العودات : جلالة الملك عبدالله الثاني حاضر
دائمًا بين شعبه ويعرف همومه عن قرب
نيروز – محمد محسن عبيدات
قال الدكتور
عامر العودات إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى محافظة إربد شكّلت
لحظة وطنية مهيبة ومصدر فخر واعتزاز كبيرين لأبناء المحافظة كافة، لما تحمله من دلالات
عميقة على قرب جلالته الدائم من شعبه وحرصه المستمر على متابعة هموم المواطنين ميدانيًا
وفي مختلف مناطق المملكة.
وأضاف
العودات أنه تشرف يوم أمس بالسلام على جلالة الملك في مدينة الحسن للشباب، خلال الزيارة
الملكية التي عكست نهج جلالته الراسخ في التواصل المباشر مع المواطنين والوقوف على
احتياجاتهم وتطلعاتهم، مشيرًا إلى أن هذا النهج عزّز على الدوام الثقة المتبادلة بين
القيادة الهاشمية وأبناء الشعب الأردني.
وقال الدكتور
العودات: "تشرفت بالسلام على جلالة الملك عبدالله الثاني، وقلت لجلالته بكل فخر
وصدق: أهل إربد جميعًا، مسلمين ومسيحيين، بكل عشائرها وأطيافها، يفدونك بدمائهم وأرواحهم.
هذه الكلمات نابعة من عمق الانتماء والولاء لقائدٍ لم يدّخر جهدًا في خدمة وطنه وشعبه،
وحمل همّ المواطن الأردني في كل موقع ومحفل".
وأكد العودات
أن جلالة الملك يمثّل نموذجًا فريدًا في القيادة الحكيمة والشجاعة، حيث استطاع بحنكته
السياسية ورؤيته الاستراتيجية أن يحفظ للأردن أمنه واستقراره وسط إقليم يموج بالتحديات
والأزمات، مشددًا على أن مواقف جلالته المشرفة محليًا وعربيًا وعالميًا جعلت من الأردن
صوتًا عاقلًا مؤثرًا يحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولي.
وأوضح
أن جلالة الملك كان ولا يزال المدافع الأول عن القضايا العربية العادلة، وعلى رأسها
القضية الفلسطينية، حيث لم يتوقف جلالته عن التأكيد في مختلف المحافل الدولية على حق
الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، ورفضه القاطع لأي حلول
تنتقص من حقوقه التاريخية والمشروعة، فضلًا عن دوره المحوري في حماية المقدسات الإسلامية
والمسيحية في القدس الشريف، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية.
وأشار
الدكتور العودات إلى أن اهتمام جلالة الملك بمحافظة إربد يعبّر عن رؤية تنموية شمولية
تستهدف تحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية، وتوفير فرص العمل للشباب، وتعزيز الاستثمارات
في قطاعات التعليم والصحة والسياحة، مؤكدًا أن المشاريع التي تشهدها المحافظة في مختلف
المجالات هي ثمرة توجيهات ملكية مباشرة تهدف إلى تحقيق التنمية المتوازنة في جميع أنحاء
المملكة.
وأضاف
أن أبناء إربد يثمّنون عاليًا هذا الاهتمام الملكي الخاص، ويعتبرونه وسام فخر على صدورهم،
لما يحمله من رسالة واضحة بأن جميع مناطق الأردن تحظى بذات الرعاية والاهتمام من قبل
القيادة الهاشمية.
وختم الدكتور
عامر العودات تصريحه بالتأكيد على أن الأردنيين سيبقون أوفياء لقيادتهم الهاشمية، ملتفين
حول جلالة الملك عبدالله الثاني، داعمين لمسيرته الإصلاحية والتنموية، ومجددين العهد
على المضي خلفه في الدفاع عن الوطن وحماية منجزاته وتعزيز مكانته المرموقة بين الأمم.