2026-03-11 - الأربعاء
عياد تكتب هل نحن من نملك الوقت.. أم أن هواتفنا هي التي تملكنا؟ nayrouz قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس nayrouz السعودية: اعتراض وتدمير 11 مسيرة في الربع الخالي والمنطقة الشرقية nayrouz البيت الأبيض ينفي مرافقة البحرية الأمريكية لسفن في مضيق هرمز nayrouz الشطناوي تلتقي قسم الإشراف التربوي في بني كنانة. nayrouz العين نزال: القطاع السياحي الأردني يواجه أزمة حادة وندعو لإجراءات عاجلة nayrouz الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط 8 مسيرات إيرانية nayrouz النفط ينخفض بعد تقرير عن اقتراح وكالة الطاقة الدولية أكبر سحب من المخزونات nayrouz إيران تتعهد بالرد على الضربات الجوية التي استهدفت مناطق سكنية nayrouz قطر تعلن التصدي لهجمة صاروخية nayrouz الذهب يرتفع مع تراجع مخاوف التضخم nayrouz إيران نفذت أعنف موجة صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل منذ بدء الحرب nayrouz إصابة عدد من جنود الاحتلال بمسيّرة لحزب الله nayrouz المدمرة البريطانية “دراغون” تبحر إلى المتوسط nayrouz بوينج توقع صفقة مع إسرائيل لتوريد 5 آلاف قنبلة ذكية nayrouz النواب يعقد جلسة تشريعية ولجنة الزراعة تناقش استدامة الأمن الغذائي nayrouz 1637 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار nayrouz قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. nayrouz الشرطة المجتمعية في إقليم العاصمة تلبي رغبة الطفل خالد قعقور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz

البطاينة يكتب الشرق الأوسط الجديد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



بقلم: نضال البطاينة 

منذ السابع من أكتوبر وبدء الحرب على غزة، بدأت تتوارد فكرة الشرق الأوسط الجديد، بمعنى أن ما بدأ في غزة لن ينتهي بالتأكيد في غزة، وهذا ما يجعلنا أمام معضلة على الصعيد الاستراتيجي والسياسي أيضاً، حيث أن قطار الردع الاسرائيلي قد أنتشى اليوم وخاصة بعد وصول ترامب للرئاسة الأمريكية، حيث يعتبر "الرئيس المُسرّع" الداعم الأبرز لإسرائيل، وهذا ما قد يسرّع الأحداث في المنطقة وعلى نحو غير مسبوق.
فقد شكّلت منطقة الشرق الأوسط أهمية جيوسياسية واستراتيجية واقتصادية لكل المشاريع والمحاور العالمية، خاصة وأنها تعاني من فراغ سياسي وحدوي وغياب للمشروع العربي المشترك، لعدة أسباب أبرزها غياب تعريف العدو المشترك، وهذا ما يجعلني أكتب عن الأردن ومشروع الدولة الأردنية التي دخلت مئويتها الثانية.

عودة ترامب والعلاقات الأردنية الأمريكية: 
على الرغم من قوة مؤشرات عودة الرئيس ترامب لقيادة الولايات المتحدة إلّا أن عودته شكلت تحدٍ جديد للأردن، التي ما زالت تعاني إقتصادياً ومن تبعات الحرب على غزة. فعلى الرغم من كون ترامب بولايته الأولى من أكثر الرؤساء الذين قدمت أمريكا دعم مالي في عهدهم للأردن، ولكن على الصعيد الدبلوماسي قد يكون هناك صعوبة ما، حيث أنه خلال الولاية الأولى لترامب قد عانى الأردن من جمود في العلاقات الدبلوماسية والسياسية، خاصة بعد ابرام "الاتفاقيات الإبراهيمية" التي تسعى لتطبيع العلاقات بين دول المنطقة وإسرائل، وهو ما قد تم بالفعل. ولكن ما يختلف اليوم عن الولاية الأولى لترامب، هو أن الوضع الأمني في المنطقة قد تغيّر وازدادت الأمور سوءاً عن ذي قبل، وأيضا التغيير في النظام الحاكم في سوريا، قد يدفع بإتجاه أن يكون للأردن دور محوري كبير في نسج العلاقات بين الفاعلون في المنطقة، خاصة وأن الأردن يملك سجل صفري من الخلافات مع الجميع.
وهذا ما يجعل الأردن أمام تحدٍ كبير قد يقوده إلى أن يكون أكثر فاعليه في التنسيق الأمني والسياسي مع دول المنطقة، وإرسال رسالة للبيت الأبيض عنوانها أن الأمن الإقليمي لا يتحقق إلّا من خلال إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران من عام 1967، مما يمكّن الأردن من استعادة مكانتها المركزية في تنسيق التفاعلات الإقليمية.

