عاد مدافع ليفربول إبراهيما كوناتي إلى الملاعب بعد أسبوع من وفاة والده، ونجح في تسجيل هدف مؤثر خلال المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد، في لحظة إنسانية لامست مشاعر الجماهير واللاعبين على حد سواء.
ولم يتمالك كوناتي دموعه عقب تسجيل الهدف، حيث اندفع زملاؤه لمواساته واحتضانه، فيما ركض الحارس أليسون بيكر من أقصى الملعب لمشاركته اللحظة، في مشهد عكس روح التضامن داخل الفريق.
وقال كوناتي في تصريحاته بعد المباراة: "كانت فترة صعبة جدًا بالنسبة لي ولعائلتي خلال الأسبوعين الماضيين. المدرب طلب مني أن آخذ وقتي، لكن بسبب الإصابات شعرت أن من المهم أن أعود إلى أنفيلد وأساعد الفريق."
وأضاف أن الهدف كان بمثابة تفريغ لكل ما مرّ به من مشاعر وألم خلال الأيام الماضية، مؤكدًا تقديره لدعم زملائه والجهاز الفني والجماهير.