تلقى برشلونة هزيمة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بعدما سقط برباعية نظيفة على ملعب رياض ميتروبوليتانو.
نتيجة صادمة لم يكن يتوقعها أكثر المتشائمين في كتالونيا، خاصة في ظل الطفرة التي يعيشها الفريق تحت قيادة مدربه الألماني هانزي فليك.
دخل برشلونة المواجهة بغيابات مؤثرة، أبرزها على مستوى الأطراف، ما دفع فليك للاعتماد على حلول تكتيكية غير معتادة. لكن الرهان لم ينجح، حيث استغل أتلتيكو المساحات خلف الأظهرة، وفرض إيقاعًا بدنيًا عاليًا أربك الضيوف منذ الدقائق الأولى. الهدف المبكر زاد الأمور تعقيدًا، وأفقد لاعبي برشلونة التركيز والثقة.
في المقابل، قدم فريق المدرب دييغو سيميوني مباراة مثالية من الناحية التكتيكية. الضغط العالي، التحولات السريعة، واستغلال الأخطاء الفردية كانت عناوين ليلة مدريد. وباتت مهمة برشلونة في الإياب معقدة، لكنها ليست مستحيلة إذا ما استعاد الفريق توازنه الذهني والفني سريعًا.