عندما نسمع تصريحات القوات المسلحة الاردنية -الجيش العربي على لسان رئيس هيئة الاركان المشتركة يوسف باشا الحنيطي، والتي تعكس دوما توجيهات جلالة القائد الأعلى وخاصه في زيارته الاخيرة لقواعد سلاح الجو ووحدات الدفاع الجوي في هذه المرحلة من الازمة التي تمر بها المنطقة واستهداف الأراضي الأردنية ويثني على جهودهم ويقول ان ما تقومون به واجب سيادي لا يقبل المساومة فان ذلك يعني أن المجال الجوي الاردني جزء من السيادة الوطنية غير القابلة للنقاش ويعني رفضا لاي واقع إقليمي قد يفرض تجاوزا أو اختبارا للقدرات الاردنية.
على المستوى العملياتي فان الاجراءات العملياتية الدقيقة والتعامل بحزم دون نقاش وتطوير وتحديث منظومات الدفاع الجوي بكافة طبقاتها التي قالها تشير إلى وجود قواعد اشتباك محددة ومفعلة بشكل حازم ،وجاهزية فنية عالية في الرصد والاعتراض مما يقلل من وقت الاعتراض ويمنع التهديد قبل وصوله ، ويعكس التحديث المستمر على وسائل الدفاع الجوي لمواجهة التهديدات الحديثة مثل الطائرات المسيرة أو الصواريخ بعيدة المدى والتركيز على التدريب والجاهزيةالمستمرة.
اما في البعد النفسي والإعلامي فان هذه الجولات الميدانية تحمل رسائل طمأنة للاردنيين بأن الجيش في الميدان وقادر على القيام بكافة واجباته مهما كانت التهديدات ومن اي اتجاه باحترافية عالية اضافه الى انها تحمل رسالة ردع غير مباشرة لأي طرف يراقب المشهد وكانه يقول ان السماء الاردنية تحت السيطرة ،والتطوير مستمر لمواكبة التهديدات الحديثه والجيش الاردني محترف ولا يوجد تهاون مع أي اختراق مهما كان نوعه ، شكرا لكم بحجم الوطن يا حملة الشعار ترفعون الراس دوما وحفظ الله الاردن وشعبة وقيادته الهاشمية المظفره اللهم آمين.