أنهى المنتخب الوطني الأردني لكرة السلة على الكراسي المتحركة مشاركته في البطولة العربية الأولى، التي استضافتها دولة الكويت الشقيقة خلال الفترة من 29 كانون الثاني ولغاية 5 شباط 2026، بمشاركة 6 منتخبات عربية، في مشاركة تُعد الأولى عربياً في تاريخ المنتخب بعد غياب دام 12 عاماً عن المنافسات.
وشكّلت البطولة محطة تأسيسية مهمة لعودة اللعبة إلى الواجهة محلياً، حيث خاض المنتخب، الذي تم تشكيله حديثاً ويضم مجموعة من اللاعبين الشباب، أول ظهور خارجي له ضمن مشروع متكامل لإعادة بناء المنتخب وإحياء اللعبة على أسس فنية وتنظيمية حديثة.
وركّز الجهازان الفني والإداري خلال المشاركة على اكتساب الخبرة والاحتكاك ورفع الجاهزية، باعتبار البطولة خطوة أولى تحضيرية في مسار طويل لإعداد فريق تنافسي قادر على تمثيل الأردن بقوة في الاستحقاقات المقبلة، ما منح اللاعبين تجربة نوعية على المستوى العربي.
وتأتي هذه المشاركة ضمن خطة استراتيجية أطلقها مجلس إدارة اللجنة البارالمبية الأردنية، تستهدف إعادة تنشيط كرة السلة على الكراسي المتحركة بعد سنوات من التوقف، عبر دعم الكوادر الفنية والإدارية وتوسيع قاعدة اللاعبين وتعزيز العمل المؤسسي للعبة.
وترأس البعثة الدكتور هيثم الهياجنة، وضم الجهازان الإداري والفني كلاً من محمد سرحان، ويوسف سمرين، والمدرب عبد الرحمن محمد طه، والمدربة روان الكرد، إلى جانب اللاعبين: أحمد القرعاوي، أمين عرار، حمزة محمود، رجا حجازي، مؤمن الحماد، أحمد الحطاب، إبراهيم القاسم، ليث أحمد، أسامة أبو جويد، وأحمد عرفات.
وتؤشر هذه العودة إلى بداية مرحلة جديدة لكرة السلة على الكراسي المتحركة في الأردن، عنوانها البناء التدريجي والاستثمار في جيل جديد من اللاعبين.