي الله امر هذه المجموعات الضالة المارقة التي ما انفكت تقوم بين فترة واخرى باعمالها الاجرامية النتنة على حدودنا الطاهرة حيث تحاول المس بامننا وادخال السموم من المخدرات لتصل الى ابناء الوطن .
وعبروا عن اعتزازهم بالقوات المسلحة الاردني مؤكدين ، للعالم اجمع اننا سنظل خلف قيادتنا الهاشمية ، حيث وقوف الشعب الاردني صفا واحدا في كل مرة تحاول فيها خفافيش الظلام النيل من هذا الوطن لهو تأكيد على لحمة هذا الشعب بقيادته الهاشمية الحكيمة وقواته المسلحة واجهزته الامنية ذات المستوى العالي من الكفاءة والتدريب ، حيث سيبقون دوما النار التي تصلي جباه ورقاب هؤلاء المارقين .
واكدوا اهمية الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بامن الاردن واستقراره ، لافتين الى ان الجبهة الداخلية متينة بعزيمة ابناء الوطن الذين جسدوا على مر التاريخ معاني الوحدة والترابط والحفاظ على النسيج الاجتماعي المتالف .
وعبر الشيوخ الوجهاء توفيق ابو جفين وعلي الغبابشة وعاطف المحاسنة و طه العطيوي ،عن ادانتهم واستنكارهم لمحاولات عصابات التطرف والتهريب المساس بامن الوطن ، مؤكدين ان الجميع يقف خلف القيادة الهاشمية لنكمل السير في مواجهة قوى الطغيان التي تريد النيل من امن الوطن .
واكدوا على ثقة الشعب الاردني بقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الامنية فهي بالمرصاد لكل من يحاول التفكير بالاقتراب من حدودنا فيما الدعم المطلق لقواتنا المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في تصديها لكل محاولات العبث بأمن واستقرار الوطن من قبل الفئات الضالة والخارجة على القانون .
الزرقاء: القوات المسلحة على الحدود الشمالية تواجه جماعات التخريب ذودًا عن الوطن
إبراهيم أبو زينة
أيدت الفعاليات الرسمية والشعبية في محافظة الزرقاء، العملية العسكرية الدائرة على الحدود الشمالية للمملكة، والتي أسفرت عن إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات والاسلحة الأتوماتيكية والصاروخية وطرد المجموعات المسلحة إلى الداخل السوري.
واعتبرت الفعاليات الرسمية والشعبية في الزرقاء خلال حديثها لـ «الدستور» أن الاشتباكات المسلّحة التي تقوم بها القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي منذ ساعات الفجر الأولى من صباح يوم الاثنين، ما بين قوات حرس الحدود الأردنية ومجموعات مسلحة، ما هي إلا ذود عن حياض الوطن ويتطلب المزيد من التضحيات حفظا على السلم والأمن داخل المملكة، معبرين في الوقت ذاته عن اعتزازهم الكبير واللامتناهي بتضحيات الجيش العربي الباسل والتاريخي والدور البطولي المتقدم لمنتسبي القوات المسلحة في وجه أي اعتداء أو عدوان غاشم أو أي انتقاص من سيادة الوطن.
وطالب رئيس مجلس محافظة الزرقاء الدكتور ماجد الخضري بالضرب بيد من حديد كل من تسول له المساس بأمن الوطن.
وأكد الخضري على أهمية الوقوف كالسد المنيع في وجه أعداء المملكة الأردنية الهاشمية والجيش العربي المصطفوي، منوها بأن الأردنيين كافة يقفون صفا واحد لا عوج فيه خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن الأردن في وجه المجموعات المسلحة والمرتزقة ومجموعات المخدرات على الحدود الشمالية الطامعة في نشر آفة المخدرات وخلق فوضى في البلاد.
واعتبر رئيس مجلس محافظة الزرقاء أن ما يخوضه أشاوس القوات المسلحة الأردنية على الحد على الجبهتين الشمالية والشرقية بمثابة حرب على الأردن من قبل مجموعات عصابات تهريب المخدرات والسلاح، متمنيا في الوقت ذاته الشفاء العاجل لجنودنا البواسل الذين أصيبوا في معركة الشرف وفرض الهيمنة الأردنية.
وأشار الخضري إلى أن الأحداث الدائرة على الحدود الشمالية والاشتباكات المسلّحة ما بين قواتنا الباسلة ومجموعات مارقة وعصابات تهريب تدل وبشكل واضح على حالة اليقظة والاستعداد التام لحرس الحدود والقوات المسلحة الأردنية وبقية أجهزة الدولة الأمنية التي من شأنها أن تتصدى لكل مارق وحاقد ظن أننا في غفلة أو سنة من نوم.
ويؤكد رئيس لجنة تحسين مخيم الزرقاء المحامي محمد هشام البوريني، أن الأردن يخوض حربا صلبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ إذ إن يقظة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية على الحدود تتصدى بين الفينة والأخرى لمجموعات مسلحة عصابات لتهريب المخدرات وأخرى لتهريب الأسلحة.
ويشدد البوريني خلال حديثه لـ «الدستور» أن الأردن عصي عن الكسر أو الاختراق حيث إن القوات المسلحة الأردنية لها باع طويل بصد أي عدوان، كما أن يدها طولى في الوصول لمن تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، لافتا في الوقت ذاته إلى أن التاريخ الأردني ناصع البياض سجل وما زال يسجل بدماء الشهداء الأردنيين البواسل صفحات المجد في الذود عن حمى الوطن والدفاع عنه أمام أي عدو أو جماعة أو فكر متطرف.
