2026-03-26 - الخميس
الدفاعات الجوية العراقية تعترض طائرة مسيرة مجهولة في أجواء كركوك nayrouz الرئيس اللبناني يبحث مع وزير الخارجية المصري جهود وقف العدوان الإسرائيلي على بلاده nayrouz ارتفاع الإنفاق العسكري لأعضاء "الناتو" بنسبة 20 بالمئة في عام 2025 nayrouz إعلام إيراني: إيران ترفض مقترحات واشنطن لوقف النار وتتهمها بالخداع nayrouz عقوبات انضباطية بحق لاعبي الفيصلي والأشرفية nayrouz مقتل إسرائيلي بهجوم صاروخي من لبنان على الجليل nayrouz الملك للسوداني : يجب وقف الحرب واحترام جميع الأطراف لسيادة الدول nayrouz انهيار واجهة منزل قديم في الكرك nayrouz ولي العهد يؤكد أهمية إدامة التنسيق بين المؤسسات خلال التطورات الإقليمية nayrouz نجل رئيس اوغندا يهدد ايران بدخول الحرب لجانب اسرائيل nayrouz الجمارك الأردنية تعقد دورات تدريبية وتطلق نظام “نبض الجمارك” لتقييم الأداء المؤسسي - صور nayrouz هندسة الصمود: كيف نصيغ عقلية "الاعتماد على الذات" لدى أجيال عصر الأزمات؟ nayrouz الأنصاري ودي مايو يبحثان تطورات التصعيد العسكري وتعزيز التعاون المشترك nayrouz أمطار الخير تُنعش البترا وتتجاوز 50 ملم خلال 24 ساعة- صور nayrouz الملك ورئيس وزراء إثيوبيا يبحثان المستجدات الإقليمية nayrouz خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي آل صالح nayrouz مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق على ارتفاع nayrouz جمعية وكلاء السيارات: أسعار المركبات في السوق المحلية مستقرة nayrouz الأردن يدين الاعتداء الإيراني على الإمارات.. وإصابة أردني nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz جامعة الحسين بن طلال تنعى فقيدها الزميل إسماعيل الشماسين. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz

المعايعة يكتب: منتدى الأردن لحوار السياسات مركز إشعاع فكري وثقافي بقيادة حميد البطاينة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم الدكتور المستشار محمد سلمان المعايعة الأزايدة /أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية. 

نود أن نقول بأن هناك مواقف إبداعية تُفجر طاقات لدى الإنسان ليتحدث بشهيه زائدة عن الإبداعات الثقافية ، والإنجازات الحضارية لبعض مراكز التفكير الثقافي والسياسي والحضاري الممتدة في زوايا الوطن كهوية ثقافية وحضارية، ومن هذة المراكز الرائدة منتدى الأردن لحوار السياسات الذي يُعد مركز إشعاع فكري وثقافي ونافذة للتفكير السياسي  والحضاري بأمتياز، حيث تلعب مثل هذه المنتديات الفكرية العريقة دورًا بارزاً في بناء الوعي المجتمعي وصياغة الهوية الفكرية وتعزيز الهوية الوطنية والعمل على ترسيخ قيم الانتماء الوطني ومواجهة ظواهر مثل الاغتراب الثقافي أو اليُتم الثقافي الذي يؤدي إلى غياب الوعي الاجتماعي والسياسي ويؤدي بالتالي إلى توسيع الشقوق في النسيج الاجتماعي  ويزيد التأزم السياسي والتردي الاقتصادي ، والاحتقان الاجتماعي الذي يُعد تماسكة أحد مظاهر قوة الدولة..كما تُعد مراكز التفكير الثقافي والحضاري والسياسي شريكًا غير مباشر في صناعة القرار من خلال القدرة على تحليل السياسات العامة
وتقييمها واقتراح البدائل الأكثر كفاءة وفعالية تتماشي مع متطلبات المجتمع وطموحاتة .
