ساعات
تفصلنا عن عطوة الاعتراف العشائرية بين الزعبية والخليفات بمقتل الزعبي في لواء
بني كنانة .. تفاصيل
نيروز
– محمد محسن عبيدات
ساعات
قليلة تفصلنا عن عطوة الاعتراف العشائرية بين قبيلة الزعبية وعشيرة الخليفات بمقتل
شهيد الفجر والعلم والمحراب ابن الكنانة الأستاذ الدكتور أحمد صالح العيسى الزعبي،
حيث الموعد المقرر هو اليوم السبت الموافق 19/10/2024 الساعة الرابعة عصرًا في ملعب
خرجا الكبير / خلف نادي خرجا الرياضي.
قبيلة
الزعبية في المملكة الأردنية الهاشمية وجهة دعوة لكافة أبناء
الوطن والذوات ووجهاء العشائر وأبناء القبيلة في جميع أنحاء المملكة والأهل في محافظة
إربد ولواء بني كنانة وبلدة خرجا بكافة عشائرها لحضور عطوة الاعتراف العشائرية بين
(قبيلة الزعبية وعشيرة الخليفات/ وادي موسى) على إثر الجريمة الآثمة التي راح ضحيتها
وفي مسجد جامعة مؤتة، شهيد الفجر والعلم والمحراب الأستاذ
الدكتور أحمد صالح العيسى الزعبي.
هذا وقد دعت قبيلة العيسى في المملكة الأردنية
الهاشمية الأردنيين أبناء الوطن في بيان خاص للمشاركة في جاهة عشائرية يترأسها العين
الشيخ طلال صيتان الماضي العيسى لأخذ عطوة
عشائرية بين عشيرتي الزعبي في بلدة خرجا بلواء بني كنانة والخليفات من وادي موسى بسبب
جريمة القتل التي أودت بحياة الدكتور أحمد صالح الزعبي الاستاذ الجامعي في جامعة مؤتة
بحسب بيان وصل نسخة منه لنيروز. ووفقًا للبيان سيكون تجمع الجاهة في بلدة الخريبة بلواء
بني كنانة وذلك في ديوان العبابنة بنفس البلدة في تمام الساعة الثالثة. وأشار البيان إلى أنه سيتم تأدية صلاة العصر بالمسجد
بالقرب من الديوان ومن ثم ستنطلق الجاهة باتجاه بلدة خرجا. وبحسب البيان سيكون مكان
العطوة العشائرية في ملعب خرجا الكبير في تمام الساعة الرابعة بعد العصر.
قبيلة
الزعبية عقدت مؤخرا لقاء حاشد ضم كافة أبناء القبيلة للتباحث في جريمة قتل شهيد الفجر
الأستاذ الدكتور أحمد صالح الزعبي في ديوان آل الزعبي في عمان، الاجتماع الذي حضره
أعيان ووجهاء قبيلة الزعبية وممثلين عن أبناء القبيلة من خرجا والرمثا وإربد وعمّان
وحريما وجفين وجرش "نحلة" والشجرة والذنيبّة والسلط "علّان" ومادبا
"أم قصير" أكّد بالإجماع على ألا تنازل عن القصاص الشرعي العادل بحق مرتكب
الجريمة. وقد طالب المجتمعون الحكومة الأردنية بتسريع الإجراءات القضائية، وتنفيذ حكم
الإعدام بالجاني بأسرع وقت ممكن، مؤكدين انتماءهم لتراب الوطن، وولاءهم لقائد البلاد
جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين، وثقتهم بالقضاء الأردني النزيه
العادل. وشدد المجتمعون على حرصهم ومتابعتهم للإجراءات الأمنية والقضائية والعشائرية
حفظا للأمن والسلم المجتمعي، ولحقوق أبناء الشهيد وقبيلته، وأنهم لن يتنازلوا عن قطرة
دم واحدة من دماء الشهيد الزكية التي بللت أرض مسجد جامعة مؤتة أثناء تأدية الشهيد
لصلاته آمنا مطمئنا وحيدا في محراب المسجد، دون ذنب سوى حرصه على القيام بواجبه الديني
والأخلاقي في النصح والإرشاد والموعظة الحسنة. وأكد المجتمعون من ابناء قبيلة الزعبية
ووجهائهم وأعيانهم الذين توافدوا من كافة أنحاء المملكة على أن دم الشهيد يخصهم جميعا،
وأنهم جميعا أولياء دم، وأن كلمتهم واحدة، ومطلبهم واحد وهو تحقيق العدل والعدالة،
مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية المظفرة.