ونوه البوريني بأن الأردنيين مجتمعين في المدن والقرى والأرياف والمخيمات يقفون متحدين مترابطين كالبنيان المرصوص خلف القيادة الهاشمية الحكيمة والجيش المصطفوي في الدفاع عن الاردن في مواجهة المرتزقة والمارقين.
وعظم رئيس مجلس عشائر أبناء الشمال في الزرقاء عيسى التميمي، الجهود التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية على الحدود الشمالية والتي تمكنت مؤخرا من إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات والاسلحة الأتوماتيكية والصاروخية وطرد المجموعات المسلحة إلى الداخل السوري.
واعتبر التميمي أن الاشتباكات المسلحة الدائرة مع مجموعات المسلحة ما هي إلا نتيجة المواقف المشرفة التي يقفها الأردن إلى جانب الأشقاء العرب وكذلك مواقفه المشرفة تجاه القضية الفلسطينية.
وشدد رئيس مجلس عشائر أبناء الشمال في الزرقاء أن تلك الحملات الممنهجة والشعواء ضد الأردن التي تطل برأسها بين الفينة والأخرى لن تزيد الأردن إلّا قوة وصلابة ومنعة.
وعبر التميمي عن اعتزازه بالجيش العربي ويقظته التي وقفت بالمرصاد لقوى الشر التي تجرأت على محاولة تهريب مخدرات وأسلحة إلى الأراضي الاردنية، معتبرا في الوقت ذاته كل ما يقوم به الجنود الأردنيون في الدفاع عن حمى الوطن، وسام شرف على صدر كل مواطن أردني وكل مقيم على ثرى المملكة.
وفي سياق ذي صلة، يقول الكاتب محمد الهياجنة: «نقف اليوم كما الأمس في خندق الوطن خلف القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة الأردنية واجهزتنا الأمنية في التصدي لمجموعات تهريب المخدرات والأسلحة على أي حد من حدود الوطن.
واعتبر الهياجنة أن الحس الأمني ويقظة القوات المسلحة الأردنية أسفرت عن ردع قوى الشر وإحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات والاسلحة الأتوماتيكية والصاروخية وطرد المجموعات المسلحة إلى الداخل السوري. واعتبر الهياجنة أن حماية الأوطان بالمهج والأرواح من المسلمات الأردنية التي لايمكن التفريط فيها أو التراخي عنها، مشددا أن القوات المسلحة الأردنية سيمرغ أنف كل من يجرؤ على المس بأمن الوطن بالوحل والتراب والدماء أيضا.
البلقاء : نقف صفا واحدا مع جيشنا المصطفوي في الدفاع عن الاردن بوجه المرتزقة
رامـــي عصـفــــور
عبر ابناء محافظة البلقاء عن فخرهم واغتزازهم بالجيش العربي والدور البطولي لأبنائنا في القوات المسلحة الذين يقدمون التضحيات في الدفاع عن الوطن والذود عنه امام اي اعتداء او عدوان غاشم عليه.
واكدوا ان ما يخوضه النشامى من قوات حرس الحدود على الجبهتين الشمالية والشرقية هي حرب حقيقة مع عصابات تهريب المخدرات والسلاح والتي تهدف الى ان تعيث فسادا بالوطن ، ولكن جنودنا البواسل يقفون لهم بالمرصاد ويصدون اي محاولات منهم في اختراق حدودنا.
واكد رئيس مجلس محافظة البلقاء ابراهيم العواملة اننا كاردنيين نقف صفا واحدا مع جيشنا المصطفوي في الدفاع عن الاردن بوجه هؤلاء المرتزقة الذين اصبح الوطن هدف لهم من اجل احداث الفوضى والتهريب ، وهذا بعيد عن أحلامهم ففيه شباب اقوياء يدهم على الزناد يصدون اي هجوم عليه ولقد أثبتت التجارب السابقة قوة عزيمتهم وصدق بأسهم في تقديم الغالي والنفيس في حماية بلدهم.
وطالب بأن يقدم لهؤلاء النشامى الصامدين على الحدود ليل نهار كل الامكانات سواء ماديا او معنويا فهم يستحقون منا كل التقدير على بطولاتهم وتضحياتهم.
واشار رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس محمد الحياري ان الوطن كله يقف مع جيشنا العربي الباسل في هذه الحرب ودفاعه عنا جميعا ومنع هؤلاء المجرمين من ادخال هذه السموم الى شبابنا ، فكلنا فداء للوطن وقواتنا المسلحة هي رمز الشرف والفداء وتقدم القدوة في القتال في سبيل الاردن الغالي الذي يستحق أن نضحي أجله.
وشدد ان تلك العصابات المجرمة تقف عاجزة امام صخرة الدفاع التي تتمثل بقوات حرس الحدود البطلة التي تقف كالطود الشامخ أمامها وتلقنها الدرس القاسي في اي محاولة لتهريب المخدرات والسلاح وفي كل مرة تجر اذيال الخيبة والخزي والعار معها وتعود من حيث أتت بعد تكبدت خسائر فادحة.
وعبر رئيس لجنة الخدمات في مخيم البقعة الدكتور حسن مرشود ، ان الشعب بكل أطيافه في المدن والقرى والارياف والمخيمات والبوادي يعتز بجيشه العروبي الصادق الأمين الذي يقدم الشهداء والجرحى في سبيل الوطن والدفاع عنه امام هؤلاء الاشرار الذين يوجهون سهام اذاهم لنا ولا يراعون اي اعتبار ، الا ان القوات المسلحة تقف لهم بالمرصاد وتكبدهم الخسائر الفادحة في كل مرة يحاولون بها الاعتداء على الاردن.
