2026-07-14 - الثلاثاء
جدل نيابي حول إحالة مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية إلى لجنة التربية والتعليم nayrouz طفل سوري يعبر عن حبه للأردن ويشارك والده في العمل nayrouz تفاصيل مؤلمة لوفاة شاب أردني في بحيرة اوزنغول بتركيا nayrouz قمة كروية بين فرنسا واسبانيا في المربع الذهبي للمونديال اليوم nayrouz هجوم يستهدف ناقلة أثناء عبورها قرب سواحل عُمان nayrouz وزير المالية: التزام مشترك بين الأردن والاتحاد الأوربي بتقوية كفاءة القطاع العام nayrouz جهود رسمية وأهلية توثق تاريخ عجلون وتحفظ ذاكرتها رقميا nayrouz العموش: مجالس أمناء الجامعات غير قانونية nayrouz الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية nayrouz الأمانة العامة للنواب تتسلم القرار القضائي القطعي القاضي بحبس الرياطي وتحيله للمستقلة للانتخاب nayrouz ترحيب بعودة المستشار القانوني نهيل أبو عصب إلى الجمعية الأردنية لرياضة الصيد nayrouz دراسة تكشف سبب تفوق النساء على الرجال في تعدد المهام nayrouz تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان nayrouz إليكم سعر الذهب اليوم في مصر الثلاثاء nayrouz بسبب تفشي إيبولا.. واشنطن تفرض قيودا على سفر القادمين من الكونغو nayrouz الأردن يستورد هواتف خلوية بقيمة 84 مليون دينار في النصف الأول من 2026 nayrouz تراجع أسعار الذهب في السعودية اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026.. انخفاض 6 ريالات للغرام nayrouz مباريات اليوم الثلاثاء 14 يوليو في كأس العالم 2026.. المواعيد والقنوات nayrouz 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 nayrouz عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم nayrouz الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة nayrouz الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء nayrouz بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الأمن العام ينعى العريف قيس العمور nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz

الإرهاب والتطرف الفكري وتهديده للأمن الوطني القومي الاردني في خدمة المشروع الصهيوني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


د محمد العزة 

(الإرهاب لا دين و لا وطن  له )
لعله شعار أو عنوان  لا يتخلف عليه أي أنسان أو إثنان على وجه هذه الخليقة ، التي جعل الله له الإنسان فيها خليفة ليستدل عليه بالفكر و التدبر و البرهان ثم الخيار له أما أن يعبده أو النكران فلا تزر وازرة وزر أخرى ، وبالرجوع إلى ترتيب موقع مصطلح الإرهاب ليسبق التطرف له داخل العنوان ،  نجد أن العلاقة بينهما تتمثل بأن التطرف و الغلو هو أكبر مصدر و أهم الأسباب في صناعة الارهاب و نشأته و المغذي لنشاطاته و تحديد خيارات بنك أهدافه و يوضح أن الارهاب هو النتيجة النهائية لاي فكر سلبي متطرف متشدد يقطن عشوائيات المساحات الضيقة للعقل التي ترجح كفة التضليل و الجهل و تعزز ثقافة الإقصاء و محاولة منع  إبداء أي رأي و قد تنتهي الأمور بأصدار احكام القتل استندا إلى شريعة و شرعية الخلافة وفهمها عند كل فئة من تيارات و مذاهب التطرف الفكري و هذا كان المغزى بأن نضع النتيجة ( الإرهاب ) يسبق السبب ( التطرف) في أول المقال.