وتكمن أهمية مراكز التفكير بأنها تعزز رشادة القرار السياسي
وتدعم الأمن الوطني الشامل بكافة مستوياته الثقافية والحضارية والسياسي والاقتصادية والأمنية.. 
ومواكبة التحولات العالمية  وتأثيرها في إعادة تشكيل القوة في عالم يتسم بالتعقيد والتسارع، فلم تعد الدولة قادرة على إدارة شؤونها بالاعتماد على نفسها فقط، بل أصبحت بحاجة إلى مراكز تفكير قوية تمثل العقل الاستراتيجي الموازي القادر على قراءة الواقع واستشراف المستقبل وصياغة البدائل الممكنه.. هذة التصورات والرؤى تمثل رسالة وتوجهات منتدى الأردن لحوار السياسات برئاسة عطوفة الأستاذ الدكتور حميد البطاينة أيقونة الإصلاح السياسي والاقتصادي والثقافي أحد دعاة الإصلاح والبناء الفكري العميق والتمكين بالقيم الإنسانية،، ففي سياق الرسالة  الإصلاحية والفكرية  والثقافية  الذي يضطلع بها منتدى الأردن لحوار السياسات والتي تعدّ وصايا ذهبية لأعداد الشباب ليكونوا شركاء في إنجازات ونجاحات الوطن لإعداد القيادات الواعدة ضمن إطار النشاطاته الثقافية التي تهدف إلى تنمية الثقافة والوعي والتثقيف وفتح مجالات التحاور العقلاني في مجالات العلم والمعرفة التي تقود للإصلاح  والتمكين بأدوات المعرفة ، وذلك من خلال تعريف الأجيال القادمه بالانتاج الفكري والثقافي والأدبي للشاب  لإعداد القيادات الواعدة المتمكنه الناضجة  لتعزيز الثقافة وتجذيرها في نفوس أبنائنا وإذكاء روح المعرفة والفكر وتطوير المفاهيم وآليات التراكم المعرفي في خدمة النهوض الفكري  والحضاري، والثقافة الإصلاحية بصوره عامة..إيماناً من عطوفة الدكتور البطاينة بأن القوة الحقيقية للمجتمع تكمن في صيانة قيمه من الانحدار من خلال القدوات الصالحة، وأن كل إنجاز حضاري أو فكري لا يكون مستداما إلا إذا ارتبط بسلوك رصين ومعاملة راقية للأفراد والأجيال القادمة الذين يشكلوا  قواطر نهضوية تبدأ من مرحلة الصحوة واليقظة والنهضة والتنمية ويشكلوا القدوات الواعية مظلة  لهذا الفكر، يحملوا مشاعلها التنويرية ويغرسوا الأفكار الواعية التي تمثل مشاريع  نهضوية لأهل الفكر التي تركز على بناء القناعات وتوجيه الأهتمامات وتنمية المهارات القيادية لتظل النوافذ الفكرية مشعة بألوان العلم والمعرفة والقيم الإنسانية لأهل المدارس الفكرية والنظريات العلمية والإنسانية والقياديه التي تدعو إلى الإصلاح والتغيير والتجديد من أجل البقاء في نوادي الأقوياء متى توفرت الرؤية والإرادة والوعي والأمكانيات وتحقيق الإنجازات الحضارية لهذه النخب العلمية المتميزة بأنحازاتها الفكرية العظيمة.. 
