2026-04-03 - الجمعة
بذريعة الحرب.. استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ 35 على التوالي nayrouz السفارة السورية في رومانيا تستقبل طاقمها الدبلوماسي الجديد وسط ترحيب من الجالية nayrouz البرهان يشيد بدور المبدعين والفنانين والصحفيين في "معركة الكرامة" ويدعو لتعزيز وحدة الصف الوطني...صور nayrouz سيادة الأردن خط أحمر… والجيش العربي لا يحمي إلا سماء الوطن nayrouz الأرصاد الجوية تحذر من موجة غبار وتدني الرؤية في مناطق واسعة من المملكة nayrouz محمد عبده يحتفل بزفاف نجله بدر في جدة وسط حضور لافت من نجوم الفن والمجتمع nayrouz إستر إكسبوسيتو ومبابي.. ظهور واحد يشعل الشائعات وصمت يزيد الغموض nayrouz مارسيلو: من خطأ عابر إلى هوية خالدة… قصة شعر صنعت أسطورة nayrouz ألمانيا تبدي قلقها إزاء احتمال انسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو nayrouz بنغلاديش تبدأ إجراءات تقشفية لمواجهة أزمة الطاقة الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط nayrouz روسيا وأوكرانيا تتبادلان هجمات جوية جديدة بطائرات مسيرة وصواريخ nayrouz سقوط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق nayrouz في يوم اليتيم العربي صندوق الأمان يؤكد أن تمكين الشباب الأيتام بالمجتمع مسؤولية وليس تعاطف nayrouz مزارع الشاي في جينغآن.. حين ترسم الطبيعة "بصماتها" وتزدهر الحياة الريفية...صور nayrouz حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" تغادر كرواتيا nayrouz العالِم الأردني عادل الهلسة… من مادبا إلى العالمية في صناعة إطارات السيارات nayrouz تخريج دورة تخصصية في مركز بناء قدرات النوع الاجتماعي...صور nayrouz غوارديولا من بين الاسماء المطروحة لقيادة ايطاليا nayrouz ترامب يأمر برسوم جمركية جديدة على الأدوية ويعيد هيكلة الرسوم على المعادن nayrouz ترامب يربك نتنياهو ويفاجئ الإسرائيليين بتصريحات جديدة عن وقف الحرب على إيران nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz

ابو زيد يكتب يوم الوفاء والبيعة (يوم تاريخي في حياة الأردنيين)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب :  العميد المتقاعد حسن فهد ابوزيد

  السابع من شهر شباط من كل عام   تمر علينا مناسبة  غالية على كل الاردنيين نستذكر فيها  حدثين مهمين في تاريخ الاردن  وفي مرحلة مفصلية ومهمة في حياة الاردنيين  وخاصة الذين عاصروا الراحل العظيم الملك الحسين رحمه الله  هاتان المناسبتان  هما ذكرى وفاة أغلى الرجال أشرف النسب الحسين  طيب الله ثراه  الذي فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها بعد عطاء وإنجاز كبيرين في خدمة الوطن والأمة والقضايا القومية والعربيه والإسلامية .ومع هذه الذكرى الحزينة بفقدان الحسين  خّفف على الاردنيين هذا المصاب الجلل تسلم جلالة  الملك عبدالله الثاني ابن الحسين زمام الحكم بطريقة دستورية سلسة تبعها مبايعه من كل الاردنيين  الذين اطمأنوا على مستقبلهم متفائلين بقيادة هذا الركب من قبل جلالة الملك عبدالله  ليصبح هذا اليوم يوما سنويا يسمى  ب يوم وفاء للحسين  ومبايعة لنجله جلالة الملك عبدالله  فكان خير خلف لخير سلف.... .
      ففي مثل هذا اليوم  من كل عام نعيش هذه الذكرى العطرة والمناسبة السعيدة في نفس الوقت  حيث  كانت بداية ونهاية لحقبة تاريخية مهمة في مرحلة دقيقة وحساسة نهاية لملك بنى وأعطى لوطنه وأمته لما يقارب من نصف قرن من الزمن ....وبداية لملك شاب سار على نفس النهج بالسير  بالأردن و بخطى ثابتة حتى وصل بالاردن الي بر الأمان  حيث كان الأردنيون في هذا اليوم يوم السابع من شهر شباط عام ١٩٩٩ أمام أنظار العالم بأسره يضربون المثل فيه بالوفاء  للراحل العظيم الحسين طيب الله ثراه  وبنفس الوقت البيعة  لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حيث حمل الراية الهاشمية  ليواصل المسيرة بكل ثقة واقتدار لخدمة وطنه وشعبه .
   . وإننا ونحن نُحيّي هذه الذكرى التاريخية ننحني إجلالاً وإكباراً وتقديراً لعطاء  الحسين رحمه الله باني نهضة الاردن الحديثة . 
    ومن الجدير بالذكر  ومنذ أن تسلم الراحل العظيم سلطاته الدستورية مر الأردن بعدة أزمات إقليمية ومحلية وعربية استطاع خلالها أن يتجاوزها ويسير بالأردن إلى شاطئ الأمان عبر بحر متلاطم الأمواج  وعلى قاعدة صلبة لا تهزها أي عواصف وهو يُجهد في بناء الدولة الأردنية الحديثة في ظروف لم تكن سهله بسبب الأوضاع المحيطة والتحديات التي واجهته في تلك المرحلة فبدأ بخطوات ثابتة وجريئة وشجاعة أستهلها بتعريب قيادة الجيش عام ٥٦ وتسليم قيادته للضباط الأردنيين الأّكفاء وأولى جلالته القوات المسلحة الاهتمام الخاص بالتطوير والتحديث منذُ البدء لتكون قوات تتميز بالاحتراف والانضباطية حتى غدت قوات عالمية تشارك بمهام حفظ السّلام الدولية في مناطق النزاع المختلفة من العالم حيث شهدنا بناء الأردن الحديث وإرساء دعائم نهضته الشاملة في جميع المناحي الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية . 
