محاولات يائسة نشهدها بين الفينة والاخرى من خلال إطلاق شائعات مغرضة تقوم بها بعض الاطراف في المنطقة من خلال كيل التهم والتشكيك بالمواقف الأردنية، باتت هذه المحاولات مكشوفة للقاصي والداني، وهي مدفوعة باهداف ونوايا خبيثة تستهدف امن الاردن الوطني والتأثير على قراره الدولي ودبلوماسيته الفذة التي كانت وستبقى خير مدافع عن الحق الفلسطيني وكشف الممارسات الاسرائيلية وحرب الابادة والتدمير التي يقوم بها ضد ابناء غزة.
محللون سياسيون تحدثوا الى الرأي، أكدوا أن الأردن بمواقفه كان دائما هو الأصدق والاقرب موقفا في دعم الفلسطينيين، ولفتوا الى مواقف الاردن الدبلوماسية وما قدمه ويقدمه من دعم و اسناد ومساعدة للاهل في غزة والضفة هي خير شاهد على ذلك، كما أن الدبلوماسية الأردنية الناشطة كانت متصدرة دائما الجهود الدولية والاقليمية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عبر كافة الطرق المتاحة.
وأضافوا ان محاولات نشر الشائعات يقف خلفها عدو متربص يهدف منها الى محاولة تحييد الدور الاردني القوي والمؤثر في وقف العدوان الغاشم على غزة والضفة، مشيرين الى ان حرب الشائعات الخبيثة التي تنتهجها بعض الاطراف في المنطقة ضد الاردن لن تؤثر على دوره الاقليمي والدولي المحوري ونصرة الفلسطنيين.
العين السابق الدكتور طلال الشرفات قال ان موقف الاردن الرسمي بعدم السماح لاي طرف من اختراق الاجواء الاردنية ليست مقتصرة على طرف دون الاخر، مشيرا الى أن اجتماع مجلس الامن القومي اخيرا يصب في هذا الاتجاه حيث ان المجلس مختص وينظر في مصالح الدولة العليا والتي تشمل الامن والدفاع والسياسة الخارجية للدولة.
وبين الشرفات ان مثل هذه المحاولات الزائفة ونشر الشائعات للمساس في مواقف الاردن الثابتة و الحازمة تصب في خدمة الاحتلال.
واضاف ان الاردن محايد تجاه جميع الاطراف، ولن يسمح بتعريض امنه وسلامة شعبه للخطر من اي طرف كان، منوها الى ان قوى في المنطقة تسعى الى النيل وتحييد الموقف الاردني في ظل ما تحظى به الدبلوماسية الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني من تقدير وتأثير دولي واحترام كبيرين.
رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الزيتونة الدكتورة رشا المبيضين لفتت الى التأكيد الرسمي الاردني بعدم السماح باستخدام المجال الجوي الأردني تحت أي ظرف ولصالح أي طرف، وعدم السماح بالرد العسكري لأي من الأطراف المتصارعة حاليا، مشيرة الى أن ما يُبث من الخارج، ماهو الا محض إشاعات ومليء بالأكاذيب، ويأتي في سياق نص مختلق غير صحيح.
وتابعت المبيضين كلنا ثقة كبيرة بالاجراءات الرسمية والعسكرية للدولة الاردنية في التصدي الوسائل للتصدي لأي محاولة تهدف للمساس في السيادة الأردنية في ظل ما شهدته المنطقة من تطورات اخيرا،واضافت موقف الأردن واضح و معروف للجميع واعلنه مرارا وتكرارا انه لن يتردد في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية سيادته من أي طرف كان.
واكدت ان حكومة الاحتلال المتطرفة تتحمل مسؤولية التصعيد في المنطقة بسبب مواصلتها العدوان الغاشم على قطاع غزة الذي خلف عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين والمفقودين بحرب ابادة جماعية يرتكبها الاحتلال، فضلا عن تدميره وهدمه المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس والجامعات والبنية التحتية،مشيرة ما يقوم الاحتلال باعطاء الضوء الأخضر للمستوطنين المتطرفين للقيام باعتداءات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وشددت المبيضين على محاولات التشويش من احد المواقع يعد إساءة متعمدة ويأتي في وقت يقوم به الأردن بجهد دبلوماسي كبير لمنع التصعيد بالمنطقة ووقف العدوان على غزة، مشيرة الى ضرورة قيام المجتمع الدولي بالعمل على إيقاف التصعيد في المنطقة لعدم جرها لحرب إقليمية من خلال إيقاف الحرب على قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، وايقاف القتل و الاعتداءات بحق الفلسطينيين في كافة الاراضي فلسطين المحتلة.
وقالت ان الافتراء والادعاء المنسوب اخيرا الى احد المواقع بأن الأردن سمح لإسرائيل باستخدام مجاله الجوي لصد الهجوم الإيراني المرتقب، يؤكد مجدد ما نشهده من كيل متعمد للاتهامات والتشكيك في موقف الدولة الأردنية مدفوعا باهداف ونوايا خبيثة، مشيرة الى أن الأردن بمواقفه كان دائما هو الأصدق والأنقى موقفا في دعم الاشقاء في غزة،مواقف الاردن الدبلوماسية وما قدمه من اسناد ومساعدة للاهل في غزة والضفة خير شاهد على ذلك،وفي كشفه الممارسات اللاانسانية في غزة للاحتلال وجرائمه.
المختص والباحث بالشأن القانوني الدكتور مصطفى عواد قال ان ما يقوم به البعض في الخارج من محاولات التشكيك بالدولة ومواقفها حيث محاولة أصحاب أجندات خاصة هدفها التشكيك في إنجازات ومواقف الاردن القومية،وهذا غير مقبول، وتابع عواد أن الأردنيين جميعا موحدون خلف وطنهم وقيادتهم المظفرة،و لن يسمحوا لأي طرف كان بتعريض أمنه وسلامة شعبه لأي خطر، وان اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أمنه وسيادته الوطنية.
ولفت الى ان سيادة الدولة الأردنية على مجالها الجوي خط احمر، مشيرة الى حملات التحريض على الأردن من خلال تسريب اخبار واكاذيب مسمومة،و موقف تحريضي للداخل الأردني على الدولة، غير مقبول و مرفوض، فحماية السيادة الأردنية وحقه في الدفاع عن أرضه و مجاله الجوي لايقبل التأويل والتشكيك في مواقفة، أن الأردن لن يسمح لأي جهة كانت بتعريض أمنه وسلامة شعبه لأي خطر، وسيتم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أمنه وسيادته من اي جهة.»التهميش« يدفع الشباب للابتعاد عن الأدوار الفاعلة بالمجتمع.د. فتحي الأغوات "الراي "