هذا الصرح الحضاري العريق يضم نخبة من أصحاب العطوفة والسعادة والوجهاء الكبار  والحكماء  من أبناء الوطن من العسكرين والمدنيين ودكاترة الجامعات والطلاب، الذين يشكلون وما زالوا يشكلون جسر العبور نحو الحضارة والرقي والوعي الإنساني العميق، ويمثلوا في منزلتهم مشروعا تنويريا متكاملا، يعيد الاعتبار لقامات فكرية وروحية لا تقاس بما تملك، بل بما تعطيه من نور، وما تزرعه من أمل، وما تحمله من مسؤولية في البناء والإصلاح... فقد أجادو وأبدعوا وأحسنوا الأداء في مواقع المسؤولية وفي رسم صورة لهؤلاء الكبار الذين يعيشون بيننا كـ درر مختبئة، لا يظهر بريقهم إلا لمن يبحث حقا عن الضوء في زمن العتمة. فكل منهم  له سيرة مليئة من العمق الفكري، والأصالة الثقافية، ونبل إنساني قلما نجد له نظيرا في زمننا هذا  نعم  إن الحكماء والعلماء والمصلحين، هم روافد النهر الحضاري لأي مجتمع، لا يرفعون راياتهم بالكلام، بل بالفعل، بالقدوة، بالرؤية الناضجة، وبالقدرة على صناعة المستقبل من عمق الألم، وتحويل المحن إلى فرص نهضة... هؤلاء  القادة ثروة ونعمة لأي مجتمع متحضر ومتطور يبحث عن التجديد ومقومات النهضة والتنمية 
فهم من المسؤولين الذين وضعوا حب الوطن والمسؤولية في قلوبهم وعيونهم، وحملوا الثقيلة وقدموا الجزيلة للمشهد الثقافي لنشر الوعي الثقافي والحضاري للأرتقاء بالمجتمعات لتكون محصنه من أي اختراقات فكرية لا تتناسب مع ثقافتنا وثوابتنا الدينية والأخلاقية والسلوكية، والمحافظة على الإرث الثقافي والحضاري الممتد في زوايا الوطن، هؤلاء الأخوة الزملاء الفضلاء في منتدى الأردن لحوار السياسات نقول عنهم بكل فخر إن كانت الأمم تتباهى بمناراتها الفكرية، فهمَّ من تلك الشموع التي لا تنطفئ، ومن تلك النخب التي تترك أثرًا في صفحات التاريخ، وتمنح الفكر قوته، والعلم نوره، والقيم ثباتها في زمنٍ تداخلت فيه الرؤى وتداخلت فيه الاتجاهات
فطوبى لمن جاور حكمتكم، ونهل من معين معرفتكم، وتشرّف بمدارسة رؤاكم، فأنتم خير شاهدٍ على أن الفكر النيّر لا يشيخ، وأن النبلاء لا تنطفئ آثارهم مهما تبدّلت الأيام وتعاقبت السنون...لتظلوا منارات إشعاع وتنوير في زمن نحن فيه أحوج ما نكون إلى منارات الحكمة والاتزان والرؤية..نعم نقول عن هؤلاء الزملاء أعضاء المنتدى من نخب  العلماء والمفكرين العظام، قادة المشهد الحضاري، إن كُنا نُحسن الزرع، فأنتم غيثه، وإن بنينا من الفكر منبرا، فأنتم دعامته. فطوبى لنا بكم، وبأمثالكم من ذوي البصائر النيرة، والعقول الراجحة، والقلوب التي تسكنها الحكمة كما يسكن النور في عيون الفجر...