وبين ان هذا الجيش له في كل بيت اردني شمعة حب وانتماء فهذا الجيش من الشعب وهذا الشعب من الجيش ، لذلك هو الاقرب والأكثر دعما في حب الاردن.
وطالب الناشط الشبابي رائد النسور ان يكون الجيش له الاولوية في الدعم على كل الاصعدة في ظل هذه الظروف الإقليمية التي نمر بها والحروب الطاحنة التي تحدث حولنا ، مؤكدا ان من يحاول استغلالها للتسبب بالاذى للاردن هو وأهم، فهذا البلد له جيش وطني شريف يحرسه ويفديه بالمهج.
واشار الى ان الاردن يخوض في مواجهة خذه العصابات جهودا على أكثر من مستوى ، فعلى المستوى العسكري يقدم الجيش الهاشمي دروسا في مواجهة عمليات التهريب ومنعها من الدخول ليس فقط الى الاردن ولكن الى دول الخليج التي هي الهدف الأكبر من عمليات تهريب المخدرات لذلك فهو يقدم حماية كبرى لهذه الدول من آفات تقتل شبابها ، وعلى المستوى السياسي والدبلوماسي يضع الاردن الدول الإقليمية والعالمية بصورة ما يحدث على حدوده الشمالية والشرقية ويطالبها بالعمل على وقف تلك العصابات والميليشيات الداعمة لها من محاولات تهريب المخدرات والسلاح ويقف سدا منيعا أمامها.
واكد الناشط الاجتماعي فالح الرحامنة ان يخوضه جيشنا الباسل من حرب شعواء مع عصابات التهريب هو محط فخر واعتزاز لكل اردني واردنية وهم يعرفون حق المعرفة ما هي قواتنا المسلحة التي لها تاريخ مشرف من البطولة والفداء فهي خاضت معارك تسجل بخيوط من ذهب في التاريخ وقدمت قوافل الشهداء والمصابين على مدى سنوات طويلة ، وهي محط ثقة الجميع من قيادتنا الهاشمية الى أصغر طفل في الوطن.
واعتبر ان كل جندي هو وسام عز على صدر الوطن والشعب وان لهم كل المحبة والتقدير فهم أبناءنا وفلذات اكبادنا نقدمهم ليكون في ميدان الفروسية والبطولة والتضحية.
عجلون : قواتنا المسلحة ستبقى بالمرصاد
لكل قوى الظلام حفاظًا على أمن الوطن
عــلـــي القــضـاة
جدد ابناء محافظة عجلون بكافة مواقعهم دعمهم الكامل وتاييدهم للعملية العسكرية التي تقوم بها قواتنا المسلحة الاردنية ضد جماعات المخدرات على الحدود الشمالية ضد قوى الشر والطغيان والدفاع عن امن الوطن العزيز علينا الذي نفديه بكل ما نملك ، لانه رمز عزتنا وفخارنا وعنوان وجودنا وعين القائد ونبض الوطن .
وقال رئيس مجلس المحافظة عمر المومني ، ان القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي ( امتداد الثورة العربية الكبرى ) نذرت نفسها من اجل الوطن في الدفاع عنه الى جانب دورها التنموي ،لافتا الى ان ما يجري على الحدود الشمالية من اشتباكات بين قوات حرس الحدود الاردنية والمجموعات المسلحة المارقة من عصابات التهريب يدل على يقظة ووعي قواتنا المسلحة الباسلة واجهزتنا الامنية التي تحرص على امن واستقرار الوطن مدعومة من جلالة القائد الملك عبدالله الثاني بالتصدي دون هوادة وقوة لكل محاولة للعبث بامن الوطن واستقراره.
وقال رئيس بلدية عجلون الكبرى حمزه الزغول نقف جميعا صفا واحد خلف قواتنا المسلحة الباسلة واجهزتنا الامنية لدعم الجهود الكبيرة التي تقوم بها بحرص ويقظة لحماية حدود الوطن الشمالية من عصابات الموت عصابات التهريب التي تحاول الأضرار بابناء الأردن العزيز ، مؤكدا اننا ندعم بقوة العملية العسكرية التي قامت بها قواتنا المسلحة وكل جهد خير لها على الحدود الشمالية والتي اسفرت بيقظة العيون الساهرة عن الاشتباك مع هذه الجماعات المارقة واحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات والاسلحة الأتوماتيكية والصاروخية.
وأكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية ملكي بني عطا ، سيبقى الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وقواتنا المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية صخرة صلبة تتحطم عليها قوى الشر وخفافيش الظلام و الذين يحاولون زعزعة امن الوطن ،ولكن خاب مسعاهم ، داعيا الله عز وجل الشفاء العاجل للجرحى من قواننا المسلحة الذين يذودون عن الوطن بكل جرأة وبسالة وسيبقى نشامى حرس الحدود عنوان التضحية حراس الأمن والاستقرار .
واعرب رئيس مجلس امناء جامعة عجلون الوطنية الدكتور محمد نور الصمادي ، عن اعتزازه ودعمه للعملية العسكرية لحرس الحدود على الحدود الشمالية التي تقوم بها القوات المسلحة الاردنية في التصدي لقطعان المهربين المسلحة ، التي تحاول تهريب الاسلحة والمخدرات للاردن الذي سيبقى عصيا على كل بائس وصخرة تتحطم عليها كل قوى الشر والطغيان .
