2026-05-25 - الإثنين
ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأيام المقبلة.. والاربعاء طقس حارا نسبيا nayrouz رواد الأردني يطلق أغنية “أردني يا نيالي” احتفالًا بعيد الاستقلال الـ80 nayrouz "جاها" تنظم احتفالا كبيرا بمناسبة عيد الاستقلال بولاية متشيغان الاميركية nayrouz الاستقلال الـ 80 .. أبرز المحطات المفصلية في مسيرة الدولة الأردنية (صور) nayrouz 92.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz إلغاء زيارة عراقجي إلى نيويورك.. وكشف الأسباب nayrouz ارتفاع أسعار الذهب في الكويت.. عيار 21 يسجل 40.69 دينارا nayrouz الاستخبارات الأميركية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن nayrouz أستراليا تدرس فرض قيود جديدة على عقود الغاز الطبيعي المسال nayrouz حماية المستهلك تدعو للالتزام بالأماكن المخصصة لذبح الأضاحي nayrouz الاحتلال يهدم منازل ومنشآت في حي البستان بالقدس تمهيدا لمخطط استيطاني nayrouz قفزة في أسعار الذهب بالإمارات.. عيار 24 و 21 يسجلان مستويات جديدة nayrouz تراجع طفيف في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يسجل 6820 جنيها nayrouz في ذكرى الاستقلال.. قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يرسخ مكانته كركيزة للاقتصاد الوطني nayrouz استقلال الأردن الـ80 يتصدر منصات التواصل..الأردنيون يفيضون فخراً واعتزازاً nayrouz الفاعور تكتب :ثمانون عامًا من المجد… والأردن يزداد شموخًا nayrouz عبيدة يوسف تكتب :"الملك يصبح علينا برسالة معايدة بعيد الاستقلال 80.. ونواصل معه مسيرة المجد والكرامة" nayrouz ولي العهد مهنئا الأردنيين بذكرى الاستقلال: أنا من أردن العز nayrouz ثمانون عامًا من الاستقلالِ الرشيد، وثمانون عامًا من البناءِ المجيد nayrouz إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد nayrouz
وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz

الأردنيون يحتفلون بيوم العلم الوطني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


يحتفل الأردنيون الثلاثاء، باليوم الوطني للعلم، والذي حدد في 16 نيسان من كل عام، حيث يأتي الاحتفال تحت شعار " لنرفع علمنا عالياً".

وزينت أمانة عمان الكبرى، الاثنين، شوارع العاصمة والتقاطعات المرورية، وسواري الميادين ودروع الأعمدة في الشوارع الرئيسية، بعلم الأردن وعلم اليوبيل الفضي، بمناسبة اليوم الوطني للعلم الذي يصادف الثلاثاء.

ويأتي ذلك ضمن فعاليات الحملة الوطنية الرابعة "علمنا عال" التي تنفذها مؤسسات الدولة المختلفة للاحتفاء باليوم الوطني للعلم الذي يصادف 16 نيسان من كل عام.

وانطلقت الاثنين، فعاليات الحملة الوطنية الرابعة "علمنا عال" التي تنفذها وزارة الثقافة بالشراكة مع مؤسسات الدولة المختلفة، للاحتفاء باليوم الوطني للعلم الأردني.

ووفقا لبيان صحفي صادر عن الوزارة، قالت وزيرة الثقافة هيفاء النجار إن حملة "علمنا عال" التي تأتي ونحن نحتفل باليوبيل الفضي لجلوس جلالة الملك عبد الله الثاني على العرش، تؤكد أهمية الاحتفاء بالعلم الأردني، باعتباره أحد أبرز الرموز الوطنية الذي يتوحد الأردنيون حوله.

وأضافت النجار "وفي هذه المناسبة، نؤكد قيم الاعتزاز والفخار برمزية العلم والالتزام بمبادئ التأسيس التي تعلي من شأن الإنجاز واحترام التنوع الثقافي الأصيل، متكئين على منجز المئوية الأولى، وقد عبرنا بثقة وأمل إلى المئوية الثانية، في ظل القيادة الهاشمية لجلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين".

ودعت وزيرة الثقافة المواطنين والهيئات والمؤسسات في القطاعات الأهلية والخاصة والمجتمع المدني وطلبة المدارس والجامعات إلى المشاركة في الحملة.

وتقيم وزارة الثقافة احتفالًا بهذه المناسبة يوم غد الثلاثاء في متحف الحياة البرلمانيّة في عمّان.

يشار إلى أن الفعاليات التي تستمر حتى السادس عشر من الشهر الحالي، وتنفذها الوزارة بالتعاون مع عدد من الشركاء والمؤسسات والجمعيات والهيئات الثقافية، من أبرزها أمانة عمان الكبرى، تشتمل على حملات ثقافية إعلامية تستهدف الأسرة الأردنية والأطفال والشباب والنخب، لتقديم محتوى مميز يعزز القيم، انطلاقا من رمزية العلم ومكانته الوطنية.

