نظمت الفعاليات النقابية والحزبية ومكونات المجتمع المدني في العقبة وقفة احتجاجية امام مسجد الحسين بن طلال عقب صلاة الجمعة تنديدا باستمرار عدوان الاحتلال الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة المتواصل والابادة الجماعية التي يتعرض لها الاهل في غزة في ظروف معيشية قاسية وصلت الى حد المجاعة.
ورفع المشاركون صوراً تظهر وحشية الاحتلال الصهويني بقتله وقصفة لالاف المدنيين العزل لا سيما النساء والاطفال والشيوخ وارمات تطالب المجتمع الدولي بوقف جاد لاطلاق النار في كل مكان في غزة وشعارات تحيي فصائل المقاومة الفلسطينية وتثمن انتصاراتهم الحقيقية في الميدان على الاحتلال المهزوم رغم استخدامه احدث اسلحة البطش بالمدنيين الابرياء.
واكد المتحدثون في الوقفة التي رفعت فيها الاعلام الاردنية والفلسطينية على صمود الاهل في غزة رغم استمرار المعارك وحرب الابادة ودخولها الشهر الرابع بيوم، مشيرين ان الاحتلال الغاشم وبدعم من الغرب والولايات المتحدة الامريكية فشل في كافة الاهداف التي اعلنها منذ اليوم الاول من الحرب وجاء يبحث عن صور وهمية للنصر امام الرأي العام العالمي، حتى عمد بكل وقاحة على اغتيال قادة المقاومة في ضربة إسرائيلية استهدفت مكتبا للحركة بالضاحية الجنوبية لبيروت وراح ضحيتها الشهيد صالح العاروي نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، مؤكدين ان اغتيال صالح العاروري أو أي فلسطيني آخر هي تجربة فاشلة لأن المقاومة ستنجب أشخاصا قادرين على قيادة حركات التحرر وهم – الاحتلال الصهويني - وما يفعلونه ينطلق من خوفهم من المقاومة ولا يتمكنون إلا من اغتيالهم.
وحذر المشاركون في الوقفة من مخططات الاحتلال الرامية لتهجير أهالي قطاع غزة و تهجير أهالي الضفة الغربية سعيا لإقامة مشروع الاحتلال التوسعي على حساب الدول العربية، مطالبين الدول العربية إلى العمل على وقف هذه الخطط والمشاريع الصهيوني، كما حذروا من مغبة المشاريع التي يتعزم الاحتلال اقامتها على الأردن بعد تصريحات وزراء في الحكومة اليمينية المتطرفة نيتهم توسيع المستوطنات وتحويل الوصاية على المقدسات في القدس، لوزارة الأديان في حكومة الاحتلال.
وحيا المشاركون الموقف الأردني الثابت اتجاه دعم أهالي قطاع غزة، لافتين الى إنّ الموقف الأردني كان متقدما بالنسبة للأحداث في قطاع غزة.