الذين زرعوا  فأحسنوا الزراعة وأجادوا في إختيار البذآر فنراهُم                                   كالسنابل الممتلئة تفيض علينا بجودة المحصول الوافر في قيمته الإنتاجية ووزنه الثمين في ميزان التقدير والاحترام.. فأنتم  شركاء في هذا العطاء، وركائز في هذا البناء، فبكم يزدهر مجلس المنتدى ، وتسمو الكلمة، ويطيب اللقاء بكم.. تمثلوا صُناع نهضة وحراس حضارة إنسانية من خلال منصاتكم ونوافذكم الفكرية الإبداعية العميقة لمنتدى الأردن لحوار السياسات   باعتباركم أهم الأدوات التوعوية والمعرفية الحديثة التي تربط بين الفكر وصناعة القرار، وتؤدي دورًا محوريًا في توجيه السياسات العامة وصياغة الرؤى الاستراتيجية في مختلف المجالات في المجتمع الإنساني،
هذة القامات الفكرية رواد وفرسان ومهندسي منصات الفكر في منتدى الأردن لحوار السياسات هُم صناعة هاشمية أردنية ميزتهم في ادأئهم لعملهم نظراً لأرتفاع منسوب جينات الإنتماء والولاء والوفاء في دمائهم حباً واخلاصا لتراب الوطن وقيادته الهاشمية العامرة تعلموها من أول درس في مدارس الهاشميين وأتقنوها وجعلها أمانة والأمانة عندهم مقدسة مُصانه.. نعم هكذا همُّ أعضاء المنتدى أصحاب رسالة ورؤية ثابتين في المبدأ، مرنين في العطاء، مشعيِن بالخير حيثما حلوا حل الربيع معهم..لانسأل الله أن يمدكم جميعاً  بموفور الصحة والعافية، وأن يرزقكم قوة العلم، وسمو الروح، وسعة البال، وأن يجعل كل جهودكم في موازين حسناتكم، ويثبتكم على طريق الخير والمعرفة والقدوة الحسنة. كما نسأله أن يجعل ما تبذلونه من خير في نفوس من حولكم سببا لنمو العقول وتفتح القلوب، ورافدا دائما للارتقاء بالمجتمع نحو مزيد من الحضارة والفكر والإنسانية...!! 
تلك هي رؤية ورسالة منتدى الأردن لحوار السياسات زراعة يسعى لترجمتها رئيس المنتدى الدكتور حميد البطاينة من خلال العمل والأبدع والأنجاز  والأداء الأحسن والأفضل لنشاطات منتدى الأردن لحوار السياسات ، فجعله واحة ثقافية تنويرية وحضارية يشار إليه بالقلم الذهبي لجماله وقوة جاذبيته وتأثيره الإنساني، فأزهر نبته وأينع واضاف جمالاً وضياء بعين الناقد البصير والقارئ الحصيف لكل ما ينفع ويطور أداء نشاط المنتدى ليكون شاهد على أحد منجزات الوطن كمعلم حضاري أردني وبصناعة أردنية..
تجلت في المسيرة الذهبية لعطوفة الأستاذ الدكتور حميد البطاينة الذي جعل من هذا الصرح الحضاري في أدائه تحفة فنية تعبر عن المكان والزمان والتراث الإنساني ، فأصبح  مركز للتفكير السياسي والثقافي والاجتماعي لتقديم أفضل الرؤى الإصلاحية الشاملة لتحقيق الأهداف النهضوية والتنموية في التنوير فكراً وثقافة وحضارة. المنتدى يمثل رافعة وطنية للابداع وقيمة ثقافية مهمة، وشكلا من أشكال التنمية الثقافية الذي يقدمه للمجتمع الأردني، فحقيقة أن الأستاذ الدكتور البطاينة يمثل منهج فكري وثقافي وحضاري وسياسي يُسهم في توجيه ونشر ثقافة التميز وثقافة التغيير والإبداع لأنها هي سر تقدم الأمم ورقي الشعوب ونهضتها وتطورها...
