جيش الاحتلال الإسرائيلي يلوح بالتحول الى المرحله الثانية التوغل في الجنوب اللبناني.. ولكن هل يستطيع؟؟ عمليا على الارض يصعب تنفيذ اهدافه.. هذه المرحله صعبة جدا طالما جيش الاحتلال ليس لدية الجراءة التقدم والهجوم و الاقتحام بالدبابات ويخشى صواريخ م /د الكورانيت قانصة الدبابات كما اعلن في وسائل الاعلام .
يحتاج إلى ضعف القوات المتواجدة من المشاة والقوات الخاصة والكومندوز التي تعمل من خلال مجموعات قتال باسناد مباشر بالحد الأدنى من الدبابات واسناد عام وتعزيز ومباشر من المدفعية والطيران .
الاذاعة الاسرائيلية تعلن بان القيادة العسكرية طلبت من القيادة السياسية تمديد الخدمة النظامية للجنود بسبب ان الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية لا تتجاوز ٨٣٪ من القوى البشرية وفي تناقص نتيجة كثرة القتلى والاصابات في صفوفه.
جيش الاحتلال الإسرائيلي في المرحلة الاولى فشل في تنفيذ خططه في التقدم والهجوم في جنوب لبنان على جميع المحاور ولم يستطيع مسك الأرض والثبات فيها ، اصبحت دبابات الميركافا التي يعتبرها مفخرة الصناعات العسكرية هي نقطة ضعفه،
جيش الاحتلال يحاول السيطرة على مرتفعات الجنوب اللبناني التي يتجاَوز ارتفاعها اكثر من ٦٥٠ م والتي تسيطر بالنظر والنار على الشمال الإسرائيلي وحيفا وعكا التي لا يتجاَوز ارتفاعها ٥٠٠ م عن سطح البحر وباقي مستعمرات شمال إسرائيل التي لا يتجاوز ٦٠٠م في هذه الحاله فنينا وعملاتين تستطيع المقاومة اللبنانية رماية بعض المقذوفات والمدفعية والراجمات وصواريخ الكاتيوشا على محرك منبسط ( يعني رماية شبه مباشرة تاخذ زاوية انحناء خفيفه ) في حالة عدم وجود ذروات... يصعب مشاغلته ورصده بجميع مستويات الدفاعات الجوية الإسرائيلية القبة الحديدية ومقلاع داود، وغيرها. والتي تؤدي إلى التشويش وارباك انظمة الدفاعات الجوية، بالاضافة الى استخدام الاسلحة المباشرة التي يصل مداها الى اكثر من خمسة كم لقصف المستعمرات الإسرائيلية.
كما تحدثت في منشور سابق بان الخطط الدفاعية تبنىأ على اسوء الاحتمالات من اغتيال القادة.. واستخدام اسلحة الدمار الشامل وانقطاع والتشويش على الاتصالات.وغيرها . لذلك المقاومة اللبنانية بعد الضربات المتعدده من تفجير اجهرة البيجر.. واغتيال الامين العام. وغيره من القادة. استطاعت استعادة زمام المبادرة وسحبها من الجيش الإسرائيلي واعادة تنظيمها بوقت قياسي.
جيش الاحتلال حشد ما لا يقل عن خمسة فرق وكما تحدثت في منشور سابق وحسب التوقعات بان جميع السيناريوهات والخطط ستفشل وسيتعرض إلى محرقة في الجنوب اللبناني... لم يستطيع تنفيذ خطة الهجوم الجبهوي بالعمق بالدبابات. وانما من خلال عمليات دوريات تسلل من خلال قوات المشاه والكومندوز مدعومة بالحد الأدنى من الدبابات. ويحتاج إلى ضعف القوات للتنفيذ المهمة المعلنه عنها طرد المقاومة الى ما بعد نهر الليطاني.
توغل مسافة لا تتجاوز ثلاثة كم في بعض القرى اللبنانية ولكنه لم يستطع مسك الارض والثبات فيها.. وقد تكون الخطة الدفاعية للمقاومه جر جيش الاحتلال لمناطق تقتيل وحقول الغام ومصائب مغفلين والقضاء عليهم.
المعلومات المتداوله على وسائل الإعلام بان جيش، الاحتلال خسر ما لا يقل عن مجموعة قتال ( كتيبة زائد)
تدمير ( ٥٠ ) دبابة و قتل واصابة ما لا يقل عن ٩٠٠ ضابط وجندي إسرائيلي.