بعيدا عن الدخول في تعقب نشأة و إسباب التطرف و رحلة مراحل تطوره التاريخية وأمثلة عليه ،لكن من العدل أن نطرح بعض الأمثلة للمجموعات المتطرفة و تهديدها أمن دولها وأثرها على السلم داخل مجتمعاتها ، وعلى سبيل الذكر وليس الحصر حركات و جماعات التطرف التي جمعت مابين  الفكر الديني و السياسي فإذا ما رجعنا إلى بدايات القرن العشرين تحديدا 1920 و ظهور واحدة من أشهر الروابط الأخوية الدينية المتطرفة و تدعى "كلو كلوكس كلان kkk " وتعني اخوية الدائرة  في الولايات المتحدة الأمريكية و وصل أوج شهرتها في خمسينات و ستينات القرن الماضي مع بداية بروز حركة المطالبة بحقوق الإنسان والحريات المدنية ، حيث كانت هذه الأخوية أو اخوان الصليب المعقوف تؤمن بالتفوق العرقي و تعادي الكاثوليك و البشرة السوداء ، ومارست العنف المجتمعي و جرائم القتل والحرق على أعواد الصليب ، من قبلها كانت الحركة الصهيونية  وبالرغم أنها حركة سياسية إلا أنهت جعلت اليهودية واجهة و هدفا لها في المطالبة بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين ، استنادا لميثولوجيا وسردية أرض الميعاد  التي سخرت و دربت لأجلها  اعداد من الحركات و المليشيات الإرهابية التي أرتكبت بحق الشعب الفلسطيني والعربي  المئات من المجازر و جرائم الإبادة الجماعية والهجرة القسرية و إلى يومنا هذا ، التي صارت في ارشيف تاريخ موثق في ظل صمت رهيب وغريب مطبق من أغلبية المجتمع العالمي الغربي المدني المتحضر الداعم لها والعالم العربي ، و لتشهد أوروبا صعود النازية و الفاشية و الثورة البلشفية التي أشعلت نيران الحروب العالمية التي أزهقت ملايين الأرواح البشرية و ساهمت في القضاء على كل معالم الحياة العمرانية و المدنية وغيرها العابرة للقارات في اسيا وافريقيا كما في مانيمار و رواندا.
في عالمنا العربي ظهرت هذه  التيارات و انقسمت حالة نشوء و ولادة الحركات مابين الفكر الايدلوجي السياسي و العقائدي الديني ، فكانت حركات  اليسار و التيار القومي الثوري و مرجعيتها الرمزية والفكرية و قيادتها التاريخية  التي تصدرت فترة الخمسينات والستينات والتي انتهت تقريبا مع سقوط دول المنشأ و المرجعية كهياكل تنظيمية ولكن كفر فهو باق لأنه لا يموت ولكنه قابل للتجدد و للاسف هذا الجناح تصلب واصاب نفسه بحالة من التوحد و البقاء في القرن الماضي و أقام حوله من الجدران و قابلها في الطرف الآخر في الأربعينات التنظيم الإخواني الديني الذين ارتكز على فكر قيم الشخصية و الكاريزما الخاصة به و خصائص قيادته للتنظيم و ما هو مناسب من تفسير النصوص الشرعية التي تخدم و تدعم فكرة شرعية  التنظيم وأهدافه  و خاض كلاهما معترك السياسة و امتد إلى تكوين المجموعات العسكرية التابعة لهما و للأمانة و التاريخ كان كلا التيارين سببا أو طرفا في اندلاع أحداث أمنية داخل أوطانهم و دولهم و مجتمعهم تعصبا و انتصار  كل منهما لنهجهما ، اعتقادا جازما بأنه صاحب الأحقية بنشر و تطبيق رؤيته و الوصاية على مجتمعه في التعامل مع الملفات الداخلية والخارجية لكنهما فشلا و كان الحصاد سلبا و سالبا السبب يعزى أن كلاهما لم يمتلك فكرا وطنيا من اصلاب رحم الوعي بأهداف المخططات و أهدافها المستهدفة لاوطانهم أو يدركوها لكن نزعة السلطة و الفوقية بينهما و حالة الاختلاف الفكرية  والصراعات السياسية فخسروا معركة توحيد المجتمعات ضد أعداء الخارج و صاروا أحدا الهويات الفرعية التي انسخلت و انبثقت عنهم تيارات ما بين معتدلة أو أخرى أكثر تشددا و تطرفا وتسببت في تقسيم  المجتمعات داخل  الاوطان العربية هوياتيا و تسببت في حوادث منها كأمثلة احداث الأمن الداخلي الاردني و الحرب الأهلية اللبنانية، و حالة الاقتتال الطائفية الدينية على الساحة العراقية و السورية .
