شكّل ظهور النجم المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية لليفربول أمام أولمبيك مارسيليا، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، خبراً ساراً لجماهير "الريدز”، لا سيما بعد الجدل الذي سبق المباراة بشأن علاقته بالمدرب آرني سلوت.
وشارك صلاح في الفوز العريض الذي حققه ليفربول بثلاثية نظيفة، في لقاء أكد خلاله سلوت رضاه عن عودة اللاعب، رغم التوتر الذي سبق سفره للمشاركة في كأس أمم إفريقيا.
ويرى تشارلي آدم، لاعب ليفربول السابق، أن الأمور كانت قد حُسمت بين الطرفين قبل انضمام صلاح لمعسكر منتخب بلاده، موضحًا في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي سبورت»:
"كان لدى صلاح أربعة أسابيع للتفكير فيما قاله وما فعله، لكنني أعتقد أن المحادثات الحاسمة جرت قبل سفره لكأس أمم إفريقيا، لأن النادي لم يكن يرغب في إعادة فتح هذا الملف. ولو كانت هناك مشاكل قائمة، لما شارك أساسياً اليوم".
من جانبه، أشاد ستيفان وارنوك، لاعب ليفربول السابق، باختيارات آرني سلوت الفنية، مؤكدًا أن التشكيل كان مناسبًا لصلاح وعدد من اللاعبين الآخرين، لا سيما الجدد منهم.
وقال وارنوك:
"إلى جانب صلاح، كان التشكيل ملائمًا لعدة لاعبين، خاصة الوافدين الجدد".
وأضاف:
"قدّم الظهيران أداءً مميزًا على المستويين الهجومي والدفاعي، حيث شاركا بفاعلية في بناء اللعب وتقدما كثيرًا للأمام، ما منح ليفربول خيارات إضافية مع الالتزام بالواجبات الدفاعية".
واختتم حديثه قائلًا:
"كيركيز تطور أداؤه بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، وأصبح أكثر راحة وفهمًا لمتطلبات مركزه، بينما ظهر فريمبونج بلياقة أعلى وخطورة أكبر، خاصة في المواجهات الفردية، وبشكل عام كان كلاهما رائعين".