المقاومه اللبنانية تربك دولة الاحتلال وأنظمة الدفاع الجوي باطلاق مئات الصواريخ والطائرات من خلال صعوبة التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة التي وصلت إلى منزل وغرفة نوم رئيس الدوله. وثكنة لواء جولاني في حيفا التي ادات الى قتل واصابة اكثر من ستين ضابط وفرد.. ورماية واستهداف بعض المنشأت والقواعد العسكرية في تل ابيب.
وصواريخ ومدفعية المقاومة اللبنانية تستخدم منتصف القوس الطويل الذي يتجاوز مداه ١٥٠ كم داخل عمق دولة الاحتلال حيفا وعكا وجنوب تل ابيب والجولان وطبريا . واكثر من ٥٠ ٪ من مساحة الأرض المحتله ظمن القوس الطويل ، وتستهدف مواقع وتحشدات جيش الاحتلال ومنشأت عسكرية، ومنشأت تعبوية وسوقية ، ومطارات عسكرية، وكما تحدثت في منشور سابق وحسب التوقعات وعلى الارض خطط المقاومة التدرج في اطلاق الصواريخ.. من مرحلة تسجيل الاهداف الى مرحلة التاثير.. الى مرحلة التدمير.
الطائرات المسيرة تعتمد على استخدام الطيات الارضية، وتتجنب الذروات وعلى ارتفاع منخفض ولا يوجد لها وميض أثناء الانطلاق حتى لا يتم استمكانها ورصدها وتعتمد مسيرها فوق التجمعات السكانية حتى يصعب اسقاطها وفي حالة اسقاطها فوق هذه التجمعات تكون الاضرار مضاعفه نتيحة انفجارها وانفجار صواريخ الدفاعات الجوية.ويتم تغير المسار بحالة رصدها واستمكانها،
الصواريخ من السهل استمكانها ورصدها من مكان اطلاقها من خلال وحدات رصد واستمكان المدفعيه من خلال الوميض الذي يحدث بعد مرحلة الاطلاق ومن خلال زاوية الارتفاع التي تصل إلى نقطة تسمى نقطة السمت و بشكل قوسي. ( وهذه اعلى نقطة ارتفاع يصل لها الصاروخ) وبعد هذه النقطة تبدأ زواية الانحناء للصاروخ وتبدأ الدفاعات الارضية بمتابعته ومشاغلته واسقاطه.. . ولكن المقاومة تلجا الى ارباك والتشويش على الدفاعات الجوية من خلال رماية صليات متعدده ومواقع وزوايا مختلفة ومحرك واطئ ومحرك مرتفع ومحرك منبسط، وقذائف مدفعية وهاون.
والمقاومة اللبنانية تستخدم صواريخ نوعية دقيقة وسزعات ابتدائية عالية جدا من خلاله تعتمد على الاحداثيات Gbs والمنطقة الاحتمالية للصارَوخ لا تتجاَوز خمسة امتار. ويتغلب على معلومات البرقية الجوية والاحوال الجوية.. اتجاه وسرعة وقوة الريح.. واخطاء المساحة.. والرطوبة. الجاذبية وغيرها.
سلاح جو وطيران الاحتلال يصول ويجول في العمق اللبناني ويحقق سيطرة جوية مطلقة ويستخدم سياسة الأراضي المحروقه من خلال استخدام السدود النارية المدفعية الطيران.
والمقاومة اللبنانية تستخدم الطائرات المسيرة الانقضاضية على الاهداف الحماية النهائية على خط المواجهة داخل الجنوب اللبناني ومهاجمة مواقع تجمع وحشد والمناطق اللتي يسلكها داخل الاراضي اللبنانية.
وتهاجم مئات الاهداف الدفاعية بالعمق الإسرائيلي التي على ما يبدو تم تسجيلها من خلال هدهد واحد واثنين وثلاثه وحسب ما اعلن بوسائل الاعلام ،
والجيش الإسرائيلي يحرق الاخضر واليابس في الجنوب اللبناني وضاحية بيروت الجنوب من خلال السيطرة الجوية المطلقة. واتباع سياسة الارض المحروقة والسدود النارية بتدمير القرئ والمدن. وابلاغ المواطنين اللبنانين بالنزوح وترك منازلهم ومساكنهم.