واكد العميد المتقاعد احمد القضاة ،ان ماقامت وتقوم به القوات المسلحة الاردنية الباسلة على الحدود الشمالية من احباط عملية تهريب كميات كبيرة من المخدرات والاسلحة الأتوماتيكية والصاروخية كانت مجموعات تنوي ادخالها للاردن هي بالتأكيد ان نشامى حرس الحدود مصدر فخر واعتزاز لكل الاردنيين حيث ينعم الجميع بالامن والامان الذي افتقده اناس ودول كثيرة ، مؤكدا انه وبفضل توجيهات القائد الاعلى جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه سيبقى الاردن وقواتنا المسلحة قلعة شامخة لايستطيع احد النيل منه ، مؤكدا ان دماء قواتنا المسلحة الاردنية التي اختلطت بتراب هذا الوطن العزيز ستكون لعنة على المارقين ولن يستطيعوا تحقيق هدفهم مهما كانت التضحيات وسنكون صفا واحد خلف قواتنا المسلحة الاردنية .
وقال مدير الثقافة سامر الفريحات ، ان الحدود الاردنية الشمالية بؤرة ساخنة تتعرض دائما لمحاولات من أيادي غادرة للنيل من الاردن بشتى السبل الذي يتعرض الى محاولات مستمرة خطيرة من عصابات الموت لتهريب المخدرات والسلاح ، معربا عن اعتزازه بما تقوم قوات حرس الحدود من عمل بطولي شجاع لحماية الاراضي الاردنية ، نقف معها ونشد ازرها بكل ما نملك ضد قوى الشر والظلام .
واعرب مدير التربية السابق علي عقله الشرع ، عن اعتزازه بالجهود التي قامت وتقوم بها القوات المسلحة الاردنية على الحدود البرية الشمالية في مواجهة عصابات المهربين للمخدرات والاسلحة بشتى الطرق والاساليب حيث تشكل قواتنا المسلحة رادعا وحضورا لحماية الحدود ،لافتا الى ان حماية الحدود يترتب عليها كلفة مرتفعة بتقديم الشهداء لحماية الحدود ، داعيا الله ان يشفي جرحى قواتنا المسلحة الاردنية مؤكدا اننا نقف جميعا صفا واحد خلف قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية لدعم جهودها بحماية الحدود الاردنية.
وقال التربوي رائد عليوه الزغول نعتز بدور قواتنا المسلحة الاردنية البواسل وما يقومون به من جهد ودور كبيرين لحماية الوطن من عصابات الموت من خلال ما يحاولون من تهريب للمخدرات والاسلحة وما هذا العمل الارهابي الجبان تجاه قواتنا المسلحة الا دليل على حقد دفين لأولئك الجبناء اتجاه مملكتنا ونقول لهم لن تنالوا من تراب الوطن وسيبقى الاردن عصيا على كل المحاولات البائسة من قبل المهربين ،والأردن سيبقى واحة امن واستقرار .
مأدبا : الأردن بقيادته وجيشه سيبقى
صخرة صلبة تتحطم دونها كل قوى الشر والظلام
احمد الحراوي
أكد ابناء محافظة مادبا ولواء الجيزة على دعمهم الكامل للعملية العسكرية التي تقوم بها قواتنا المسلحة الاردنية ضد جماعات تهريب المخدرات على الحدود الشمالية وضد قوى الشر للدفاع عن أمن الوطن العزيز الذي نذود عنه بالمهج والارواح.
وقال رئيس بلدية مادبا الكبرى عارف الرواجيح أن ما يجري من اشتباكات مسلّحة بين قوات حرس الحدود الاردنية ومجموعات مسلحة مارقة على الحدود الشمالية للمملكة ومع عصابات التهريب يدل على تأهب وجاهزية قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية التي تحرص على أمن واستقرار هذا البلد الآمن بتوحيهات جلالة القائد الملك عبدالله الثاني من كل محاولة للعبث بأمنه وإستقراره ليبقى واحة أمن ينعم بها كل مواطن اردني .
واضاف الرواجيح أننا كأردنيين نقف جميعا صفا واحدا خلف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الامنية لدعم جهودها لحماية حدود الوطن، وندعم بكل قوة العملية العسكرية التي قامت بها قواتنا المسلحة على الحدود الشمالية والتي أسفرت عن احباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات والاسلحة الأتوماتيكية والصاروخية.
وقال الرواجيح أن الأردن سيبقى صخرة صلبة تتحطم دونها كل قوى الشر والظلام الذين يحاولون زعزعة أمن بلدنا القوي بقيادته وجيشه واحهزته الامنية، وتمنى الشفاء لجرحى قواننا الذين يذودون عن حمى الوطن .
واكد رئيس بلدية لواء الجيزة قدر حابس الفايز ، دعمه للعملية العسكرية على الحدود الشمالية التي تقوم بها قواتنا المسلحة الاردنية ، والتي جرت أمس الأثنين ما بين قوات حرس الحدود ومجموعات وعصابات مسلحة على الحدود الشمالية للمملكة تنوي العبث وتهريب الاسلحة والمخدرات لبلدنا الاردن الغالي الذي نذود عنه بالمهج والارواح.
وأضاف الفايز أن ما قامت به قواتنا الباسلة بإحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات والاسلحة الأتوماتيكية والصاروخية التي كانت هذه المجموعات تنوي ادخالها للمملكة هو مصدر فخر وعز لكل الاردنيين الذين ينعمون بالامن والامان الذي افتقده من يبحث عنه في بعض الدول، وهذا بفضل توجيهات القائد الاعلى جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.