فعندما نتحدث عن منتدى الأردن لحوار السياسات الوطنية  وما وصل إليه كشعلة إنطلاق  فكري في تجذير الثقافة السياسية الوطنية والقومية والأدب والفقه السياسي والمعرفة وإبراز تاريخ وتضحيات الآباء والأجداد الذين حملوا الأردن بقلوبهم انتماءا وولاء وحبا..هذا الصرح الثقافي الذي فتح نوافذه للشمس ونشر أشرعته لرياح التجديد والتغيير والإبداع والإصلاح والتحديث بما يتناسب مع لغة العصر، وأصبح أحد روافد ومنابع المعرفة والفكر للمؤسسات الثقافية والتعليمية في الأردن لترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن.. فغدا مع الأيام منبر أدبٍ وثقافةٍ ساميةٍ وحوارٍ أنيق..بفضل إدارته الكريمة،، فهذا الصرح الثقافي له فضاء ثقافي مهم أنجب العديد من القامات الفكرية عميقة الفكر والأثر من خلال الندوات والمحاضرات التي تُقام في رحابه، فأصبح مدرسة في التعليم والتأهيل والتدريب ونشر قيم الولاء والانتماء والوفاء كعقيدة وإيمان.. ومن هذا المنطلق ونحن نتحدث عن منتدى الأردن لحوار السياسات كأحد المعالم الحضارية والثقافية علينا أن نتحدث أيضا عن رئيسه مُحرك وصانع الإنجازات والإبداعات الثقافية التي تليق بحجم الأردن وأهله وقيادته الهاشمية العامرة، تلك هي القامة الوطنية الكبيرة والعظيمة بوزن وحجم عطوفة الأستاذ الدكتور حميد البطاينة التي نؤشر عليها بالقلم الذهبي، لذلك علينا أن نستحضر  مسيرته الحافلة بالإنجازات الثقافية والحضارية والإنسانية التي صنعت له محبة عند الكثير ممن أكرمهم الله بمعرفته.. فالإنجاز يصنعه المبادرون أصحاب القرارات الشجاعه كعطوفة الأستاذ الدكتور البطاينة ، وهو من الذين يصنعون المجد في مواقع المسؤولية، وممن ينثرون عطر التراث الفني والحضاري الأردني للعالم أجمع ليعرف العالم بأن الأردن تحفه الزمان والمكان بأرثه وحضارته وثقافته وبقيادته الحكيمة الرشيدة..فيُعد عطوفته من القامات الإبداعية المتميزة التي قدمت للمشهد  الثقافي والسياسي والاقتصادي  والعلمي الأردني الكثير من خلال من خلال سجله الحافل بالإنجازات المعرفية والثقافية والإنسانية والقياديه لبناء قيادات ناهضة سلاحها العلم والمعرفة والعمل المنتج الجاد ، فأصبح المنتدى برئاستة منارة إشعاع تدل على أحد كنوز الأردن الذهبية تاريخا وحضارة..و تحفة فنية تراثية بديعة.  ومصدر إشعاع تنويري لكل المثقفين ومنبر لمن لا منبر له...فزهت منصات الفكر ودور العلم والمعرفة ومجالس الكبار من عُِليّة القوم من خلال شرفات المنتدى ملتقى النهضة والتنمية ، المنصة المعرفية  التي يدلل عليها  كمنابر للفكر والمعرفة والإبداع لمن يبحث عن التميز والإبداع للوصول لمنابع المعرفة.
أقول بأن الإنجاز هو القوة التى يحصل عليها الإنسان كهدية عندما يقوم بأداء عمل أو بمهمة معينة على أكمل وجه، فالإنجاز أن تجد نفسك قد حققت ما تسعى إليه فى وقت أقل وبفاعليه أعلى حيث  تشعر بالراحة والقوة وتشعر بنشوة تحقيق الأهداف ونشوة النصر لأنك قد حققت ما تبحث عنه وما تحقق به رسالتك ورؤيتكم، فالإنجاز كلمة تعنى أن الإنسان إستطاع  أن ينتصر على كل المعوقات والتحديات التى تواجه ويحول كل هذه الإنجازات إلى نتائج ملموسة تضاف إلى حصيلة  سجل النجاحات في أرض الميدان والتى أصبحت رابطاً قوياً للنجاح والتميز والتفوق الذى تشعر بقوته وتشعر بحرارة طاقته. وهذا النجاح والإنجاز  الذي يُعد ركناًِ أساسيا في الأداء المهني للدكتور البطاينة لوجود عنصر الكفاءة المهنية العاليه لديه ، وتطويع الإمكانيات بأقل التكاليف، والأستفادة من القدرات المتاحة ببراعة المعلم المتمكن لمادته العلمية،، والتي ظهرت بوضوح في شكل أنشطة أو سلوكات قابلة للملاحظة والقياس، وعلى مستوى عال من الدقة أبهرت جميع زوار ورواد  منتدى الأردن لحوار السياسات 