ويذكر أن اليوم الوطني للعلم أقره مجلس الوزراء في الاحتفالات بمئوية تأسيس الدولة الأردنية.

وينظر إلى العلم بوصفه جزءا لا يتجزأ من عملية بناء الأمة، ويشير إلى ذلك الشعور المتنامي بالوطنية بين الناس، ويكثف إحساسهم بجملة من الرموز والعلامات والألوان ويمنحها معاني ودلالات متراكمة مع الأيام، ليحفظ ذاكرتهم الوطنية، حيث يسجل الأردنيون وقائع لا تمحى، إذ رفع الأردنيون العلم مع إعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في 25 أيار عام 1946.

وبدأ استخدام العلَم الأردني بصورته الحالية عام 1922، وهو مستمَدّ في شكله وألوانه من راية الثورة العربية الكبرى، التي انطلقت من بطحاء مكّة عام 1916. وتشير ألوانه، الأسود والأبيض والأخضر، إلى الحضارات العربية الإسلامية الأموية والعباسية والفاطمية، في حين يمثل المثلثُ الأحمر الذي يجمع أجزاءَ العلَم الأسرةَ الهاشمية، وترمز النجمةُ السباعيةُ في منتصف المثلث الأحمر إلى السبع المثاني في فاتحة القرآن الكريم.

- مواصفات العلم -

حدد الدستورُ الأردني مواصفات العلَم، حيث نصّت المادة الرابعة على:"تكون الرايةُ على الشكل والمقاييس التالية: طولُها ضعفُ عرضها، وتقسَم أفقياً إلى ثلاث قطع متساوية متوازية: العليا منها سوداء، والوسطى بيضاء، والسفلى خضراء، ويوضَع عليها من ناحية السارية مثلث قائم أحمر قاعدته مساوية لعرض الراية، وارتفاعه مساوٍ لنصف طولها، وفي هذا المثلث كوكب أبيض سباعي الأشعة مساحته مما يمكن أن تستوعبه دائرة قطْرُها واحد من أربعة عشر من طول الراية، وهو موضوع من حيث يكون وسطه عند نقطة تقاطع الخطوط بين زوايا المثلث، وبحيث يكون المحور المارّ من أحد الرؤوس موازياً لقاعدة هذا المثلث".

قبل مئة عام، تزينت المدارس والمباني الحكومية والميادين في مدن الوطن بالعلم الأردني؛ الراية التي اختزلت حضارات وأمجاد العرب خلال مئات السنين، ويعتز بها الأردنيون ويحتفون في اليوم الوطني للعلم في السادس عشر من نيسان في كل عام.

اليوم الذي أقره مجلس الوزراء قبل عامين بالتزامن مع احتفالات مئوية الدولة الأردنية، يرسخ علاقتنا بالعلم الممتدة في الذاكرة الجمعية التي أرّخت لانتصارات العرب المسلمين على مر التاريخ، ووصفه الشاعر صفي الدين الحلي (1277 - 1339 م) بقوله: "بيــض صنائعنا سود وقـائعـنا/ خضر مرابعنا حمر مواضينا/ لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا/ ولا ينال العلا من قدم الحذرا"، الألوان الأربعة للعلم الأردني مضافا إليه كوكب أبيض سباعي الأشعة.

لواء يشير إلى هوية وطنية ضاربة في الأعماق أساسها يعود إلى الأمويين الذين رفعوا الرايات البيض وهم ينشرون الإسلام؛ عماد الحضارة وعنوانها من الهند إلى الأندلس، والعباسيين الذين رفرفت راياتهم السود في بلاد ازدهرت بالعلوم والصناعة والفنون والعمارة والأدب، وآل البيت الذين ثبتوا على مبادئهم وقناعتهم ولم تغرهم الحياة برايتهم الخضراء وعباءة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، والأحمر راية الهاشميين الذين يمثلون كرامة العرب وحريتهم، وهي المثلث الذي يجمع الأشرطة الثلاث السابقة تتوسطه النجمة السباعية التي تدل على فاتحة القرآن الكريم السبع المثاني (سورة الفاتحة من سبع آيات).

في العاشر من حزيران عام 1916، أطلق المغفور له بإذن الله الشريف الحسين بن علي الثورة العربية الكبرى بصحبة رجال مخلصين، وهم يحملون علم الثورة العربية الكبرى الذي زرعوه في مدن الحجاز قبل أن يتوجهوا شمالا عبر مدن الأردن وصولا إلى دمشق، في مواجهة مفتوحة ضد الهيمنة العثمانية من أجل تأسيس نهضة عربية تستعيد كرامة الأمة العربية وعزتها.

وبايع رجالات الأردن وسائر بلاد الشام المغفور له بإذن الله الملك فيصل بن الحسين ، لتتأسس المملكة العربية السورية عام 1918، ويرفع علمها عام 1920 والذي يتكون من الألوان الأربعة الأسود والأخضر والأبيض ويتوسط المثلث الأحمر النجمة السباعية، في جميع أنحاء سورية ولبنان وفلسطين والأردن وأجزاء من العراق في دولة نشدت الرفعة والمنعة والوحدة لكل العرب، لكن أطماع الاستعمار وأدت أول مشروع وحدوي عربي في العصر الحديث كان الهاشميون طليعته ورافعته السياسية والوطنية.