وقال الفايز ان دماء جرحانا التي سالت للحيلولة دون تمكن المارقين من تحقيق هدفهم سبق أن سالت للدفاع عن الوطن في كل موضع يطلبه منها الواجب كما أنها ذاتها الدماء التي سالت للدفاع عن أسوار القدس.
وقال النائب السابق الصحفي نبيل الغيشان أن الحدود الشمالية باتت تشكل بؤرة ساخنة، حيث يتعرض الاردن الى هجمات خطيرة لتهريب المخدرات والسلاح ليس للاردن فقط بل الى دول مجاورة، لذلك تقوم قوات حرس الحدود بعمل بطولي في حماية الاراضي الاردنية ونحن نشد على أيدي قواتنا المسلحة ونشكرها على دورها بالتصدي لتجار المخدرات والسلاح.
وقال الدكتور ماجد الرضاونة أن اشتباك قواتنا المسلحة الباسلة مع مجموعة من المخربين على الحدود الشمالية لمملكتنا الحبيبة واصابة عدد من جنودنا البواسل هو عمل إرهابي جبان ويدل على حقد دفين لأولئك الجبناء تجاه الأردن، ونقول لهم : ما زادنا هذا إلا فخرا وحبا لقواتنا المسلحة الباسلة ، وأقول لأولئك الفئران خسئتم بأن تنالوا من تراب الوطن وسيبقى الاردن شوكة في قلوبكم وعقولكم ولن تفلحوا ابدا .
واضاف د. الرضاونة: اما انتم ايها الابطال فلكم ترفع القبعات ولكم تنحني الهامات لدفاعكم عن أردن الرجولة والإباء واقول نحن معكم صفا واحدا ونقف خلف قيادتنا الحكيمة، ونحن على علم يقين بان كل الأردنيين مشروع شهداء للدفاع عن ارضنا .
فالأردن واحة أمن واستقرار واقول لأبطالنا نشامى القوات المسلحة سلمت أياديكم فانتم فخر الوطن وفخر للأردنيين ومحط اعجابنا وثقتنا.
وقال د الرضاونة أن الاردن سيبقى سداً منيعاً لمن يحاول زعزعة أمنه واستقراره، حمى الله الاردن وقائد الاردن من كل سوء وسنبقى خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وخلف الهاشميين الحاملبن للهم العربي .
وقال رئيس هيئة شباب كلنا الاردن الدكتور حسن الشوابكة تعتبر الجهود التي قامت بها القوات المسلحة الاردنية على الحدود البرية جهود مباركة ، وهي القوات التي تسهر الليالي في سبيل حماية الحدود لا سيما ان الاردن يتعرض لهجمة شرسة بسبب مواقفه العربية تجاه الاشقاء بمختلف القضايا الإنسانية ، ويسجل لقواتنا المسلحة انسانيتها في التعامل مع كافة الظروف التي مرت بالمنطقة، إذ انها قدمت العديد من المساعدات للاجئين على مدار السنوات المنصرمة.
واضاف د. الشوابكة يجب ان يعلم الشباب الاردني ان كلفة حماية الحدود هي كلفة مرتفعة جدا ولا تقف عند حدود الكلف المادية وانما تتجاوزها الى الكلف البشرية بتقديم العديد من الشهداء خلال عمليات حماية الحدود وهذا ما شهدناه خلال السنوات المنصرمة، ودوما تكون مواقف الاردنيين صلبة شجاعة كشيمهم العربية الأصيلة ، ونؤكد اننا نقف جميعا صفا واحدا خلف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية لدعم جهودها بحماية الحدود الاردنية.
الكرك : جيشنا العربي بالمرصاد لميليشيات مدعومة من قوى إقليمية تستهدف أمن الأردن
عامر العمرو - نجاة الحميدات
ثمنت فاعليات رسمية وشعبية من أبناء واهالي الكرك جهود نشامى القوات المسلحة و الاجهزة الامنية في مكافحة المخدرات، ودعمهم للعملية العسكرية التي قامت بها قوات حرس الحدود في الحدود الشمالية ضد مهربي المخدرات ، مؤكدين على الدور الشجاع الذي تبذله القوات المسلحة الأردنية في منع آفة المخدرات من الدخول الى داخل الأردن.
وأكد رئيس جامعة مؤتة الاستاذ الدكتور سلامة النعيمات ، أن الأردن وبتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى ، سيضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقرار ، لافتاً الى أن هذه المليشيات المدعومة من قوى اقليمية تستهدف أمن الأردن واستقراره.
وأضاف النعيمات أن قواتنا المسلحة الاردنية واجهزتنا الأمنية الباسلة و قوات حرس الحدود مدربة تدريباً مميزاً وعلى كفاءة عالية للتصدي لهذه العصابات المسلحة التي تحاول النيل من أمن الوطن ، مطالباً الجميع بالالتفاف حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة وجيشنا العربي الباسل وقوات حرس الحدود على الواجهة الشمالية والشرقية ، ولافتاً الى ان دم ابنائنا الطهور الذين اصيبوا خلال هذه الاشتباكات مع العصابات الإجرامية ، لن يذهب ، وسيواصل جيشنا العربي الباسل الليل بالنهار لمطاردة هذه العصابات الاجرامية والقضاء عليها في اوكارها .
وأكد النائب السابق طه الشرفا أن تماسك ووحدة القيادة والشعب الأردني تعد إنموذجاً يحتذى به بين جميع دول العالم حيث يقف ابناء الشعب الأردني جميعاً صفاً واحداً خلف قائدنا المفدى وجيشنا العربي الباسل للقضاء والنيل من هذه العصابات الاجرامية التي تحاول زعزعة امننا واستقرارنا.