وأخيراً نقول  بأن الإدارة الرشيدة لا تحتاج إلى معجزات ، كلّ ما تحتاجه إنتماء وولاء وحب للعمل وكفاءة مهنية عالية وقلب متسامح كبير يحمل الجميع، ووجه مبتسم  وتواضع ، وهذا هو سر نجاح الدكتور حميد البطاينة في القول والفعل في تحقيق الأهداف التي يسعى اليها في التجديد والتطوير والنقلة النوعية في نشر ثقافة التميز وثقافة التغيير وبناء القيادات الواعدة من الشباب .لذلك  فإن ما كتبناه في حق الدكتور حميد البطاينة رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات ما هو إلا إضاءة لجانب من رحلة ثقافية فكرية مبدعة تطويرية تتصل بعمله ونافذة نطل من خلالها على فضاء المعرفة للقادة المبدعين في عملهم..نعم إن سألوني عن القدوة الحسنة والفريدة سأشّيرُ بالبنان إلى قراءة المزيد من مسيرة وسيرة الدكتور حميد البطاينة لأنها كتاب عميق فيه من التوجيه والإرشاد والتوعية ما يكفي في التهذيب والتعليم والتأهيل والرقي..إنها خزائن المعرفة التي نبحث عنها.
نعم الدكتور البطاينة هو من يعطي للنجاح والتميز في العمل صفه ومعنى وقيمة وعنوان... وهو من يعطي للوفاء والإخلاص لتراب الوطن القدوة والنموذج الحسن فهو المعلم في التوجيه والإرشاد والتوعية والقائد والواعظ بما يمتلكه من مهارات قيادية مكنته من تجاوز كل الصعاب وحقق النجاح العظيم في جعل منتدى الأردن لحوار السياسات مركز إشعاع فكري وثقافي وحضاري في نشاطاته الثقافية والحضارية والأدبية.. نعم هذه هي القامة الوطنية التي نتفاخر ونتباهى بها في مجالس العظماء بانجازاتها المبهرة قولاً وفعلاً..فإذا كانت بعض الدول تتفاخر بما تملك من عناصر القوة في المجالات الاقتصادية  والتكنولوجية والتقدم العلمي فأننا في أردن أبو الحسين نتفاخر بوجود أصحاب العقول وبراعة الفكر والمعرفة والإبداع أمثال عطوفة الأستاذ الدكتور حميد البطاينة الذي أنجز وأبدع  وطور وأتقن في كل مواقع المسؤولية التي اعتلى منصاتها لما لديه من الثقافة الواسعة التي يمتلكها المشبعة بالرؤى والمعلومات جعلت من نشاط المنتدى نافذة جديدة نطل من خلالها على عالم التنوير بكل ألوان الثقافة المعاصرة ... فأنجازاته ذات علامة فارقة على خارطة الثقافة الإيجابية في الأردن..هكذا همُّ رواد الفكر لهم بصمه تربوية وسلوكية يحكى ويغنى بها مجداً..منتدى الأردن لحوار السياسات في عهد الدكتور البطاينة أصبح حاضنة الفكر والثقافة والحضارة والتراث الإنساني وعنوان لتجذير المعرفة والارتقاء بها..نعم هذا المكان الصرح الثقافي العريق منتدى الفكر الذي يحمل من حروف إسمه الوطن، والوطن للجميع كبر وتمدد بفضل إدارته الحكيمة، وأكثر ما يميز هذه الإدارة سمة التواضع والسماحة والرقي وبشاشة الوجه وكما يقال بأن بشاشة الوجه خير من سخاء اليدّ..فانجازات ونشاطات عطوفة  الدكتور حميد البطاينة يحكى ويغنى بها شعرا ونثرا بما زرعه من مجد يسجل له في سجلات الشرف والتقدير للعظماء..فهناك جهود وإبداعات متجددة تسجل له وتضاف على إنجازاته للوطن والمواطن في تعزيز قيم الولاء والانتماء لتراب الوطن والإخلاص والوفاء للقيادة الهاشمية العامرة. 
