2026-01-31 - السبت
بدء تجنيس الأكراد وإصدار هويات سورية لهم nayrouz برعاية المصري مجلة مال واعمال تحتفل بعيد ميلاد القائد وتكرم كوكبة من رجال الدولة...صور nayrouz قبيل فتحه .. "خط مصري أحمر" بشأن معبر رفح nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفاة بطلة "Home Alone" .. أم الطفل المشاغب المستعجلة دوماً nayrouz عراقجي: مستعدون للتخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات nayrouz شهداء جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مناطق عدة في قطاع غزة nayrouz المعاقبة تكتب عندما يسبق الفعلُ الشهادة… عبدالرحمن الشمايلة نموذجُ المعلّم الإنسان nayrouz خبير صدري يحذر: غياب الأعراض لا يعني سلامة رئة المدخن nayrouz الأمم المتحدة: العائلات في غزة ما تزال تواجه ظروفا شتوية قاسية nayrouz الصين تدشّن محطة موخه كأبعد مركز شمالي لاستقبال بيانات الأقمار الصناعية...صور nayrouz انخفاض كبير على أسعار الذهب في السوق المحلية nayrouz القادري يكتب في عيد ميلاده الرابع والستين… تهنئة وولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني nayrouz الرئيس الإيراني يدعو لمنح الشعب سيادته الكاملة وإشراكه في صنع القرار nayrouz رباعي تكتب بوصلة التيه nayrouz الفاهوم يكتب حين كان الرغيف رسالة nayrouz جوزيف عطية يدعو جمهوره الأردني لحفل رومانسي بعيد الحب في عمان nayrouz دروب سايت: هجوم أميركي محتمل على إيران الأحد المقبل nayrouz القيادة المركزية الأميركية تحث "الحرس الثوري" على مناورات آمنة في هرمز nayrouz إعلام عبري: لا تأكيد حتى الآن على ضربة أميركية ضد إيران nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة سلمان احمد الشوبكي "ابو علي" والدفن غدا في خشافية الشوابكة nayrouz الشاب يزن نايف الجبور في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz

الانتخابات الأمريكية والحسابات الاردنية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د محمد العزة 

هاريس أو ترامب و سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية ، ديمقراطي أو جمهوري ، في الاردن الطبقة  السياسية و الشعبية تابعت و ترقبت الحدث و مخرجاته  بناء  لطبيعة و تكوين البنية و البيئة الفكرية و التي تتوافر فيها قوام الوعي السياسي و قدراته على صناعة باقة من الآراء و التحليل لإبعاد نتائج هذا الانتخابات و ارتداد نتائجها و ما يتمخض عنها من سلوك في النهج والقرارات التي ستؤثر على المنطقة العربية والإقليمية عامة و الاردن خاصة ، وهذا كله لأجل الاستعداد لما هو بحاجة إلى تدابير من ادوات و خطاب  يتعامل و يتفاعل معها و يمكنها من استيعابها و تأطيرها ضمن صورة تعكس طبيعة ما ستكون عليه العلاقة  مع الإدارة شبه الجديدة خلال فترة الأربع سنوات القادمة  ، و كيف لا والكل يعي الدور الامريكي في المنطقة بل العالم و موقع الاردن منه و ما يفرضه الموقع الاردني الجيوسياسي الهام و الموقف السياسي له تجاه ملفات المنطقة و على رأسها القضية الفلسطينية القضية المركزية العربية والأردنية  ، و  لا نستطيع وصف هذه الإدارة  بالجديده كونها  من عهد قريب كانت على سدة الحكم و جاءت هذه الانتخابات  بنفس الرئيس اليوم ،  و الدولة الأردنية لديها من سجل الخبرة و الإحاطة في التعامل معها و نمط ما تتبناه ، بالرغم انها كانت في  ظروف و متغيرات سابقة مختلفة عما هو حالي .
بالنسبة للشأن الأمريكي لا فرق اي فريق يأتي إلى سدة السلطة ، لكن الخبير بنمط و منطق إدارة الدولة الأمريكية يعرف أن الرئيس لا يدير الدولة لوحده بل هناك قنوات يمر عبرها رسم ملامح القرارات والاستراتيجيات تتألف من مؤسسات تشريعية و أكاديمية و أمنية و لوبيات اقتصادية ( الكونغرس ، مجلس الشيوخ و النواب واللجان التابعة لهم، والمخابرات المركزية و البنتاغون و مجمع الصناعات و الشركات الكبرى ).
