قدّم النائب حمزه الطوباسي، أول حديث له بعد أداء القسم أمام مجلس النواب، مؤكداً أنه لن يلتفت للوراء ولن يؤثر عليه أي تشويش أو تشويه، مشدداً على التزامه الكامل بواجب الأمانة والثقة التي منحها له المواطنون.
وفي كلمته أمام المجلس، شدد الطوباسي على أهمية التحديث السياسي كحجر أساس لمستقبل الحياة البرلمانية في الأردن، مشيراً إلى أن انخراط الشباب في الأحزاب والحياة السياسية ليس خياراً ثانوياً، بل ضرورة وطنية، فالشباب يمثلون طاقة متجددة قادرة على تجديد الفكر السياسي وصياغة السياسات العامة بما يعالج التحديات الاقتصادية والاجتماعية بواقعية ومسؤولية.
وأكد الطوباسي أن المشاركة الفاعلة للشباب في صنع القرار تتوافق مع رؤية جلالة الملك وسمو ولي العهد، مشيراً إلى أن المستقبل يُبنى بالعمل المنظم والبرامج الواضحة والإيمان بدولة القانون والمؤسسات.
كما أعرب عن شكره وتقديره للجيش العربي والأجهزة الأمنية الباسلة على دورهم في حماية الوطن، ولجميع مؤسسات الدولة على جهودها، مؤكداً أن صوت الشباب سيبقى حاضراً وصادقاً داخل البرلمان، وأن الالتزام بالعمل الصادق هو مرآة القلوب.
وتالياً نص كلمة النائب الطوباسي :
بسم الله الرحمن الرحيم
معالي رئيس مجلس النواب
الزميلات والزملاء الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يشرفني أن أكون تحت هذه القبة، مستشعراً عظيم الأمانة، ومؤمناً بأننا أمام مرحلة وطنية مفصلية عنوانها التحديث الشامل، وفي مقدمته التحديث السياسي الذي يشكّل حجر الأساس لمستقبل الحياة البرلمانية في الأردن.
معالي الرئيس
الزميلات والزملاء الكرام
إن انخراط الشباب في الأحزاب والحياة السياسية ليس خياراً ثانوياً، بل ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة، فالشباب يمثلون طاقة متجددة قادرة على تجديد الفكر السياسي، والمشاركة في صياغة السياسات العامة، وترجمة الرؤية الملكية في التحديث إلى تشريعات عملية تعالج التحديات الاقتصادية والاجتماعية بواقعية ومسؤولية، وهي رؤية يواكبها سمو ولي العهد حفظه الله بطموح ورؤية الشباب بالتأكيد أن المستقبل يُبنى بالعمل المنظم، وبالبرامج الواضحة، وبالإيمان بدولة القانون والمؤسسات.
معالي الرئيس
الزميلات والزملاء الكرام
نحن اليوم أمام مسؤولية كبيرة في ترسيخ حياة حزبية حقيقية تقوم على برامج واضح، وأتعهد لكل من منحني ثقته وآمن بدور الشباب الحقيقي بالمشاركة في صنع القرار، أن أكون عند الثقة ملتزما بواجب الأمانة.
وفي هذا المقام فلا يفوتني أن أرفع أسمى آيات العرفان لمقام جلالة الملك المفدى الذي آمن بالشباب نهجاً لا شعاراً، وحرص على تمكينهم سياسياً، إيماناً بأنهم شركاء حقيقيون في صنع القرار وبناء المستقبل.
وأتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الباسلة، التي كانت وما زالت درع الوطن الحامي وصمام أمانه، وإلى مؤسسات الدولة كافة.
في الختام حفظ الله الوطن وسيبقى بإذن الله صوت الشباب حاضراً صادقاً، ولن نلتفت للوراء، ولن يؤثر علينا أي تشويش أو تشويه، فصدق العمل هو المرآة التي تعكس ما في القلوب.
وحفظ الله جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...