وأضاف الشرفا ان الأردن يقود حرب ضروس ضد هذه العصابات الإجرامية بالنيابة عن كل دول المنطقة للقضاء على هذه الزمرة الإجرامية التي تهدد أمنه ، لافتا إلى أننا في الأردن اصحاب رسالة واحفاد قادة الفتح الاوائل المرابطين للقضاء على هذه المجموعات الضالة النتنه التي تحاول إدخال السموم من المخدرات والأسلحة الى وطننا ، مؤكداً على ثقة الشعب الاردني بقواتنا المسلحة الباسلة واجهزتنا الامنية التي ستكون بإذن الله بالمرصاد لكل من يحاول الاقتراب من حدودنا.
بدوره أكد رئيس فرع حزب إرادة في محافظة الكرك بسام الجعافرة أن الأردن وبقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وجيشه العربي الباسل لن يسمح لهذه الفئة الضالة باجتياز حدوده وإدخال المخدرات والأسلحة الى داخل المملكة ، وسيكون جيشنا العربي وكما عهدناه صلباً وحازما لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره.
وأضاف الجعافرة أن جيشنا العربي الباسل ومنذ فترة طويلة يقود حرب ضروس ضد هذه العصابات الاجرامية و اشتباكات متواصلة مع هذه العصابات أدت الى استشهاد أحد أفراد قوات المسلحة الاردنية قبل أسبوع واصابة عدد من أفراد قواتنا المسلحة أمس اثناء التصدي لهم ، الأمر الذي يتطلب منا جميعاً الالتفاف حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة الفذة وجيشنا العربي الباسل الذي يواصل الليل بالنهار لمطاردة هذة الزمرة الاجرامية وقتلها في اوكارها .
بدوره أكد الناشط الشبابي عيد محمد الحباشنة إلى أن الجبهة الداخلية الاردنية متينة وصلبة بعزيمة قيادتنا الهاشمية الحكيمة وابناء وطننا الذين جسدوا على مر التاريخ معاني الوحدة والترابط والحفاظ على النسيج الاجتماعي ، مبيناً أن هذه الاعتداءات الآثمة وهذه الاعصابات الاجرامية التي تحاول بكل غدر وخيانه زعزعة للوطن ، ما هي الا محاولات بائسة لن تزيد الأردنيين إلا ترابطا ولحمة وتماسك واعتراز بقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية كافة وقوات حرس الحدود على الواجهتين الشمالية والشرقية.
وأضاف الحباشنة أن الأردنيين جميعاً يقفون صفا واحداً خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة للتصدي لكل محاولات إدخال المخدرات والسموم والأسلحة الى وطننا وسيضربون بيد من حديد كل من يحاول المساس بأمن الأردن واستقراره .
وأشارت التربوية ردينة القرالة إلى أن هذه العصابات الإجرامية باتت تهدد أمننا واستقرارنا الوطني، لذلك فليس عبثا أن تضع الدولة من ضمن اولوياتها مكافحة الارهاب لا سيما القادم إلينا عبر الحدود الشمالية ، خاصة وأنه ومنذ تدهور الوضع الأمني السوري وتجار المخدرات يوجهون تركيزهم للاردن كدولة تصريف ومعبرا لتجارتهم التي تجاوزت الحدود البرية لتستخدم تكنولوجيا الطائرات المسيرة.
واكدت القرالة أن الأردن يعي تماماً خطورة هؤلاء الجماعات الإجرامية ، حيث أكد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى بأن الاردن سيدافع عن حدوده ضد هؤلاء المخربين بالسلاح، ولم تكن هذه المواجهة الأولى لهؤلاء المخربين والمزعزعين لأمن بلادنا وحدوده، ولكن جنود ابا الحسين قادرين على رد العدوان وصده، فأمننا من أولى اولوياتنا، ولن يكون الرد الا رادعا ودرسا لكل من تسول له نفسه الاعتداء على أمن الوطن والمواطن.
بدورها أكدت عضو المكتب السياسي لحزب الائتلاف الوطني ديما المجالي ، أننا نؤيد الاجراءات الحازمة للعملية العسكرية التي تقوم بها قواتنا المسلحة الأردنية واجهزتنا الأمنية ، ضد عصابات المخدارت والتهريب على الحدود الشمالية بإحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة الاتوماتيكية والصاروخية إلى داخل الوطن ، خاصة وأن لتلك الجماعات أهداف على مستوى كبير جدا وتتعدى فقط التهريب بل لهم مساعي لاستنزاف و استهداف الاردن سياسياً وعسكرياً وأمنيا وتهديد للاستقرار والأمن الوطني ، وهذا لن يحدث بفضل قيادتنا الهاشمية الحكيمة واجهزتنا الأمنية الباسلة و قواتنا البطلة على الواجهات العسكرية من الجهتين الشمالية والشرقية .
وقال الكاتب صالح الطراونة ، أن قوات حرس الحدود من جيشنا العربي الباسل ترسم أروع صور البطولة والفداء في الدفاع عن أمن واستقرار الوطن على واجهتنا الشمالية،ونؤكد وقوفنا خلف الإجراءات التي تتخذها قواتنا المسلحة في سبيل حماية هذا الحمى الذي سيبقى حصناً منيعاً في وجه الطامعين من عصابات التهريب المسلحة المنظمة، ونشد على أيادي جيشنا الباسل ليضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه النيل من هذا الوطن.
