2026-06-14 - الأحد
استشهاد طفل بنيران الاحتلال في خان يونس ونسف مبان شمال غزة nayrouz ترامب سيلتقي قادة من الشرق الأوسط في قمة مجموعة السبع nayrouz واشنطن وطهران تقتربان من إبرام اتفاق وسط غموض بشأن التوقيت nayrouz منتخب النشامى يصعّد تحضيراته لمواجهة النمسا في كأس العالم nayrouz تهنئة للأستاذ ماهر خالد عبطان الخريشا بمناسبة حصوله على الدكتوراه nayrouz التعادل يحسم قمة المغرب والبرازيل ضمن مباريات المجموعة الثالثة nayrouz قطر تتعادل مع سويسرا لتحرز نقطة تاريخية في كأس العالم nayrouz الجعفري وغيث على موعد مع نهائيي دوري الكراتيه في المغرب الأحد nayrouz اليابان سترسل وفدا إلى غرينلاند لدراسة استخراج معادن أرضية نادرة nayrouz الكونغو تعلن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 710 nayrouz مونديال 2026: فوز صعب لاسكتلندا على هايتي 1-0 nayrouz بريطانيا واليابان تستعدان لإبرام اتفاقات استثمارية بقيمة 24 مليار دولار nayrouz كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي "حُسمت بشكل لا رجعة فيه" nayrouz مدرب المغرب: فخور بجرأة اللاعبين nayrouz نيويورك نيكس يحرز لقب دوري السلة الأميركي لأول مرة منذ 1973 nayrouz 18 وفاة وآلاف الإصابات بحمى الضنك في اليمن منذ بداية 2026 nayrouz سويسرا تصوت على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة nayrouz أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا في أغلب المناطق nayrouz سفير تركيا بالقاهرة: مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية منارة عالمية لحفظ التراث الإسلامي nayrouz الحكمة الى نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة nayrouz

"ذهب الفراعنة" .. كيف تعامل المصريون القدماء مع المعدن النفيس؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يعد معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" أحد أبرز المعارض الأثرية المتنقلة التي تنظمها مصر عبر مدن العالم المختلفة مثل طوكيو وباريس وسيدني بهدف الكشف عن فصل جديد من فصول الحضارة المصرية القديمة. 

وبدأ المعرض جولته الخارجية الأولى في نوفمبر 2021 حتى وصل حاليا إلى محطته السابعة بالعاصمة البريطانية لندن وتحديدا قاعة "باتريسيا باور ستيشن"، والتي تستمر حتى 30 أغسطس المقبل.


ويكشف المعرض، الذي يضم 180 قطعة أثرية أبرزها تابوت الملك رمسيس الثاني، عن علاقة شديدة التفرد جمعت بين المصريين القدماء والذهب سواء على مستوى رمزيته الحضارية، أو طرق صناعته وأبرز مفرداته التي تجلت عبر التماثيل والحُلي وأدوات التجميل والتوابيت الخشبية الملونة.

وبحسب مصادر تاريخية، فإن  الذهب في الحضارة المصرية أكثر من مجرد معدن نفيس، فقد اعتبره القدماء تجسيداً للعقيدة ورمزاً للخلود، كما أطلقوا عليه "جسد الآلهة" الذي لا يفسد أو يتغير بمرور الزمن.

وحرص الملوك والنبلاء على إحاطة أنفسهم بالذهب في مقابرهم، اعتقادا منهم أن بريقه سيمنح المتوفى قدرة على التجدد والخلود في العالم الآخر؛ ما جعل اللون الذهبي هو المهيمن على الطقوس الجنائزية.

مصادر الحصول عليه 

واعتمد المصريون على عدة مصادر رئيسة لتأمين احتياجاتهم الهائلة من المعدن الأصفر ومنها الصحراء الشرقية التي كانت المصدر الأول والأغنى، حيث انتشرت  المناجم في الأودية المختلفة مثل "وادي الحمامات" و"وادي عبادي".

ويعد إقليم النوبة المصدر الثاني في هذا السياق، حيث استمد الإقليم اسمه من كلمة "نبو" التي تعني "الذهب"، وكان المورد الرئيس للذهب عالي الجودة خلال مئات السنين.

كما حصلت مصر على الذهب أيضاً من خلال البعثات التجارية إلى بلاد "بونت"، الصومال حالياً، وكذلك عبر الضرائب التي كانت تُدفع من الأقاليم التابعة للإمبراطورية المصرية في آسيا.


كيفية تصنيعه 

وبرع المصريون في هندسة التعدين وصناعة الذهب بطريقة لا تزال تثير الدهشة حتى اليوم، حيث كان العمال يستخرجون عروق الذهب من حجارة الكوارتز، بأن يتم سحقها وغسلها بالماء لفصل الحبيبات النفيسة الثقيلة عن الرمل

وبعد ذلك يتم صهر الذهب في بوتقات طينية تحت درجات حرارة عالية، ثم يُصب في قوالب أو يُطرق لإنتاج رقائق رقيقة.

والمدهش أن الصاغة استخدموا تقنيات متطورة مثل "التحبيب" وهو تزيين السطح بكرات ذهبية دقيقة، فضلا عن "النقش" و"التطعيم" بالأحجار الكريمة مثل اللازورد والعقيق، بالإضافة إلى تصنيع "الذهب الملون" الذي كان يظهر أحياناً بمسحة ضاربة إلى الحمرة.

أشهر نماذجه 

وتعد كنوز المقابر الملكية هي الشاهد الأكبر على عظمة فنون الذهب لدى الفراعنة ومنها "قناع توت عنخ آمون" القطعة الأشهر عالمياً، المصنوعة من الذهب الخالص والتي تزن نحو 11 كجم، وهي نموذج حي للإعجاز الفني.

وهناك كذلك "تابوت توت عنخ آمون" الذي صُنع من ذهب صلب بوزن يتجاوز 110 كغ، إلى جانب مجموعة كنوز "تانيس" التي تخص ملوك الأسرتين 21 و22 والتي تتضمن أقنعة وحلياً شديدة البراعة والجمال.