الأردن أمام مشروع الشرق الأوسط الجديد:
حالة من الغموض الاستراتيجي تُثير القلق الأردني وخاصة بعد انهيار نظام الحكم في سوريا التي شكّلت حالة من العمق الاستراتيجي للأردن، على الرغم من كون الأحداث السورية منذ ما يزيد عن 10 أعوام قد أثّرت بشكل كبير على ديناميكية العلاقة الأردنية السورية على وجه الخصوص، ولكن الجديد اليوم أن العديد من الفاعلين الدوليين يتخذون من الجغرافيا السورية ساحة للصراعات، وهذا قد ينعكس سلباً على الأمن الإقليمي بشكل كبير.
فما بعد السابع من أكتوبر ليس كما قبله، فقطار نيتنياهو المُتذرّع بتأمين إسرائيل، لن يتوقف إلا في حال توقف الخطر الإستراتيجي على اسرائيل، وبإعتقادي أن العمليات الاستخبارية ستستمر لغاية تجفيف كافة منابع الخطر، حتى وإن اضطرت إسرائيل إلى وصول هذه العمليات إلى الداخل الإيراني، في محاولة نقل الأزمة إلى الداخل الإيراني.
وبالتالي فإن شكل الشرق الأوسط الجديد مرتبط بالوضع في سوريا تحديداً، وما هي ديناميكيات قيام الدولة السورية وشكلها، والكمون الاستراتيجي لإيران وروسيا، كل ذلك سيحدد بشكل كبير مستقبل الإقليم.
الأردن اليوم دولة تمثل الوسطية والاعتدال، وتملك شبكة علاقات إقليمية جيّدة، وتملك علاقات مع دول "الكرينك" ودول المحور الغربي، وبالتالي يمكن الإستفادة من ذلك وبناء مبادرة جديدة تضمن السلم والإستقرار في المنطقة، وبذلك تكون الأردن قادرة على استغلال هذه التحديات وتحويلها إلى فرص.

السيناريوهات القادمة:
مع توالي الأحداث في الإقليم، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة، ولكن السيناريو الأقرب، قد يكون قيام فيدرالية سوريا وهذا السيناريو الأقرب للحدوث، واستمرار العمليات الاستخبارية التي تقوم بها اسرائيل داخل سوريا، مستغلة للفوضى وحالة الفراغ في الحكم السوري، إضافة إلى أننا قد نشهد عمليات جديدة وبشكل محدود في العراق - مع ضعف هذا السيناريو- وذلك للبُعد المكاني بين اسرائيل والعراق، وعدم مخاطرة اسرائيل في أن تكون نتائج ذلك غير متوقعة.
وأعتقد أن "الاتفاقيات الابراهيمية" ستستكمل ولكن ببطء تدريجي خلال السنوات الأولى من حُكم ترامب، وقد نشهد استدارات استراتيجية من بعض الدول الفاعلة في الاقليم وبما يخدم مصالح تلك الدول، والاردن كغيره من الدول، سيبقى يتخذ قرارته السياسية من منظور المصلحة الوطنية العُليا.

حمى الله الأردن شعبا وأرضا وقيادة، وسياجنا قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية.