2026-03-05 - الخميس
مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR nayrouz مهنا نافع يكتب هرمز بين الماضي والحاضر nayrouz عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz "الوطني للأمن السيبراني": اختراق إيران لنظام الصوامع نتيجة استغلال كلمة سر ضعيفة nayrouz أبو عزوز المحمدي.. منشئ محتوى يجمع بين الفكاهة والتفاعل في عالم السوشيال ميديا nayrouz مدير تربية البادية الجنوبية يناقش مع لجنة مبادرة " لمدرستي انتمي" تفاصيل مسابقة المبادرة وشروط المشاركة nayrouz النعيمات يفتتح ورشة تحديات المقاصف المالية والصحية في مدرسة ام عمارة الثانوية المختلطة nayrouz أرتيتا يشيد بروح أرسنال بعد انتصار شاق على برايتون nayrouz تخريج دورة خزنة الخرائط في المركز الجغرافي الملكي nayrouz الفاهوم يكتب الاقتصاد الأردني بين ضغوط الإقليم ومسار التحول المستدام nayrouz سماع دوي انفجارات في الدوحة والمنامة nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz الشورة يكتب نواب يتصارخون… وشعب ينتظر الأمان nayrouz القاهرة تستعد لاستضافة النسخة الثانية من مؤتمر «سفيرة المستقبل 2026 – المرأة القيادية» nayrouz استقرار أسعار الذهب محليا الخميس nayrouz “الطيران المدني”: استقرار الحركة الجوية في مطارات المملكة وكفاءة التشغيل رغم التحديات الإقليمية nayrouz عياد تكتب خلف شاشتك.. مديرك يراقبك هل تملك وظيفة أم تملكك؟ nayrouz العقيل يواصل جولاته الميدانية. nayrouz بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"...فيديو nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz

ابو الروس اليسار الأردني: جدلية الخطاب وغياب الحضور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

محمد ابو الروس 

رغم مرور ما يقارب خمسةً وثلاثين عامًا على مرحلة الانفراج والتحولات الديمقراطية التي جاءت بفعل هبة نيسان، وتراكم الضغوط الشعبية، وتصدّر الأحزاب عناوين تلك المرحلة، بما أفضى إلى إلغاء الأحكام العرفية والإعلان عن العودة للحياة الحزبية، إلا أن حضور أحزاب اليسار الأردني اليوم يبدو أضعف من أي وقت مضى.

لا يمكن إنكار مشروعية الخطاب السياسي الذي استخدمه اليسار لسنوات في تفسير تراجعه، بالاستناد إلى ظروف العمل السري، والغياب القسري، والاعتقالات، ومضايقات السفر، والفصل والتسريح من العمل، إضافة إلى تفكك المعسكر الاشتراكي عالميًا. غير أن هذه العناوين، رغم واقعيتها، لم تعد كافية لتبرير الغياب العملي لليسار عن ساحات الاشتباك الحقيقي: الشارع، والنقابات، والبلديات، والأندية، والبرلمان.

ارتبط اليسار تاريخيًا بالدفاع عن الفئات المهمشة والطبقات الوسطى والفقيرة، لكنه اليوم يبدو منفصلًا عن الشارع أكثر من أي وقت مضى. خطاب ثقيل، تنظيم مترهل، وخلافات داخلية أنهكت ما تبقى من طاقته. وبينما تتغير أولويات الناس وتتفاقم أزماتهم المعيشية، بقيت كثير من الأحزاب اليسارية أسيرة قوالب فكرية قديمة، ولغة سياسية لا تلامس الواقع اليومي للمواطن.

الأزمة الأعمق لا تكمن فقط في الخطاب، بل في ضعف العمل الميداني، وغياب القيادات القادرة على تحويل الفكر اليساري إلى برامج عملية قابلة للتطبيق، يشعر المواطن بنتائجها، لا مجرد شعارات تُعاد تدويرها.

وقد خسر اليسار معركة الشباب بشكل واضح. جيلٌ عنوانه الأساسي البطالة، وارتفاع كلفة المعيشة، وانسداد الأفق، لا يجد في الأحزاب اليسارية خطابًا قريبًا من لغته، ولا حلولًا مقنعة لمشكلاته. الحديث عن العدالة الاجتماعية بلا أدوات تنفيذ، وعن الحقوق بلا مسارات واقعية لتحقيقها، لم يعد كافيًا لإقناع جمهور يبحث عن أمل ملموس، لا عن أدبيات سياسية.

المعضلة أخطر من ذلك. فاليسار مطالب اليوم بإعادة تعريف نفسه بوضوح:
هل هو معارض حقيقي منحاز للناس؟ أم مجرد صوت نقدي ناعم لا يزعج أحدًا؟
هل ما زال يحمل مشروعًا اجتماعيًا واضح المعالم؟ أم اكتفى بدور أخلاقي عام فقد تأثيره مع الزمن؟

هذه الأسئلة لا يمكن تأجيلها، لأن الغموض الفكري يعني مزيدًا من التراجع.

ومع ذلك، لا يمكن القول إن اليسار انتهى. الفرصة ما زالت قائمة، لكنها مشروطة بمراجعة شجاعة لا تجميل فيها. مراجعة تبدأ من الداخل: من بنية الحزب وقياداته، مرورًا بخطابه وبرامجه، وصولًا إلى حضوره بين الناس لا فوقهم. فاليسار لا يُبعث من البيانات، بل من الشارع، ومن النقابات، ومن قضايا العمل والسكن والتعليم والعدالة الضريبية.

الخلاصة أن الأحزاب اليسارية في الأردن تقف اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما:
إما الاستمرار في دور هامشي وتكرار خطاب لا يسمعه أحد، أو إعادة إنتاج نفسها كقوة سياسية واجتماعية حقيقية، جريئة في مواقفها، واضحة في انحيازها، وقريبة من هموم الناس.
فالتاريخ وحده لا يمنح الشرعية، بل القدرة على الفعل والتأثير