بحث رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، يوم الإثنين، مع السفير الكندي المعتمد لدى الأردن، لوي مارتن، أوجه العلاقات الثنائية بين الأردن وكندا، وسبل تعزيزها والبناء عليها في شتى المجالات، بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
وجاء ذلك خلال استقبال "الفايز" للسفير الكندي في مكتبه بدار مجلس الأعيان، حيث أشاد بالمستوى الرفيع والمتميز الذي وصلت إليه العلاقات الأردنية الكندية، مؤكدا أن البلدين يرتبطان بعلاقات صداقة وتعاون وثيقة تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل وتعزيز المصالح المشتركة، بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين.
وفي سياق تعزيز أطر التعاون المؤسسي، أكد رئيس مجلس الأعيان حرص المجلس على تمتين العلاقات البرلمانية بين الجانبين، مشيرا إلى أن تعزيز هذا المسار من شأنه أن يسهم في فتح آفاق جديدة وواسعة للتعاون الثنائي، لا سيما فيما يتعلق بالمجالات الاقتصادية والاستثمارية، بالإضافة إلى الدفع باتجاه تفعيل الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين عمان وأوتاوا لتحقيق أكبر قدر من الفائدة المرجوة.
وتطرق اللقاء إلى بحث الأوضاع الراهنة في المنطقة والتطورات الإقليمية، حيث شدد "الفايز" على أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به المجتمع الدولي في هذه المرحلة الحساسة، داعيا إلى اتخاذ خطوات عملية وجادة تلزم دولة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرا أن هذا الالتزام يشكل خطوة أساسية وضرورية نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، عبر السفير "مارتن" عن تقدير بلاده البالغ للجهود الكبيرة والمتواصلة التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني، والتي تستهدف بشكل رئيسي إحلال السلام العادل في المنطقة، وإنهاء الصراعات الدائرة وفق الأطر السياسية وعبر قنوات الحوار المسؤول، مثمنا سعي جلالته الدؤوب والمستمر من أجل حماية السلام وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار الإقليميين.