2026-05-23 - السبت
اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن nayrouz وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق nayrouz سورية تنفي تفشي الحمى القلاعية على أراضيها nayrouz بقرار البيت الأبيض.. أول منتخب "معزول" في المونديال nayrouz 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي nayrouz صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 nayrouz الخلايلة يتفقد أوضاع حجاج عرب 48 في مكة ويؤكد استمرار تقديم أفضل الخدمات nayrouz الحكومة الاردنية خلال زيارة حجاج فلسطيني 48: نبذل كل جهد ممكن لخدمتهم nayrouz الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على أب وأبنائه في محافظة إربد أمس، خلاف لحظي والقضية أُحيلت للقضاء nayrouz العفيشات يكتب ثمانون عاماً من المجد… والأردنيون أوفياء للعهد الهاشمي الطهور nayrouz وزارة الاستثمار: 313 بطاقة مستثمر و92 مشروعًا باستثمارات بلغت 106 ملايين خلال الربع الأول nayrouz فوز عُبادة عمر الربيع برئاسة مجلس طلبة جامعة جرش nayrouz الغرايبه: الصريح ذاكرة السهول الحمراء وقصة التحول من حصاد القمح إلى بوابات الاستثمار nayrouz الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي nayrouz وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق nayrouz فرنسا تمنع وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير من دخول أراضيها nayrouz جلسه حواريه في هيئة شباب كلنا الاردن الذراع الشبابي جرش - صور nayrouz محاضرة توعوية في جرش حول سرطان الثدي وسبل الوقاية منه - صور nayrouz النائب الأول لرئيس مجلس النواب : القتل والعدوان الاسرائيلي في الضفة وغزة تجاوزت كل الحدود الأخلاقية والقانونية nayrouz جامعة فيلادلفيا تنظم ندوة حوارية حول “السردية الأردنية” والمشاركة السياسية للشباب nayrouz
وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz

الربيحات: الديمقراطية والقبول والمساءلة الحل الأمثل

{clean_title}
نيروز الإخبارية : قدم الوزير الأسبق الدكتور صبري الربيحات ، كلمة في مهرجان إعلان قائمة المرشحين في جبهة العمل الإسلامي لخوض الانتخابات النيابية 2024.

وتاليا نص كلمة الربيحات:

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله الأمين

أيتها الأخوات....أيها الأخوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى في كتابه العزيز "وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون"
صدق الله العظيم

شرف لي أن أقف اليوم أمام هذا الجمع الطيب من أبناء الأردن الغالي وممن قرروا الانخراط في مسيرة الإصلاح السياسي التي دعا لها صاحب الجلالة وأرست شروطها اللجنة الملكية للإصلاح والتحديث وتحولت مخرجاتها إلى قوانين وتشريعات رسمت خطوات الأردن في التحول السياسي بالانتقال من اختيار النواب على أسس القرابة والمعرفة والمسايرة والتراضي إلى انتخاب جديد على أسس برامجية تضعها الأحزاب وتقدمها للناخبين لتعكس فهمها للواقع، وتشخيصها للتحديات، وإدراكها للأخطار وتقديرها للموارد، وتعريفها للمصالح الوطنية، وفهمها للإكراهات التي يتعرض لها الأردن وحجم تأثيرها وخطورتها في مرحلة عرفت بأنها الأسوأ في تاريخ العلاقات الدولية منذ أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها.

السيدات والسادة...
لقد ظن العالم الغربي المنتصر في الحرب أنه أحكم القبضة على كوكبنا وأمعن في فرض شروط الضبط والسيطرة فأخضع إرادة الشعوب وشكل المنظومة الأممية وأحال سلطة إدارتها إلى مجلس الأمن ولجنة حقوق الإنسان والجمعية العامة، وتحكم في النظام المالي من خلال صناديق النقد والتمويل، فاتسعت دائرة التبعية وفقدت الكثير من شعوب الأرض أملها في التحرر والانعتاق وبات تغيير الحال من المحال بعدما أحكمت السيطرة على الموارد والتكنولوجيا والتفكير والتدبير.

في ظل هذا الواقع سيطر على الكثيرين منا اليأس وأمعنا البحث فيما يمكن أن نقوم به من أجل استعادة مكانتنا كأمة أهدت إلى البشرية العلوم والاكتشافات والقيم والنظام الأخلاقي الذي حل الكثير من المعضلات التي عانوا منها.

أيتها الأخوات....أيها الأخوة
لقد أيقظت أحداث غزة في نفوسنا أملا جديدا بالحد من البربرية والتوحش الصهوني واستعادة البشرية لذاتها وإنسانيتها وقد نادينا ومعنا العالم بضرورة كبح جماح الهمجية والإنصات لصوت الحق والعدل والضمير، وقد كنتم ومعكم كل الأردنيين تعبرون بصدق عن ما يجول في خاطر كل حر شريف.