بالنسبة لترامب لنا تجربة معه اربع سنوات سابقة  مارس فيها ضغوطات بكل ما يملك ، لكن هي الخبرة و الإحاطة و الثقة بالنفس و العلاقات المميزة  مع مراكز القرار الأمريكية و الدول الأوروبية التي تحكمها موازين المصالح و الاهداف و الاعتدال في المواقف تجاه الخلافات العربية بل اعتزالها و لم يكن الاردن يوما طرفا فيها بل واحة  للاتفاق و التوفيق بينها و الانفتاح عليها إيمانا بأهمية دور التضامن و وحدة الصف العربي قدر ما أمكن .
خلاصة هذه التجربة السابقة  أن إدارة الرئيس ترامب كانت تستخدم شعارات وإشارة التلويح بتفوق  القدرات  العسكرية و  الهيمنة القطبية الأحادية نظريا بما يحافظ و يحفظ  نفوذها شبه المطلق على المنطقة و يعكس مستوى السيطرة الأمريكية عليها و إدارة ملفاتها بما يخدم مصالحها   ، لكن على الجانب العملي هو استخدم الادوات الاقتصادية ، كعنصر و محور اساسي في تحقيق أهداف إدارته ، وهو يعلم أن العسكرة لن تكون الحل دائما في تحقيق الأهداف ، والدليل تعامله مع روسيا خلال فترته الرئاسية بالهدوء و اللقاءات معها .
على صعيد العلاقة مع إيران لن يكون التعامل معها كما هو قبل ٧ اوكتوبر ، حيث كان يستخدم الملف الايراني كورقة ضغط على الخليج ، اليوم مع دخول إيران كطرف في معادلة الصراع لن يستطيع استخدامها كما في السابق .
بريكس و التقارب معها و معرفة الروس و الصين بسياسة ترامب سيكون لها دور في الأيام القادمة. 
بالنسبة للشأن العربي الفلسطيني تحديدا نعم سيقول و يصرح بقرارات بالعلن لم يقلها الآخرين بالسر و خاصة بعدما أصبحت الظروف مواتية لها و البنية الأساسية الجغرافية جاهزة بفعل أكثر من 400 يوم من تغير ملامحها  و ما سبقها من تغيرات احدثتها الثكنة العسكرية الاسرائيلية داخل الضفة الغربية و خلال إدارته الأولى السابقة .
الشأن الاردني هناك ضرورة على أهمية الاستدارة للملفات الداخلية و التأكيد و ترسيخ الثوابت و العناوين الوطنية واهمها الجبهة الداخلية السياسية و الشعبية والوحدة الوطنية و الثقة بالدولة الأردنية قيادة و نهجا و انصهار  هذه العناوين معا بما يضمن  انسجاما في  ادائها مع بعضها و فهمها للخطوط العريضة لأداء الديبلوماسية الأردنية و صيغة و نبرة خطابها .
لكل مرحلة لها قراراتها الخاصة وفق ظروف أطرافها وموازين القوى المؤثرة فيها و عليها و قوة الاوراق والأدوات المطروحة على الساحة و الطاولة .
الخريطة العربية السياسية اليوم 
تعطي شرحا و تفسيرا لكل الترتيبات و الاحداث من ستينات القرن الماضي و حتى يومنا هذا و كان هدفها  للوصول إلى ما نحن فيه سواء بشكل مباشر او غير مباشر وتم تجهيز البنية التحتية السياسية للمنطقة لهذا الحل ولم يبقى الا البنية الاقتصادية. 
إسرائيل آمنها هش ولكن تحميه قوى كبرى لها مصالح في ابقاء الدول العربية ضعيفة و ازاحة كل من يعارضها ، الأهم كيف نستطيع استيعاب ماهو قادم والصمود والحفاظ على الجسد الاردني و روحه و نبض القضية الفلسطنية للتذكير بأنها القضية العربية الأولى الا حين حدوث متغيرات سياسية تحدث فرق في موازين القوى لصالح الطرف العربي و العالمي يحقق العدالة الإنسانية و السلام والاستقرار لكافة البشرية .