2026-05-01 - الجمعة
مقتل 13 مسلحا خلال إحباط محاولتي تسلل على الحدود الباكستانية الأفغانية nayrouz "الدفاع الروسية" تعلن القضاء على أكثر من 8 آلاف جندي أوكراني خلال أسبوع nayrouz أوبن أيه آي تطلق ميزة لتعزيز حماية مستخدمي شات جي بي تي nayrouz ألمانيا تخفض ضريبة الوقود لمدة شهرين لمواجهة ارتفاع الأسعار nayrouz عشرات الآلاف من الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وسط إجراءات مشددة nayrouz المستشار الألماني يؤكد تمسك بلاده بالتحالف العسكري مع الولايات المتحدة nayrouz الصحة العالمية تدعو لدخول الأدوية والمستلزمات إلى غزة لبناء خدمات صحية nayrouz مركز شباب وشابات سوف يشارك في حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz الباشا الرقاد يكتب الحرب الإعلامية بين : وميض الكلمات وضرام القتال وسلاح السرديات والدمار الشامل الصراع الأمريكي الإسرائيلي الإيراني الحالي أنموذجًا nayrouz ارتفاع كبير بتكاليف التصنيع في بريطانيا بسبب تداعيات حرب إيران nayrouz سلوت يطمئن جماهير ليفربول على إصابة محمد صلاح ويشيد بمسيرته nayrouz رحلة إلى جبال الهيمالايا مع ماجد بن حسين القحطاني nayrouz الأمن العام يكثّف حملاته البيئية والتوعوية في مختلف محافظات المملكة...صور nayrouz المعاقبة تكتب السقوط الحر… عندما يصبح غياب التقدير اختبارا لوعيك nayrouz قبل انطلاق مهرجان كان.. مركز السينما العربية يعلن ترشيحات النسخة العاشرة من "جوائز النقاد للأفلام العربية nayrouz نقابة المحامين تقر تعليمات جديدة للمساعدة القانونية nayrouz ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية nayrouz اللواء أحمد العكاليك تشيع فقيدها في معان بحضور رسمي وزملاء المهنة....صور nayrouz أومودا وجايكو تكشف عن مرحلة نموّ جديدة خلال قمّة دولية بعد تجاوز مبيعاتها العالمية حاجز المليون سيارة nayrouz الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي nayrouz
الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz وفاة الموسيقار علي سعد.. صانع ألحان «أوراق مصرية» nayrouz شكر على تعاز من عشيرة القضاة بوفاة المرحوم علي عقلة الشامان "ابو خالد " nayrouz الحاج تركي محمود محمد صبيحات "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz خالد أبودلو يعزي مثنى أبو آدم بوفاة والدة nayrouz حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة nayrouz أسرة مكتب المحامي نمي محمد الغول تنعى علي أحمد عايش بني عيسى "أبو طارق" nayrouz وفاة الحاج محمد عبدالله الطرمان "أبو عبدالله" وتشييع جثمانه اليوم في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz

الوزير الأسبق عبيدات: بوصلتنا فلسطين وتاجها القدس الشريف

محمد محسن عبيدات
نيروز الإخبارية :

نيروز – محمد محسن عبيدات

قال الوزير الأسبق الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات ان الأردن وقيادته الهاشمية وجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية وشعبه داعم وسند رئيس للقضية الفلسطينية ويعتبرها قضيته المركزية الأولى، فنحن في الأردن أردنيون جميعاً لأجل الأردن وفلسطينيون في سبيل فلسطين، كيف لا ومن هذه الأرض انطلقت قوافل الشهداء من أبناء الجيش العربي المصطفوي ومنها أول شهيد عربي ومسلم على ثرى فلسطين، وجلالة الملك المعزز يشكل خط الدفاع الأول لمناصرة القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات في المحافل الدولية واللقاءات المختلفة والوصاية الهاشمية على المقدسات، فالأردن يشكل الرئة التي تتنفس منها فلسطين والشعبان الأردني والفلسطيني عاشا حالة أنصار ومهاجرين وبينهم روابط الدم والمصاهرة والتلاحم الوطني والأخوة والجغرافيا والتاريخ والتطلعات المشتركة، ونؤمن في الأردن بأن الفلسطينيون في مقاومتهم للاحتلال يدافعون عن كرامة وشرف الأمة، فالأردن وفلسطين توأمان ورئتان في جسد واحد واخوة الدم والمصير.  