وأكدت الخبيرة التربوية الدكتورة ريما زريقات ، أن الأردن عصي على كل الحاقدين وقوي بجيشه ومليكه ولن يمس أمنه واستقراره ولن تسمح قواتنا المسلحة بدخول المخدرات ولن تسمح بدخول أي ضرر يمس الوطن والمواطن .
بدوره أشاد الناشط الإجتماعي شادي العلاوي بجهود نشامى قواتنا المسلحة وقوات حرس الحدود على حماية حدود الوطن والتصدي لكل من يحاول العبث بحياة أبناء الوطن من خلال المخدرات والممنوعات والآفآت التي تفتك بالوطن وأبنائه وحاضرهم ومستقبلهم ،مهيبا بالأجهزة الأمنية كافة للتصدي لهؤلاء سواء من الخارج او من يسهل لهم من الداخل والضرب بيد من حديد عليهم ، منوها إلى انتشار المخدرات في الآونة الأخيرة، الأمر الذي يتطلب تكاتف الجميع والتنسيق مع كافة الجهات المعنية الرسمية والشعبية للتصدي لتلك الآفة ومنع تفشيها .
وأشارمدير قسم العلاقات العامة والإعلام في مديرية التربية والتعليم لمنطقة القصر عبدالرحمن المجالي ، إلى أنه في خضم الصراعات المحيطة أنعم الله على الأردن بقيادة حكيمة وفرت سبل الأمن والسلام لأبنائها حتى أصبحت نموذجا يشار له بالبنان،مضيفا أن حملات اغراق الأردن بالمخدرات أو الأسلحة للفتك بشبابه قد أحبطت لأن المغرضين اصطدموا بحائط منيع وبرجال اشاوس عيونهم على الوطن ساهرة وقلوبهم للوطن عاشقة ، معبرا عن إعتزازه بالجيش العربي درع الوطن وحماة إستقلاله ونقول لحرس الحدود رفعتم رؤوسنا بشجاعتكم .
من جانبه أكد رئيس بلدية مؤاب الجديدة المهندس أحمد الطراونة ،وقوف الشعب الأردني خلف القيادة الهاشمية وقواته المسلحة و الأمن العام وكلنا فداء للوطن وجنده الأوفياء ، وما يجري في الإقليم يتطلب منا الوقوف معا ودعم القوات المسلحة لحماية الوطن سائلا الله تعالى النصر الدائم على تلك الحملات المغرضة.
غــازي السرحـان المفرق : قواتنا المسلحة «خط نار »
أبدت الفعاليات المفرقية دعمها الكامل للعملية العسكرية التي تنفذها قواتنا المسلحة الاردنية على حدودنا الشمالية ضد تجار المخدرات الذين يتنقلون على طول حدودنا الشمالية ويقومون بمحاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات وبشتى الطرق والوسائل ، كما برع المهربون بابتكار وسائل شيطانية في محاولاتهم البائسة لتهريب المخدرات مثل الطائرات المسيره «الدرونات».
وأكدت الفعاليات أن ما قامت به قواتنا المسلحة الاردنية خلال العمليه العسكرية في مهاجمة اوكار مهربي المخدرات ومطاردتهم جاءت بعد أن حذر الجيش هؤلاء من مغبة الإقتراب من حدودنا ، وشددوا على تأييدهم للعملية العسكرية التي يقوم بها الجيش والضرب بيد من حديد على يد كل من يحاول الاقتراب من حدودنا باعتبارها «خط نار «عند كل الأردنيين .
وقال رئيس مجلس محافظة المفرق صالح الخشمان ، ان القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي ظل على الدوام وفيا لرسالته العظيمة في الدفاع عن الثرى والعرض وبسط الامن والاستقرار والسلام، وما تقوم به قواتنا المسلحة الاردنية اليوم من رد على الاعتداءات الوحشية لمنظمات الشر والاذى والتي اصبحت تستهدف ارواح أبناءنا في الجيش انما يحظى بالدعم والمسانده منا جميعا .
وقال رئيس بلديه السرحان علي عفن ، نصطف يدا بيد مع قواتنا المسلحة الاردنيه واجهزتنا الامنية العيون الساهره من أجل رد الأذى وكيد تجار المخدرات ومن يعتدي على الوطن وشعبه كأنا من كان ،لافتا اننا خلف الجيش العربي والعمليات الحربية التي يقوم بها لحماية أمننا من عصابات الموت والإجرام والتي لا تعرف غير لغه الأذى والموت والقتل ،تلك العصابات المسلحة بالاسلحة المختلفة اضافه الى سموم الموت ،مؤكدا دعمنا للعمليه العسكرية لوقف اعتداءات تلك العصابات على قواتنا في الحدود الشمالية.
وأكد رئيس غرفه تجاره المفرق الدكتور خيرو العرقان ، أننا في الاردن سنبقى الجيش خلف الجيش نبارك مساعيه وتحركاته الهادفة لوقف عمليات تهريب المخدرات وسنبقى خلف قياده جلاله الملك صخرة منيعة تتحطم عليها مخططات قوى الشر والظلام والذين يحاولون زعزعة امن واستقرار الوطن ، ونقول لهم خسئتم وخاب مسعاكم داعين الله عز وجل بالشفاء العاجل للجرحى من قواتنا الذين يذودون عن حمى الوطن بكل جرأة وشجاعه .
واعرب الشيخ رافع بن شامان الرافع عن اعتزازه ببطولة الجيش العربي وجاهزون لدعمه بارواحنا وما نملك في سبيل التصدي لمنظمات المهربين المسلحة على حدودنا الشمالية، التي تجري في محاولة من تلك المنظمات لتهريب الاسلحة والمخدرات للاردن الذي سيبقى عصيا على كل معتدي .
