قبل عامين في مثل هذا اليوم سرت بخطى مثقله نحو الجنازة كي اصلي عليها نعم فأنا امام مسجد واصلي على الكثير من الجنائز ولكن هذا المسجى كان ابو غازي رحمه الله ولكن برغم الم الفقد ألا انه كان في نفسي راحه لاني اعلم شي كثير من الاعمال الصالحه بين هذا الانسان وبين ربه لا يعرفها كثير من الناس .
ابو غازي لم يكن شخص عابر ومصلي من المسلمين عرفته والسلام لا والله بل كان شخصاً ترك أثر كبير في نفسي لا انساه عرفته على مدى اكثر من ١٥ عاما .
ابو غازي رحمه كان على ديانه وتقوى نحسبه والله حسيبه كان من اهل صلاة الفجر ومن اهل الصدقه ومن اهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن المروءة ومن اهل القيام ومن اهل الاخلاق الحميده وكان رحمه الله من اهل القران فكان تاليا لكتاب الله وحافظ له نحسبه والله حسيبه .
ابو غازي رحمه بلغ القمه في السلك القضائي فكان رئيسا للقضاء الاعلى وكان عين في مجلس الاعيان ولكن كان متواضعا
لين حسن الخلق وطيب المعشر ولا اقول هذا الكلام انشاء فقط بل والله انه حقيقه وعليها شواهد لا استطيع ان اذكرها لكثرة المواقف التى اعرفها .
ابوغازي رحمه كان يتحلى بصفه عظيمه وكبيره انها صفة الصبر والحلم ومن عرفه عن قرب يعرف هذا لا يخوض في اي شي
ولا يعلق على اي شي كان اذا تكلم له سمت جميل وابتسامه هادئه يعلوها وقار .
ابو غازي رحمه الله كان يحسن الظن في الناس دائما في مواقف كثيره حضرتها له كان دائما يقول الله اعلم لعله كذا ولعله كذا
وهذا الخلق قليل في الناس في هذا الزمان والله المستعان.
ابوغازي رحمه الله امتد عمره الى ما يقارب التسعين وكان ياتي للمسجد ماشيا وكان من اهل صلاة الفجر وكان حريصا على العبادة
كان اخر الناس خروجا من المسجد واول الناس دخولا له واحسبه انه من الذين طال عمرهم وحسن عملهم .لو أرت حقيقة ان اذكر ما في نفسي عن هذا الرجل وعن مواقفه لأطلت كثيرا …
اخير اقول اسأل الله عزوجل ان يرحمه وان يغفر له وان يجعله من المقبولين انه قادر على ذلك واسال الله عز وجل ان يلحقنا به في الصالحين انه قادر على ذالك