على الدرب سيحمل الأردن الراية معلنا ميلاد إمارة هاشمية على أرضه مع مبايعة المغفور له الملك المؤسس (الأمير آنذاك) عبد الله بن الحسين في 11 نيسان عام 1921 أميرا عليها، وترفع راية الثورة العربية الكبرى قبل أن يتبدل موضع اللونين الأبيض والأخضر، ويعلن عن علم أردني تخفق ألويته عام 1922، قبل أن ينص الدستور على مادة خاصة به عام 1928، يرد فيها أن طول العلم الأردني يأتي ضعف عرضه، وينقسم إلى ثلاث قطع متساوية متوازية؛ العليا سوداء والوسطى بيضاء والسفلى خضراء وضع عليها من ناحية السارية مثلث أحمر قاعدته مساوية لعرض العلم وارتفاعه مساو لنصف طوله، وفي هذا المثلث كوكب أبيض سباعي الأشعة مساحته مما يمكن أن تستوعبه دائرة قطرها واحد من أربعة عشر من طول العلم، وهذا الكوكب موضوع بحيث يكون وسطه عند نقطة تقاطع الخطوط بين زوايا المثلث، وبحيث يكون المحور المار من أحد الرؤوس موازيا لقاعدة هذا المثلث.

ينظر إلى العلم بوصفه جزءا لا يتجزأ من عملية بناء الأمة، ويشير إلى ذلك الشعور المتنامي بالوطنية بين الناس، ويكثف إحساسهم بجملة من الرموز والعلامات والألوان ويمنحها معاني ودلالات متراكمة مع الأيام، ليحفظ ذاكرتهم الوطنية حيث يسجل الأردنيون وقائع لا تمحى كان العلم خفاقا مع انعقاد المؤتمر الوطني الأردني الأول في 25 تموز عام 1928، وشارك فيه أكثر من مئة وخمسين شخصية من رموز الوطن، أكدت على اعتبار الشعب مصدر السلطات والمحافظة على مصالح الأمة.

العلم نفسه رفعه الأردنيون مع إعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في 25 أيار عام 1946، الذي كرس سيادتهم على الأرض، وانتهاء الانتداب البريطاني الذي دام نحو خمسة وعشرين عاما ومبايعة المغفور له بإذن الله عبد الله بن الحسين ملكا على البلاد، ويكتب يوما تاريخيا في صفحة الأردن في موعد مع التحديث والتطوير والكرامة.

وعلى أرض فلسطين، بذل الجيش العربي الغالي والنفيس حفاظا على مقدساتها في معارك خلدها التاريخ ورفع فيها العلم الأردني، بدءا من معركة باب الواد عام 1948 التي صدت التقدم الصهيوني باتجاه القدس، وارتقى عشرات الشهداء الأردنيين دفاعا عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وفي 21 آذار عام 1968، ذاد الجيش العربي من جديد عن الحمى في معركة الكرامة التي سطرت بطولات استثنائية في مواجهة الجيش الذي لا يقهر، ليكتب الأردنيون انتصارا يوثق في سجل انتصاراتهم، ويلوحون بعلمهم العالي الذي لم يسقط من أيديهم في المعركة وظل مرفوعا مضمخا بدماء الشهداء وجهود الأحياء.

وعلى امتداد أكثر من خمسين عاما، تمسك جنود الأردن بواجبهم في معارك عديدة حفاظا على الأوطان في مواجهة الأعداء منذ مشاركته في حرب تشرين 1973، ومرورا بحروبه ضد قوى التطرف والإرهاب التي استطاع أن يجنب الشعب الأردني والشعوب العربية أخطارا وكوارث كبرى، وانتهاء بدوره الأساسي والمهم في مواجهة وباء كورونا منذ نحو سنتين، وفي كل تلك الموقعات ظل العلم الأردني شامخا في أمجاده.

وعلى امتداد مئة عام، مجد الشعراء راية الأردن التي لم تنكسر يوما، حيث يقول الشاعر ورئيس الوزراء الأسبق عبد المنعم الرفاعي "خافق في المعالي والمنى/ عربي الظلال والسنا/ في الذرى والأعالي فوق هام الرجال/ زاهيا أهيبا/ حيه في الصباح والسرى/ في ابتسام الأقاح والشذى/ يا شعار الجلال والتماع الجمال/ والإباء في الربى".

ننظر اليوم علمنا الذي خضبت حمرته دماء الشهداء وروت خضرته قطرات الندى ممزوجة بعرق فلاحيه، وعتقت سواده علامات الجد على محيا أبناء الأردن وإخلاصهم لماضيه ومستقبله، وأظهر بياضه قلوب محبة نقية تحلم بوطن حر وتموت من أجله.