وقال الدكتور هاني ابو عليم أننا ونحن نتابع عمليات قواتنا المسلحة الاردنية على حدودنا الشماليه واشتباكها مع منظمات تهريب المخدرات والتي كانت تخطط ادخالها للاردن هي بالتأكيد مصدر فخر واعتزاز لكل الاردنيين وأننا خلف القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنيه صاحبة الرايات التي لم تنكس او ينكسر بأسها.
إربد: قواتنا المسلحة بالمرصاد للضرب بيد من حديد لكل من يمس أمن الوطن
حازم الصياحيـن
قال رئيس غرفة صناعة اربد هاني ابو حسان، ان الجهود الكبيرة المبذولة ليل نهار من القوات المسلحة الاردنية في حماية الحدود ومحاربة الجماعات المنفلتة، التي تحاول ادخال المخدرات للاردن، تقدر عاليا؛ لما لها من دور محوري مهم وحساس في الحفاظ على الوطن من هذه الافة الخطيرة.
واضاف ان الاشتباكات المسلحة على الحدود الشمالية من قبل الجيش لضرب اوكار المهربين، يجب ان تستمر وتتواصل بلا هوادة، بحيث يتم الضرب بيد من حديد لهذه الفئات التي تسعى جاهدة الى المتاجرة بالمخدرات وادخالها على حساب امن الوطن والمواطن، مشددا على ضرورة استخدام كل الوسائل المتاحة على حدودنا لمواجهة هذه الجماعات المخربة التي تحاول العبث باستقرار وطننا العزيز والغالي.
واشاد ابو حسان بالدور الكبير والتضحيات التي يقوم بها افراد الجيش الاردني في مراقبة ومتابعة الحدود وفي مختلف الظروف والاحوال الجوية القاسية، مؤكدا ان رباطة جأش جيشنا وقوته ومتانته واستخدامه للوسائل الحديثة هي محل تقدير من كل اطياف الشعب الاردني، الذي يدرك حجم المخاطر والتهديدات التي تواجه نشامى الجيش اثناء التصدي لمحاولات تهريب المخدرات، مؤكدا ان الجيش وبقيادة جلالة الملك سيظل دوما الركن الاساسي في توفير الطمانينة والاستقرار والأمن لاردننا العزيز.
وقال عضو مجلس ادارة تجارة اربد عدنان العفوري، ان القوات المسلحة الاردنية المرابطة على الحدود والساهرة على امن وطننا وشعبنا وقيادتنا ليل نهار، هي محل ثقة واعتزاز وتقدير؛ لما تقوم به من دور مهم في حماية حدودونا من كل شر وأذى، وان محاولات تهريب المخدرات المستمرة تستدعي استمرار الحرب على هؤلاء المهربين، حتى يتم القضاء عليهم، خصوصا انهم يتاجرون بممنوعات لها انعكاسات خطيرة على الامن الداخلي والمجتمعي.
وشدد العفوري على ان محاربة تهريب المخدرات على الحدود من قبل قوات حرس الحدود يجب ان تتواصل لمنع هذه الفئات الارهابية من العبث بامن وطننا العزيز والغالي على قلوبنا، مبينا ان نشامى الجيش الذين يواصلون السهر على امن حدودنا في وقت يكون فيه الجميع في حال راحة ونوم يستحقون منا تقبيل جباههم العالية والمرفوعة دوما للاعلى.
واضاف العفوري ان الاردن يتعرض لحرب ممنهجة تدار من قبل عصابات منظمة لادخال و تهريب المخدرات على حدودونا؛ وهذا الامر يتطلب مزيدا من اليقظة والحذر، وقواتنا المسلحة غير مقصرة في هذا الجانب على الاطلاق، لكن تمادي الفئات المخربة في محاولات التهريب واطلاق النيران تجاه ابطالنا على الحدود تستدعي ان يتم توجيه ضربات قاسية ومدمرة من اجل سحقها ومنعها من الاقتراب من حدودونا، مؤكدا ان الجميع يقدم الدعم اللامحدود لقواتنا على الحدود التي تقدم ارواحها في سبيل حماية وطننا وشعبنا من هذه الافة الخطيرة.
وقال الناشط الاجتماعي قاسم الداوود، ان تمادي المخربين على حدودنا الشمالية في محاولتهم زعزعة امننا واستقرارنا من خلال محاولات تهريب المخدرات يتطلب استنفارا وحربا تجاه هذه الجماعات التي باتت تسعى للعبث بأمن وطننا.
واكد ان ما يقوم به افراد حرس الحدود في الاشتباك مع هذه الجماعات يستحق منا كل التقدير والثناء؛ فهذه الجماعات المخربة ليس لها مبادئ ولا اخلاق ويجب التعامل معها بكل حزم وقوة، ولا بد من توجيه ضربات متتالية لمنع اقترابها من حدودنا، خصوصا انها تسعى جاهدة للمتاجرة بهذه الافة على حسابنا.
وزاد الداوود ان حماة الديار الاشاوس المرابطين على حدودنا وباشراف مباشر من سيد البلاد، سيظلون على الدوام متأهبين لمنع تسلل المخربين والمخدرات، وان هذه الجهات التي تقف وراء محاولات تهريب الافة القاتلة، وتطلق النيران على جنودنا، يجب ان تواجه بكل الوسائل المتاحة حتى يبقى الوطن مزدهرا ومتقدما وننعم فيه بالامن والامان.