نيروز الإخبارية : أدت ضربات جوية روسية استهدفت محيط العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين، في وقت أعلن فيه مسؤول أوكراني استعداد رئيس البلاد للتفاوض مباشرة مع الرئيس الروسي بشأن القضايا الحساسة التي تعيق جهود إنهاء الحرب. وأفادت الإدارة العسكرية الإقليمية في كييف، بأن ضربات جوية روسية استهدفت محيط العاصمة، وأسفرت عن مقتل رجل وامرأة في بلدة بيلوغورودسكا، مشيرة إلى أن أربعة أشخاص آخرين أصيبوا وجرى إسعافهم. وقال ميكولا كالاشنيك، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية لكييف، في منشور على تطبيق /تليغرام/: "في بلدة بيلوغورودسكا، لقي مواطنان، رجل وامرأة، مصرعهما جراء الهجوم". وكانت ضربات روسية شنت ليل الثلاثاء قد أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا في أنحاء أوكرانيا، بينهم خمسة أشخاص كانوا على متن قطار عندما تعرض لهجوم بطائرة مسيرة، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية. وعلى صعيد آخر، قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مستعد للتفاوض مباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول القضايا الحساسة في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وأوضح سيبيها، في تصريحات صحفية، أن أكثر القضايا حساسية في البحث عن تسوية سلمية لم تحسم بعد، وتشمل المسائل الإقليمية ومحطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا، مبرزا أن زيلينسكي مستعد للقاء بوتين من أجل معالجة هذه القضايا. وتطالب روسيا بتنازلات عن أراض من أوكرانيا كشرط لوقف إطلاق النار، ولا سيما انسحاب القوات الأوكرانية من منطقتي دونيتسك ولوغانسك. وتعد محطة زابوريجيا، وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، تحت سيطرة القوات الروسية منذ مارس عام 2022، بعد وقت قصير من اندلاع الحرب. وكان الرئيس الأوكراني قد دعا في مناسبات سابقة إلى عقد لقاء مباشر مع نظيره الروسي، في حين تشير المواقف المعلنة من الجانب الروسي إلى عدم إبداء موافقة على مثل هذا اللقاء حتى الآن، وذلك في ظل استمرار الهجمات المتبادلة بين الجانبين، حيث تسببت غارات روسية في أضرار بالبنية التحتية وانقطاع التيار الكهربائي عن مناطق في أوكرانيا، في مقابل إعلان موسكو عن تعرض مواقع مرتبطة بقطاعي الطاقة والنفط، لهجمات أوكرانية متكررة.