أشاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، من خلال رسالة وطنية هامة وجّهها إلى قيادة القوات المسلحة الباسلة، عكست بُعد نظره الاستراتيجي واستشرافه لمستقبل التحديات الأمنية، سواء ما يتعلق بعمليات محدودة أو معارك طويلة الأمد، وما يرافقها من انعكاسات على أمن الأردن ومكانته.
وأكد جلالته في رسالته على أهمية توحيد الجهود ومشاركة جميع الأجهزة الأمنية والعملياتية، وضمان نجاح الخطط الموضوعة من خلال التنسيق الكامل بينها، ووضعها تحت إدارة واحدة تحقق أعلى درجات الكفاءة والجاهزية.
كما شدد جلالته على أهمية الاحتياط العسكري لدعم العمليات القتالية، في إشارة واضحة إلى رفاق الدرب المخلصين الأوفياء لله والوطن والقيادة، وهم المتقاعدون العسكريون بجميع رتبهم ومن مختلف مناطق المملكة.
ويجسد هذا التوجيه فخر الأردنيين بقيادتهم الهاشمية، حيث يواصل جلالة الملك السهر ومتابعة التقارير وتحليل المعطيات، واضعًا خبرته ورؤيته الاستراتيجية في خدمة أمن الوطن، وقد وجّه رئيس هيئة الأركان المشتركة لوضع الخطط اللازمة وإعادة الهيكلة بما يتناسب مع الظروف الراهنة، لتبقى قواتنا المسلحة مركز قوة قتالية كما عهدناها، وكما يعرفها الأصدقاء قبل الأعداء.
وفي هذا السياق، يعبّر أحد المتقاعدين العسكريين عن بالغ الشكر والاعتزاز بهذه الرسالة الملكية، مؤكدًا أن المتقاعدين العسكريين يضعون كامل إمكاناتهم وخبراتهم العسكرية، وما يملكون من أبناء وأحفاد وأموال، تحت إمرة جلالة الملك، محافظين على شعارهم الخالد:
الله – الوطن – الملك
ونسأل الله العلي القدير أن يحمي الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يبعد عنه شر دول الإجرام وعابدي الحروب، فالأردن بلد الأمن والأمان، يعشق الحرية ويحترم الإنسانية، يكره الحروب لكنه يقف صفًا واحدًا، شعبًا ومتقاعدين عسكريين، خلف قيادته الهاشمية، ليدحر الأعداء كما فعل في محطاته التاريخية المشرفة.
اللهم احفظ الأردن، وجلالة الملك عبد الله الثاني، وولي عهده الأمين، من كل شر، وأنعم علينا بدوام الأمن والأمان.