2026-01-11 - الأحد
“دعوة بالالتزام”.. أمانة عمان تباشر بتشغيل كاميرات الرقابة البيئية nayrouz السعودية..مكة تسجّل أعلى درجة حرارة اليوم وعرعر الأبرد nayrouz 7 إجراءات منزلية آمنة لتخفيف آلام التسنين عند الرضع nayrouz ناشط دنماركي يدعو لنقل بلاط ولي العهد إلى غرينلاند لمواجهة نفوذ واشنطن nayrouz مقتل 8 بينهم عروسان في انفجار أسطوانة غاز بحفل زفاف بإسلام آباد nayrouz بدء إجراءات تجنيد مكلفي خدمة العلم للدفعة الأولى لعام 2026....صور nayrouz "مستشارك الطبي" يستضيف النقيب الطبيب تمارا المارديني للحديث عن زرعات الأسنان عبر إذاعة الجيش العربي nayrouz تطبيقات “تتبع الأطفال”.. هل تحميهم أم تهدد ثقتهم؟ nayrouz مؤشر بورصة مسقط يغلق مرتفعًا عند 6163.73 نقطة nayrouz رئيس الجامعة الأردنية: ملف الحد من العنف الجامعي يحتل أولوية nayrouz "الإحصاءات": استقرار الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك في 2025 nayrouz الحكومة تطلق البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz مجموعة أبو غزالة العالمية وشركة الصخرة توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التدريب والاستشارات الأمنية وتسويق الكفاءات محليًا وإقليميًا nayrouz مدير تربية جرش يهنئ مجلس جرش برنامج القيادة للمدارس بمناسبة حصوله على المركز الأول عن فئة التميز بالأعمال التطوعية التعليمية nayrouz "جوجل" تزيل بعض ملخصاتها الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي من نتائج البحث nayrouz شروط الاحتلال لخطة ترمب: غزة "منزوعة السلاح" وتل أبيب تطلب من ألمانيا تصنيف "الحرس الثوري" إرهابيا nayrouz بورصة الكويت تغلق على انخفاض nayrouz أمسية ثقافية في اتحاد الكتاب لقراءات نصوص نثرية وخواطر أدبية nayrouz مركز شباب وشابات سوف ينظم ورشة حول الحفاظ على الغطاء النباتي nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد إبراهيم ياسين الخطاب nayrouz وفاة الدكتور أحمد عيسى الجلامدة.. والتشييع السبت nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz الجازي يعزي قبيلة القحطاني بوفاة الفريق سعيد القحطاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 9 كانون الثاني 2026 nayrouz أبناء المرحوم الحاج علي سفهان القبيلات ينعون الجار ضيف الله قبلان الشبيلات nayrouz وفاة الحاج حسين محمود الطيب الدفن في نتل الجمعة nayrouz عبدالله البدادوة يعزي بوفاة النسيب عبد الحليم الشوابكة nayrouz وفاة محمد ناصر عبيدالله «أبو وائل» إثر جلطة حادة nayrouz وفاة الحاجة جدايه زوجة معالي محمد عوده النجادات nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى المعلم أحمد علي سالم ابو سمره nayrouz وفاة الحاجة نفل محمد العنبر زوجه الحاج عبدالله الجهني. nayrouz وفاة العقيد القاضي العسكري موفق عيد الجبور nayrouz وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج حمد الحمد في الهفوف nayrouz وفاة نجل شقيقة الزميلة الإعلامية رانيا تادرس (صقر) nayrouz

البكر يكتب الاحتجاجات في إيران: غضب متراكم أم اقتراب من التغيير؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تشهد إيران منذ سنوات موجات احتجاج متكررة في مدن مختلفة، يشارك فيها شباب ونساء وشرائح اجتماعية واسعة. هذه الاحتجاجات تعبّر عن غضب شعبي عميق تراكم بفعل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، والقيود السياسية، والشعور العام بانسداد الأفق. ومع كل موجة جديدة، يعود السؤال نفسه: هل تعني هذه الاحتجاجات أن النظام الإيراني يقترب من نهايته؟
لفهم المشهد بدقة، لا بد من التوقف عند طبيعة النظام الإيراني. فالسلطة الفعلية لا تتركز في الحكومة أو البرلمان، بل في موقع المرشد الأعلى، الذي يشغله حاليًا علي خامنئي. ويستند النظام إلى شبكة قوية من المؤسسات الأمنية والعسكرية، في مقدمتها الحرس الثوري الإيراني، الذي لا يقتصر دوره على الجانب العسكري، بل يمتد إلى الاقتصاد والسياسة والإعلام.
تشير الأدبيات السياسية إلى أن الاحتجاجات الشعبية، مهما كانت واسعة، لا تؤدي تلقائيًا إلى إسقاط الأنظمة. فالأنظمة القوية لا تسقط فقط تحت ضغط الشارع، بل عندما تنقسم النخبة الحاكمة، أو تفقد الدولة قدرتها على القمع والسيطرة. وفي الحالة الإيرانية، ورغم اتساع الاحتجاجات وتكرارها، لا تزال مراكز القوة الأساسية متماسكة، ولم تظهر حتى الآن انقسامات حاسمة داخلها.
من أبرز نقاط ضعف الاحتجاجات الإيرانية غياب القيادة الموحدة والتنظيم السياسي الواضح. فالمتظاهرون يعبّرون عن مطالب حقيقية، لكنهم لا يمتلكون إطارًا قياديًا قادرًا على توحيد الحراك، أو التفاوض باسم الشارع، أو تقديم بديل سياسي متكامل. وهذا يجعل الاحتجاجات قوية في التعبير عن الغضب، لكنها محدودة في تحويله إلى نتائج سياسية ملموسة.
في المقابل، لا يزال النظام يعتمد على أجهزته الأمنية التي تملك القدرة على ضبط الشارع. كما يوظف خطاب الخوف من الفوضى، مستشهدًا بتجارب دول شهدت احتجاجات وانتهت إلى حروب أهلية أو انهيار مؤسسات الدولة. هذا الخطاب يدفع شريحة من المجتمع إلى التردد في دعم تغيير جذري، خشية المجهول.
بناءً على ذلك، يمكن القول إن إيران تعيش حالة وسطى معقدة: النظام لم يعد مستقرًا كما كان في السابق، لكنه لم ينهَر أيضًا. الشرعية الشعبية تآكلت، والثقة بين المجتمع والدولة ضعفت، إلا أن السلطة ما تزال قادرة على إدارة الأزمة عبر القمع والضبط الأمني. وهذه الحالة تُعد من أخطر المراحل، لأنها تستنزف المجتمع ببطء من دون أن تفتح أفقًا واضحًا للحل.
قد يصبح التغيير أقرب إذا طرأ تطور كبير، مثل أزمة اقتصادية خانقة تفقد الدولة قدرتها على السيطرة، أو انقسام داخل مؤسسات القوة، أو تحوّل الاحتجاجات إلى حركة منظمة ذات قيادة واضحة، أو الدخول في مرحلة انتقال السلطة بعد المرشد الأعلى، وهي مرحلة حساسة بطبيعتها.
في المحصلة، تعكس الاحتجاجات في إيران أزمة عميقة وحقيقية، لكنها لا تعني بالضرورة أن التغيير بات وشيكًا. ما تشهده البلاد هو مسار تآكل بطيء، يفقد فيه النظام قدرته على الإقناع، لكنه لا يزال قادرًا على البقاء. ويبقى السؤال المفتوح: متى يتحول هذا التآكل إلى تغيير فعلي، وبأي كلفة سيدفعها المجتمع الإيراني؟

د. مخلد البكر