جاء ذلك في كلمة له ضمن فعاليات الندوة الحوارية والتي أقيمت في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وبتنظيم من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني وبالتعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، برعاية الأستاذ الدكتور خالد السالم رئيس الجامعة وبمشاركة النائب الدكتور زهير السعيدين و النائب السابق الاستاذ مصطفى ياغي والسيدة منال مياس والأستاذ الدكتور ماجد مساعدة عميد شؤون الطلبة في الجامعة.

وبين عبيدات ان موقف الأردن الثابت تاريخياً إبان عهد الملوك الهاشميين الأربعة تجاه القضية الفلسطينية محطها مركزية القضية الفلسطينية ووضعها على سلم الأولويات الوطنية والقومية ومنح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة في اقامة دولتهم المستقلة على ارضهم وعاصمتها القدس الشريف، وفي ذلك مصلحة أردنية، ودليل ذلك الوصاية الهاشمية التي جعلت الأردن طالما يتصدى لكثير من أشكال الممارسات والاعتداءات العنصرية ضد الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وكذلك بطولات الجيش العربي المصطفوي قبل النكبة والنكسة في معارك  اللطرون وباب الواد وأسوار القدس والكرامة والجولان وغيرها، وتأكيد الأردن على الوضع التاريخي والقانوني للقدس وخصوصاً ابان محاولات نقل السفارة الأمريكية وغيرها للقدس الشريف والطلب من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لصمود المقدسيين ومنحهم حقوقهم ورفع الظلم عنهم.

وأشار الى ان الأردن في حالة اشتباك مستمر مع الاحتلال الصهيوني في مسألة الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، والاشتباك في حل الدولتين الذي يرفضه الاحتلال ويحاول الإلتفاف عليه من خلال صفقة القرن والحرب المدمّرة على غزة ومشاريع الشرق الأوسط الجديد. وجلالة الملك المعزز عبدالله الثاني إبن الحسين حفظه الله تعالى أكد مراراً وتكراراً واستباقياً بأن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار اذا لم يتم التوصّل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ولا يمكن تحقيق الإستقرار والسلام والمشاريع الإقتصادية دون اقامة الدولة الفلسطينية، وحذّر جلالته مراراً من تداعيات الظلم والتنكيل الواقع على الشعب الفلسطيني وان انعكاسات ذلك ستكون وخيمة على منطقة الشرق الأوسط برمتها فيما اذا لم يتم الوصول للحل السلمي الشامل والجلوس على طاولة المفاوضات. وجلالة الملك حذّر دولة الاحتلال مراراً من أن المنطقة ستبقى في حالة حرب ما لم توقف اسرائيل عقلية الغطرسة والقبة الحديدية والقلعة ومبدأ القوة والقتل والدمار الشامل وغيره الذي سينعكس على دول المنطقة كافة. ومع ذلك فإن عقلية الحرب والأمن بدل السلام التي يؤمن بها الإحتلال ألت أن يحصل ما لم يحمد عقباه والوضع الماثل الآن في غزة هاشم من دمار شامل وابادة جماعية وتطهير عرقي وتدمير للبنى التحتية والمدارس والمستشفيات واستهداف المدنيين والأطفال والشيوخ والنساء العُزّل والصحفيين والنزوح القسري وغيره كانت نتائج للعقلية الإسرائيلية العنجهية.

واضاف ان موقف جلالة الملك المعزز وسمو ولي العهد والموقفين الرسمي للدولة الأردنية والشعبي كانت متناغمة وفي خندق دعم اخواننا في غزة والضفة الغربية، فكانت اللحمة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية وجهود الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية سياج الوطن وخط الدفاع الأول عن الأردن ما جعل موقفنا صلباً وشجاعاً للدفاع عن قضايا أمتنا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، فالتف الأردنيون حول قيادتهم الهاشمية وخلف جلالة الملك ومواقفه ودعم مساعيه لدعم الأشقاء في غزة والضفة الغربية في محنتهم جراء العدوان الأثم، فالأردن القوي ذا الجبهة الداخلية المتينة هو القادرعلى دعم القضايا العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودليل ذلك حرية التعبير المسؤولة والجماهيرية التي سمحت بها الدولة الأردنية وحققت دعماً مميزاً وكبيراً لإخواننا في غزة وأوصلت رسائل كثيرة للمجتمع الدولي .

whatsApp
مدينة عمان