في الشق الذي يخص تهديد  التطرف والإرهاب للأمن الوطني الاردني و كيفية خدمته للمشروع الصهيوني ، الكل يعلم مع ضعف قوى اليسار السياسي بعد سقوط المعسكر الشيوعي و معسكرات القومية وأتجاهها نحو  التخلي عن ادوات النهج العسكري في بداية التسعينات ، و حدوث انشقاقات في صفوفها وتشكل حركات سياسية أكثر اعتدلا ذات التوجه لاستخدام ادوات الديمقراطية و المدنية و تبني تكتيكات الديبلوماسية الفاعلة و استراتجياتها والتي استطاعت في الولوج إلى فهم عقل الاخر و خاصة الغربي الداعم للثكنة العسكرية الاسرائيلية و شكلت قوة ضاغطة في ضحد شعار ديمقراطية و حضارية تلك الثكنة بل كشفت القناع عن وحشية و ممارساتها اللانسانية و اللاأخلاقية و الفصل العنصرية  ، على عكس التيار الديني الذي تفرع من فكره و عباءته جماعات متعددة المذهبية الطائفية استفادت من حالة الانهيار و الفراغ و التغيرات السياسية في منظومة الحكم والسلطة لبعض الدول العربية و ملء الفراغ  مع وجود دعم خارجي من دول لها مشاريعها و اطماعها السياسية و الاقتصادية في المنطقة العربيةواستخدمت هذا  النموذج بما يناسبها لتغذية قوى مجتمعية وبناء تيارات و معسكرات متصارعة ، الاردن عانى من تداعيات تطرفها و ارهابها و دفع دماء و شهداء وقدم تضحيات عدة قربانا لحماية هذا الثرى في حربه على خوارج العصر سواء من كانوا في لباس الحملان أو الغيلان ، الذين اغتالوا  ناهض حتر و معاذ الكساسبة و سائد المعايطة و راشد الزيود و محمد الدلابيح و شهداء البقعة و مخيم الركبان و تفجيرات الفنادق فهم لم يفرقوا مابين مدني أو عسكري لأن هدفهم اوطان .
 الوضع الأمني غير مستقر في الجوار حيث  لا يوجد سيطرة  على كل الفصائل وأغلبها من رحم الفكر الداعشي و السلفي والشيعي المتدين المتشدد وقد نتوقع محاولات  تواصل مع الداخل ، الذي يحتم واجب اتخاذ تدابير  تحصين الوعي الفكري عند فئات المجتمع المختلفة وخاصة الشباب داخل  التجمعات السكانية خاصة التي  تعاني من الفقر و البطالة وتعتبر بؤر و تربة خصبة للتأثر بهكذا فكر تحت مغريات مادية و مخاطبة المشاعر والعاطفة الدينية ، الهادفة إلى تكوين فكر  مبني على فهم محدد يتم تدعيمه بنصوص و روايات دينية و تاريخية تدفع  هذه الفئة نحو تشكيل حالة أو تيار لا يوجد في قاموسه و تعامله و سلوكه التعددية و الوسطية والاعتدال و تبادل وجهات النظر ، و يدعو إلى الانعزال و محاولة إثبات صحة فكرهم و عقيدتهم وان تطبيقها و جوبا هو الحق و غيرها باطل و مصدر وبال على المجتمع و الأمة، وهذا السلوك لا يصب الا في خدمة المشروع الصهيوني الذي يستهدف الاردن و اضعافه ، الأمر الذي يلقي على عاتقنا  جميعا واجب  اتخاذ كل الإجراءات والتدابير (الاقتصادية و الإدارية و السياسية و تحسين ظروف المواطن المعيشية و الأمنية ) على مستوى  حكومات و شارع و الالتزام بما جاء في  مسارات التحديث الثلاث  التي تسهم في أضعاف هذا الفكر و ذرائعه و سد  اي ثغرة تضعف الدولة الأردنية و هويتها الوطنية الواحدة الجامعة و جبهتها الداخلية و دمج و صهر  كل الهويات الفرعية من مختلف المشارب الفكرية والسياسة لأجل بناء اردني قوي صلبا للدفاع عن نفسه و قضيته المركزية و صموده في وجه مخططات الثكنة العسكرية الاسرائيلية التوسعية.