أيتها الأخوات....أيها الأخوة
أعلم ويعلم معي كل أردني أنكم تسعون كما يسعى جميع أبناء هذا الوطن إلى رفعة شأن بلدكم والاسهام في النهوض به وتجنيبه كل ما يهدد أمنه واستقراره وما قد يعصف بمنجزاته التي تحققت بشق الأنفس بالرغم من كل العقبات والعراقيل التي يعيها كل من يحاكم الأمور بالعقل وكل من يفتح عيونه جيدا ليرى تربص الأعداء وشماتة ذوي القربى.

على هذه الخلفية نسعد كأردنيين أن نرى هذ الحزب العريق صاحب المسيرة الوطنية يخوض الانتخابات البرلمانية بإيجابية عالية ويدخل مع بقية الأحزاب مرحلة جديدة تستظل بدستور وتشريعات ترى في الأمة مصدرا للسلطات وتتكتل فيها إرادة الناخبين خلف البرامج الحزبية المعبرة عن رؤى الأمة للواقع والمستقبل والطريق. ويؤمنون جميعا بأن الديمقراطية القائمة على الحوار والقبول والمساءلة هي الحل الأمثل لخلافاتنا وخياراتنا وموازنتنا بين الاجتهادات التي نطرحها.

السيدات والسادة....
أتمنى أن يحافظ حزبكم على مسيرته المستلهمة من تاريخ الاتجاه الإسلامي وعلاقته العضوية الهامة مع الدولة الأردنية التي حافظت عليها، فلم تتبدل رغم تبدل الأيام.
لقد رحب الأردن ومنذ الاستقلال بجماعة الإخوان المسلمين التي افتتح مقرها جلالة الملك عبدلله الأول عام 1946 وقد بقيت ظهيرا منيعا للوطن تساند مواقفه في أكثر المراحل صعوبة وتعقيدا.

أيتها الأخوات.....أيها الأخوة
لقد كنتم الحزب الأردني الذي تبنى المبادىء والقيم والسلوكيات التي جاء بها ديننا الحنيف، فولدت حركتكم من رحم الهوية التي تمثلنا ونتمثلها سواء كنا حزبيين أو لم نكن، فنحن نعيش في وطن زرع أهلنا المآذن والقباب في كل جنباته، فنصحوا جميعا على آذان الفجر ونذر البيع عند كل يوم جمعة ونعطي المال على حبه للفقير واليتيم والمسكين.
لا أحد يشكك في صدق نواياكم ولا إخلاصكم وتفانيكم فنحن أنتم وما يصيبنا يصيبكم لكني أود أن أقول لا بل أذكر بأن بلدنا يواجه تهديدات وجودية من قبل غلاة الصهونية العالمية ونريدكم أن تكونوا كما عهدناكم في طليعة من يمتن البناء ويذود عن الحمى.

أيتها الأخوات...أيها الأخوة
إن تمسك قيادتنا وحكومتنا بالشرعية، الدولية والمناداة والتذكير بضرورة الالتزام بها، وممارستنا لكثير من الانضباط والعقلانية، هو السلاح الذي ندافع فيه اليوم عن وجودنا في وجه هذه الأطماع التي تتجد مع كل طالع نهار.
في مثل هذا الواقع يصبح وجود الحركة الإسلامية الراشدة على المسرح السياسي أمرا مهما للدولة وأمنها وللوطن ومستقبله وللحركة ورسالتها وللهوية التي يراد ابتلاعها وتجريفها، فأنتم الضمير الذي لا يحيد واللون الذي يشبه الأرض والإنسان، والهوية العصية على الاقتلاع.

السيدات والسادة....
في المشهد السياسي القادم الذي ستلجه الأحزاب سنكون بحاجة إلى المعارضة الراشدة وإلى الهوية الموحدة وإلى بناء الشخصية الوطنية الصلبة حتى يظل الأردن قويا، منيعا، عزيزا.
في كل مرة أراجع فيها مسرتنا الوطنية واستحضر فصولها المشرقة أجد أسلافكم حاضرين وفاعلين ومخلصين في رفد بلدهم والوقوف خلف قيادتهم بكل ما سمحت به قواهم وإمكاناتهم، فالرحمة لأرواح محمد عبد الرحمن خليفة، وعبداللطيف أبو قورة، وعبد خلف الداودية، واسحق الفرحان، ويوسف العظم، وأحمد قطيش الأزايدة، وعبداللطيف عربيات الذين سطروا مواقف أظهروا فيها أن العام يتقدم على الخاص وأن الرجال هم الذخر والسند.

وأخيرا وقبل أن أختم أود أن أروي لكم حادثة تشير لما أقول، فقبل عامين دعاني أحد الأصدقاء لرعاية حفل إشهار الكتاب الذي اعده عن مائة شخصية أردنية ممن أسهموا في بناء الأردن خلال المئوية الأولى للدولة، وعند تصفحي للكتاب المرتبة شخصياته أبجديا لاحظت أن الشخصية الأولى في الكتاب كانت لإبراهيم زيد الكيلاني وحملت رقم واحد، والشخصية الأخيرة كانت ليوسف العظم وحملت الرقم مائة، وكان تعليقي يومها أن هذا هو الأردن أينما أدرت وجهك تجد الإخوان حاضرين.

هذا هو مجتمنا الذي علينا أن نتعامل مع وجوده بعقولنا ونبقي عليه محمولا في قلوبنا.

وفقكم الله ورعاكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.