خطف النجم البرازيلي الشاب إندريك الأضواء بقوة بعدما قاد فريقه ليون لتحقيق فوز عريض في الدوري الفرنسي، مسجلًا هاتريك لافتًا أكد من خلاله موهبته الاستثنائية وقدرته على الحسم، في ظهور أعاد فتح الجدل حول قرار رحيله المبكر عن ريال مدريد.
إندريك، الذي انتقل إلى ليون بحثًا عن دقائق لعب أكبر ومساحة أوسع للتطور، قدّم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، حيث أظهر نضجًا هجوميًا، سرعة في التحرك، وفاعلية عالية أمام المرمى، ما دفع جماهير ومحللي النادي الملكي للتساؤل عمّا إذا كان ريال مدريد قد تسرّع في التخلي عن لاعب يملك كل مقومات النجم الكبير.
ورغم البداية النارية، حذّر متابعون من الوقوع في فخ المبالغة بالتوقعات، مستحضرين سيناريو أنسو فاتي مع برشلونة، حين تحولت الموهبة الواعدة إلى عبء نفسي وإعلامي بسبب الضغط والإصابات وتسرّع المقارنات مع النجوم الكبار.
ويرى محللون أن التحدي الحقيقي أمام إندريك لن يكون في تسجيل الأهداف فقط، بل في الاستمرارية، وتجاوز الضغوط، والحفاظ على التطور البدني والذهني، وهي عوامل تصنع الفارق بين موهبة عابرة ونجم من الطراز العالمي.
في المقابل، يواصل ريال مدريد سياسته القائمة على وفرة النجوم والهامش الضيق للفرص، وهو ما قد يجعله في موقف الندم إذا ما واصل إندريك التألق وفرض اسمه بقوة في الملاعب الأوروبية.
بين بداية واعدة وتحذيرات واقعية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يكون هاتريك ليون مجرد ومضة، أم أول فصول قصة نجم كبير أفلت من قبضة مدريد؟.