قائد مسيرة الوطن، وراعي نهضته الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه،
نتشرّف بأن نرفع إلى مقامكم السامي أسمى آيات التهنئة والتبريك، مقرونةً بخالص مشاعر الولاء والانتماء، وبأصدق معاني الفخر والاعتزاز بقيادتكم الحكيمة التي حملت الأمانة بكل إخلاص، ومضت بالأردن بثباتٍ وعزم في وجه التحديات، محافظةً على أمنه واستقراره، ومكرّسةً قيم العدل والكرامة وسيادة القانون.
لقد شكّلتم، يا سيدي، نموذجًا فريدًا في القيادة الهاشمية الأصيلة، المستندة إلى إرثٍ عريق من الحكمة والرؤية، فكنتم قريبين من أبناء شعبكم، حريصين على كرامتهم، مدافعين عن قضايا أمتكم العادلة، وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية، وحماةً للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وفي هذه المناسبة العزيزة، نسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويمدّكم بموفور الصحة والعافية، وأن يسدّد على طريق الخير خطاكم، وأن يبارك جهودكم المتواصلة في بناء مستقبلٍ أفضل لأردننا الغالي، ليبقى واحة أمنٍ واستقرار، ونموذجًا في التعايش والمحبة والسلام.
حفظكم الله، وأطال في عمركم،
وأدام عزّكم، وسدّد رأيكم،
وكل عام وأنتم بخير،
وكل عام والأردن أكثر قوةً ومنعةً وازدهارًا في ظل قيادتكم الهاشمية الحكيمة 🇯🇴