   ففي الرابع والعشرين من كانون الثاني عام 1999 أصدر الراحل العظيم إرادته الملكية السّامية بتنصيب الأمير عبدا لله آنذاك ولياً للعهد حيثُ خاطبه قائلاً : (لقد عهدت إليك بتسلم منصب ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية وأنا مرتاح الضمير والنفس وكلي ثقة واطمئنان بأنك أهل لتحمل هذه المسؤولية الجليلة وقد عرفتُ فيكَ وأنت ابني الذي نشأ وترعرع بين يدي على حب الوطن والانتماء إليه والتفاني في العمل الجاد المخلص ونُكران الذات والعزيمة وقوة الإرادة وتوّخي الموضوعية والاتزان والاسترشاد بالُخلق الهاشمي السمح الكريم المستند إلى تقوى الله أولاً ومحبة الناس والتواضع لهم والحرص على خدمتهم). 
      في هذه الكلمات التي خاطب بها الحسين العظيم ولي عهده الأمير عبدالله آنذاك نُدرك مدى أيمانه رحمه الله بأن مصلحة الوطن يجب أن تكون فوق كل اعتبار وهو النهج الذي سار ويسير عليه الملك عبدالله أبي الحسين حفظه الله ورعاه من خلال تطبيق شعار (الأردن أولاً) وبقيَ الحسين رحمه الله يقدم ويعطي حتى وافته المنية فكان يوماً حزيناً على الأردنيين يوماً أسود فقدوا فيه أغلى وأعز الرجال شُيع فيه الوطن والعرب والأصدقاء الحسين الراحل في جنازة مهيبة أطلق عليها (جنازة القرن العشرين ) حيث شهدت مراسم جنازة المغفور له الحسين أكبر تجمع رسمي خلال القرن الماضي ِحيث شارك في الجنازة نحو أربعين رئيس دولة، ووفود تُمثل حوالي ستين دولة عربية وأجنبية.
    لكن عزاؤنا الوحيد الذي خفف حزننا وألمنا في رحيل الحسين هو بمن تسلم زمام الأمور جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ليكون خير خلف لخير سلف. ففي هذه الذكرى يوم الوفاء للحسين والمبايعة لأبي الحسين نجدد العهد والولاء لوارث العرش الهاشمي جلالة الملك عبدا لله الثاني ابن الحسين وكلنا عزم وتصميم على مواصلة رحلة الخير والبناء والعطاء بكل ثقة وِهمه عالية من أجل إعلاء بنيان الوطن وتعزيز مكانته. حيث شرع جلالة الملك عبدالله الثاني بالتطوير والتحديث لكل مرافق الدولة وقواتها المسلحة الباسلة وعلا صوت  الأردن  بالحق من على كافة المنابر الدولية  للمطالبة بالحقوق العربية المنقوصة وعلى رأسها القضية المحورية وهي القضية الفلسطينية قضية العرب الأولي والتي جاءت منسجمة بلاءات الملك الثلاث  لا للقدس عاصمة لأسرائيل ولا للوطن البديل ولا للتوطين  والتي تم تأكيدها بكلمة ( كلا)  حيث أصبحت مطلبا أردنيا  وحكوميا وشعبيا  وهي ثوابت اردنية تجاه  القضية الفلسطينية جاءت منسجمة مع الموقف الاردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية  حيث اكد جلالة الملك حفظه الله ورعاه على هذا الموقف التاريخي بعد أن أعلن ترامب خطته للسلام  والمتمثلة بصفقة القرن. وها ونحن نعيش اليوم  في هذه المرحلة التاريخية الهامة  وبعد الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة التي استمرت خمسة عشر شهرا  ارتكبت بها اسرائيل ابشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني  في قطاع غزة  حيث اصبحت المنطقة تمر  بمنعطف خطير جدا في ظل ظروف تسلم ترامب كرئيس للولايات المتحدة للمرة الثانية ليأتي بقرارات غير متزنة وغير منطقية وتتعارض مع كافة القوانين الدولية التي صدرت لحفظ الحق الفلسطيني وحقه في تقرير المصير لاقامة دولته على ارضه وترابه ليصتدم العرب والمسلمين والعالم كله بقرارات ترامب  تجاه قطاع غزة والتي تطالب بالتهجير القسري لاهل غزة  والطلب من الاردن ومصر كوطن بديل لهم . ليؤكد جلالة الملك عبدالله  بدوره على الثوابت الاردنية الثابتة لا للوطن البديل ولا للتهجير  والقدس خط احمر والوصاية هاشمية ويقف خلف جلالته في هذه المطالب كل الشعب الاردني والحكومة الاردنية والقوات المسلحة الجيش العربي ليبقى الاردن قويا مهاب الجانب لاتهمه الصغوطات من اي كان  ولا يقبل الاملاءات مهما كان الثمن   باعتباره دولة ذات سيادة لا يسمح لاي كان بالتدخل في شؤونها او فرض قرارات عليها...                
      ففي  هذا اليوم نترحم على روح الحسين الباني  ونشد من أزر ابي الحسين المعزز لتقوية الصف وتوحيد الجهود والوقوف في وجه كل المخططات ( الصهيو أمريكية) والتي تفكر ان تنال من الحقوق الوطنية الاردنية وطمس الهوية الفلسطينية ... 
     أخيراً رحم الله الحسين الباني وأدخله فسيح الجنان مع الصديقين الأبرار وَحُسن أولئك رفيقاً وحفظ الله الملك القائد الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين وجعله ذخراً وسنداً للوطن والأمة