وحسبي بأنه من باب البرّ بالشخصيات الوطنية التي ولدت على بساط الوطن وناضلت وكافحت من اجل أن يظل عزيزًا مهابا بين دول العالم، فلابد من تعظيم وذكر رموز الوطن ليبقوا في ذاكرة الأجيال وبخاصة من تركوا بصمات وانجازات عامة مشرفة من أجل أن تكون راية الوطن مزينة بجميل تضحياتهم..ذلك هو فارسنا الدكتور حميد البطاينة الذي نؤشر عليه بالقلم الذهبي..فنسأل الله أن يبقي عطوفة الأستاذ الدكتور حميد البطاينة أحد نوافذ الفكر والمعرفة والإبداع والأخلاق الطيبة و نؤشر دائما على إنجازاته المعرفية والثقافية في كل مناسبه وطنية للوطن ويذكر فيها البطاينة كنموذج يحتذى به من أبناء الوطن المبدعون والبارين به..  فهو كتاب عميق فيه من الأضاءات الذهبية ما نعجز عن تصويرة من خلال قلم وورقه...
 وأختم بقول توفيق الحكيم:
إذا أبصرت شعاعا، فاعلم أن وراءه كوكبا، وإذا أبصرت أدبا، فاعلم بأن وراءه حضارة....هكذا نقرأ مسيرة البناء والنهوض والإنجازات والإبداعات الثقافية والحضارية والأدبية التي تنقلع لها الرقاب لعطوفة الأستاذ الدكتور حميد البطاينة رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات ،، فطوبى للأردن بأبنائه البارين به  أمثال الدكتور حميد البطاينة أيقونة القيم الإنسانية ورافعه من روافع الإصلاح والبناء الفكري العميق والتمكين في صناعة قيادات واعدة وناهضة سلاحها العلم والمعرفة والعمل المنتج الجاد..

لانسأل الله أن يمدكم جميعاً  بموفور الصحة والعافية، وأن يرزقكم قوة العلم، وسمو الروح، وسعة البال، وأن يجعل كل جهودكم في موازين حسناتكم، ويثبتكم على طريق الخير والمعرفة والقدوة الحسنة. كما نسأله أن يجعل ما تبذلونه من خير في نفوس من حولكم سببا لنمو العقول وتفتح القلوب، ورافدا دائما للارتقاء بالمجتمع نحو مزيد من الحضارة والفكر والإنسانية.
لذلك ونحن  نتحدث عن الاصلاح الشامل السياسي والاقتصادي والثقافي الذي هو رسالة منتدى الأردن لحوار السياسات،، علينا أن لا ننكر  عظمة الإنجازات ونقطف ثمارها بما ننعم به من استقلال واستقرار وواحة أمن وأمان ، فهذه الإنجازات جعلت من الأردن منارة وإنموذجاً في البذل والعطاء والتميز..تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الذي خلق من الأردن متحف مقدس فوق الأرض وتحت الأرض للعالم ومسرح للثقافة والحضارة والتعددية الثقافية والدينية وجعل أردن الهاشميين لا يدخله ولا يمسهُ إلا المطهرُون بفضل الله وبفضل حكمة وحنكة قيادته الرشيدة التي قادت جميع مراكبنا لبر الأمان لأنها براعة ومهارة وعبقرية قائد...؟ 

حمى الله الأردن وأهله وقيادته الهاشمية العامرة من كل مكروه تحت ظل راية سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم أعز الله ملكه. 

الدكتور المستشار محمد سلمان المعايعة الأزايدة.