حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
خاص – محمد محسن عبيدات
استضاف منتدى حائط
المدينة الثقافي العين طلال صيتان الماضي والكاتب الصحفي عدنان نصار والشاعر عاقل
الخوالدة مدير ثقافة اربد في ندوة حوارية بعنوان " الدور الأردني في دعم صمود
الاشقاء في فلسطين " في قاعة المؤتمرات ببلدية اربد بحضور رئيس تجمع اربد
للمتقاعدين العسكريين العميد المتقاعد محمد المناجرة والعميد المتقاعد نائل
الحموري ورئيسة المنتدى الفاضلة زينب الناطور وعدد من مثقفي اربد وأبناء المجتمع
المحلي وممثلي وسائل الاعلام المحلية، وادار الندوة الكاتب الصحفي محمد محسن عبيدات.
العين طلال صيتان الماضي اكد على الدور الأردني الكبير
قيادة وحكومة وشعب في دعم صمود أهلنا في غزة، وان الأردن وبقيادته الهاشمية
الحكيمة كان وما يزال عنوانا لإحقاق الحق، واغاثة المستضعفين، وفلسطين ستبقى
بوصلتنا وتاجها القدس الشريف. وبين ان ( الأرض والعرض والمال ) هي تعد عوامل أساسية
لوحدة الصف بين الشعبين الأردني الفلسطيني بالإضافة الى المصير والتاريخ المشترك
بين الدولتين ، ومواقف جلالة الملك والحكومة الأردنية واضحة وضوح الشمس تجاه
القضية الفلسطينية ، وكان لجلالة الملك الكثير من المواقف القوية والصلبة تجاه ما
يجري في فلسطين ، وكانت البداية منذ شن الحرب على غزة ، حيث دعا الى اقامة قمة
رباعية (مصر وفلسطين والأردن وبحضور الرئيس الأمريكي)، الا انه تم الغاء القمة
بالتشاور مع كافة الأطراف، بسبب قصف المستشفى المعمداني في غزة وسقوط مئات
الضحايا. وشارك جلالة الملك عبدالله الثاني في قمة السلام بالقاهرة، وبمشاركة دول
عربية وإسلامية واجنبية، مطالبا بوقف العدوان وايصال المساعدات ورفض التهجير،
وتحدث بخطاب شديد اللهجة، وقال ان ما يجري في غزة رسالة الى كل العرب والمسلمين
مفادها: (ان حياة الفلسطينيين اقل أهمية من حياة الإسرائيليين، وان تطبيق القانون
الدولي انتقائي، وان حقوق الانسان لها محدودات تتوقف باختلاف الدين والعرق، وعواقب
اللامبالاة والتقاعس الدولي سيكون كارثة على العالم اجمع. وجلالة الملك عبدالله
الثاني تقدم للأمم المتحدة بمشروع قرار لوقف العدوان على غزة، وتمت الموافقة عليه
بالأغلبية الساحقة، حيث صوت للقرار120 دولة، 14 دولة امتنعت، 45 دولة امتنعت عن
التصويت، وكان المشروع يدعو الى: هدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة، وصول
المساعدات الإنسانية بشكل فوري وامن وبدون عوائق، والطلب من الإسرائيليين الغاء
امرها بإخلاء شمال غزة، والافراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين. وشارك
جلالة الملك عبدالله في القمة العربية والإسلامية في الرياض، واكد جلالة الملك على
موقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية وغزة بكل شفافية، وضرورة ان يكون هناك قرار
حاسم وهام للدول العربية والإسلامية في التصدي للعدوان الإسرائيلي على غزة.
الحكومة الأردنية عملت على طرد السفير الإسرائيلي وابلاغه بعدم العودة الى الأردن،
وسحب السفير الأردني في إسرائيل، وعدم عودتهم الا بعد وقف إطلاق النار على غزة.
وكذلك اعلنت الأردن بعدم التوقيع على اتفاقية تبادل الطاقة مقابل المياه مع
إسرائيل، والكثير من القرارات التي كان لها أكبر الأثر في دعم صمود أهلنا في غزة. وأشار
الى ضرورة التصدي لأصحاب الفكر السطحي والاجندة السوداء المتربصين بالوطن الذين
يعملون جاهدين على تشويه الموقف الرسمي الأردني واتهام الحكومة بالتقصير والتخاذل
تجاه اشقائنا في فلسطين وغزة الصمود والكرامة ، وكذلك الاعلام الأصفر الذي لعب
دورا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الاشاعة والاخبار المغلوطة
والتظليل الإعلامي . وختتم الماضي ان 30% من أصحاب القرار في العالم هم من
اليهود، ويعملون جاهدين على دعم وتمكين العدو الإسرائيلي من ممارسة القتل والتشريد
والقضاء على المسلمين واحتلال الأرض وإقامة المشاريع الاستعمارية والتوسع والنفوذ والهيمنة،
واليوم نشاهد معا تهافت الأنظمة العالمية في محاولة لإرضاء النظام الصهيوني الإسرائيلي
بكافة الوسائل والطرق. مقدما شكره الجزيل لكافة القائمين على الندوة.
الكاتب الصحفي
عدنان نصار اكد ان المؤسسات الإعلامية
الأردنية بمختلفة أنواعها، لا تالو أي جهد في سبيل إبراز الدور الأردني في تعزيز
الصمود الفلسطيني، والاعلام الأردني ومنذ تأسيس الدولة الأردنية يعمل بمهنية عالية
، ويدافع عن الوطن بكل امانة ومسؤولية ، واليوم وفي ظل الاحداث على غزة خاض الجسم
الإعلامي معركته بشراسة لنصرة أهلنا في غزة ، فكان من الدول المؤثرة عربيا وعالميا
في التنديد والشجب ونصرة أهلنا في غزة ، فكان الضخ الإعلامي متحد ومتعاون في نشر الاخبار
والمعلومات وكل ما يجري داخل الأراضي الفلسطينية
المحتلة ، والجهود المبذولة كانت واضحة للعيان سواء من مؤسسات حكومية او قطاع خاص
ومواقع التواصل الاجتماعية ، وجميعها كان لها اكبر الأثر في نقل الكلمة والصوت
والصورة بدون تردد او الخوف .
مدير ثقافة اربد الشاعر عاقل الخوالدة أكد ان اقامة
الندوات الثقافية في مثل هذه الأوقات تحديدا، يعد واجبا وطنيا واخلاقيا على كافة
المؤسسات واهمها الوطنية الثقافية والاعلامية، وذلك بهدف شحن الهمم ورفع المعنويات
، والاشادة بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وما يبذله من جهد كبير
لنصرة أهلنا في غزة على المستوى الإقليمي والدولي ،وكذلك تأتي أهمية عقد مثل هذه
الندوات النوعية بهدف التنوير الفكري وبيان الحقائق ونشر الوعي والتثقيف حول ما
يحيط بنا من قضايا واحداث، لتفويت الفرصة على المتربصين بالوطن من أصحاب الاجندة
السوداء، الذين يعملون جاهدين على تشويه الموقف الرسمي الأردني واتهام الحكومة
بالتقصير والتخاذل اتجاه اشقائنا في فلسطين وغزة الصمود والكرامة.
هذا وفي بداية
الندوة تم قراءة الفاتحة على ارواح شهداء غزة، ومن ثم رحبت رئيسة منتدى حائط المدينة
الثقافي الفاضلة زينب الناطور بالحضور، وقالت: حينما نتحدث عن فلسطين وشعبها تجد
راسك مرفوعا تلقائيا، وتجف عينيك من الدموع املا مطمئنا لوعد الحق، وفلسطين هي بلد
الشهداء والبواسل والصغير فيها بألف رجل. وأضافت نحن في الأردن اوفى جنود ، والمواقف
القومية والتاريخية للأردنيين تجاه شقيقتهم التوأم الفلسطيني تشهد على ذلك ، وهي واجب
فرضته عليهم روابط الدم والمصير المشترك، وكتبت شواهده وحكاياته وافعاله في سفر
الكرامة والخلود، فطوبى للصابرين الصامدين المرابطين على ارض الحشر والرباط. مقدمة
شكرها الجزيل لكافة الحضور والمشاركين. وفي نهاية الندوة دار حوار موسع ما بين
الحضور والمتحدثين وتمت الإجابة على كافة استفساراتهم وملاحظاتهم.